alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

سحر ناصر 06 أكتوبر 2026
درسٌ هندي في إدارة الدولة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 07 أكتوبر 2026
النخب العربية والصراع على قيادة العربة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 أكتوبر 2026
الحضارة بين سطوة المادة وقلق الروح
رأي العرب 04 أكتوبر 2026
«الأقربون».. تميز خليجي

رد القوى الداعمة للثورة على الهجوم الروسي

14 أكتوبر 2015 , 01:18ص
لم يتأخر كثيرا الرد من قبل داعمي الثورة السورية، فقد خرج مسؤول سعودي يتحدث لبي بي سي متوعدا برفع سوية الدعم للثوار السوريين، ومحددا بعض الفصائل، ومشيراً إلى أن الأمر سيشمل مضادات للدروع، ومضادات للطيران، والأخيرة هي التي كانت تعاني من الفيتو الأميركي طوال الوقت، وهو ما عاد ليدخل في نطاق التكهنات بعد لقاء سوتشي، وإن أظهر قليلا من إمكانيته ذلك التباين بين الرؤية السعودية والروسية.
هل يعني ذلك أن الفيتو الأميركي على التسليح النوعي قد رُفع؟ ربما يحدث ذلك في ظل حاجة واشنطن لرد إهانة بوتن بالتدخل دون تشاور كامل معها؛ وإن حدث ذلك مع الحبيب الإسرائيلي، مع الحاجة إلى رد على كل التحدي الروسي في أوكرانيا، وسواها، والذي شجعه الضعف الأميركي، لكن ذلك مجرد تحليل قد يصح وقد لا يصح، وبالطبع لأن هناك رفضا إسرائيليا دائما لمنح الثوار مضادات طيران يمكن أن تصل إلى تنظيم الدولة، مع ما ينطوي عليه ذلك من خطر استعمالها ضد الطيران المدني، كما يتردد دائما، ما يطرح الوجه الآخر للصورة ، ربما يستغل حالة الارتباك الدولي، ويتمرد على الضغوط.
من يتابع لوثة التهديد الإيراني اليومي بحق السعودية، قد يذهب إلى أن الطرف الآخر ربما يخضع أو يتراجع، لكن واقع الحال أن المعركة لا تمنح من يخوضونها مجالا للتراجع، لأن التراجع يعني الهزيمة بكل تأكيد، لاسيَّما أن الطرف الإيراني لا يطرح تسوية مقبولة، فهو يصر على أن يبقى الوضع في سوريا على ما هو عليه، كعنوان لإبقاء نظيره العراقي واللبناني كذلك، فيما يمكن المساومة على الوضع اليمني بهذا الشكل أو ذاك؟!
التحالف العربي يحقق اليوم نتائج ممتازة في اليمن، وهو قادر على أن يعززها بمرور الوقت، وفي حين تعلو نبرة التهديد من قبل الحوثيين، وقبل أيام من قبل طهران، فإن الكل يدرك أنهم لم يتركوا وسيلة إلا واستخدموها، ولم يبق إلا أن يرسلوا انتحاريين إلى قلب المدن السعودية، وهم أجبن من أن يفعلوا، وأجبن من أن يتحملوا نتائج شيء كهذا.
وفيما يحدث التقدم في اليمن، فإن ذلك لا يبدو كافيا لإحداث التوازن مع الجنون الإيراني، ولا بد من تقدم أيضا في سوريا، وأقله عدم السماح للهجوم الروسي بأن يحقق النتائج المرجوة، هو الذي يمضي في ظل احتفالية استثنائية من قبل إيران وحلفائها، وذلك رغم المخاوف التي يطرحها على صعيد تقليم أظافر إيران بهذا القدر أو ذاك داخل البلد، لكن ذلك لا يبدو شيئا في ظل تغلغل سليماني في كل المفاصل، فضلا عن تطور التدخل الإيراني العسكري الذي يبدو أنه دخل محطة القتال المباشر، إن كان عبر مقاتلين إيرانيين، أم عبر إعادة المقاتلين العراقيين الذين عادوا إلى العراق، وآخرين من بلدان أخرى.
خلاصة القول هي أننا إزاء تصعيد جديد وكبير في الجبهة السورية، وسنكون بإزاء المزيد منه بمرور الوقت، وها إن روسيا تدخل في مزاج عداء شامل مع غالبية الأمة، وسيكون هناك المزيد من تدفق المقاتلين، مع تراجع تناقضات فصائل الثوار أيضا، وهذا ما بدأت ملامحه تظهر، والنتيجة أن التعويل الإيراني الروسي على تفوق سريع لا يبدو ممكنا، بل إننا إزاء تصعيد سيؤدي إلى إطالة أمد النزاع أكثر من الحسم.
صحيح أن التحالف الداعم للثور يعاني سياسيا بقلة المؤيدين، وبوجود النظام المصري في المربع المؤيد للتدخل الروسي، إلا أن الوضع التركي لن يسمح بدوره، وسيتدخل بشكل أكبر، فيما سيضطر الآخرون إلى تخفيف حدة انحيازهم خشية إغضاب السعودية التي تقود التحالف.
بين هذه المحطة، وبين تلك التي تقتنع عندها إيران بأن لا أفق للانتصار، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه، أو حتى إنتاج الدويلة العلوية، يبدو أن ثمة زمنا سيطول، وهو حريق بائس واستنزاف للجميع لا يستفيد منه سوى أعداء الأمة، وسيلعن التاريخ من أشعله بكل تأكيد، أعني محافظي إيران، هذا إن لم يعاقبهم الشعب الإيراني نفسه بطريقته.

•  @yzaatreh
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...