alsharq

بثينة الجناحي

عدد المقالات 191

ومضات مدرسية..

14 سبتمبر 2017 , 01:57ص

طرأ لي ماضٍ مدرسي في حياتي، جعلني أتفكّر فيه، لأنه كان ومضة لمستقبل تعليمي مزدهر. ليس من السهل وضع الصورة الواضحة منذ الصغر لسؤال (ماذا تريد أن تكون عندما تكبر؟) فقد تمر عليك مهن مختلفة تلبس قبعتها، لتكتشف لاحقاً أنها قد لا تليق بك، أو أنها صعبة المنال. لا أتذكر في مرحلتي المدرسية غير الروتين المدرسي اليومي الذي كان محدوداً على الصفوف والمدرسة والطابور. فكل هذه الأمور قد لا تجعل لنا الوقت الكافي خلال وجودنا في المدرسة للتفكير بمستقبلنا على قدر المذاكرة والاجتهاد لغرض النجاح. حتى أتى ذاك اليوم، الذي رأيت فيه مستقبلي في ومضة وكأنها بريق عابر رسم لي صورة سريعة جداً للطموح، جعلتني تلك الومضة البراقة والعابرة أن أذهب للمدرسة لهدف، وكأنني انتظرت تلك الومضة لكي توقظني أخيراً من روتين مدرسي اعتيادي لم أستطع أن أرى فيه مستقبل ما بعد الصفوف ولوحة الطباشير! نحتاج هذه الومضات في حياتنا لكي تعطينا الدوافع لتحقيق الأهداف. ولكن قد تتساءلون متى ستأتي هذه الومضة؟ وهل أنتظرها لفترة طويلة؟ فهنا أستطيع أن أجيبكم بأن بعض الومضات في حياتنا تحتاج إلى القدوة للتوجيه. فلولا تلك القدوة في حياتي لما رأيت تلك الومضة وأنا طالبة لكي أصل لباب مليء بالأهداف والخطط. أعزائي الطلبة والطالبات، ابحثوا عن القدوة، وآمنوا بتلك الومضات التي تمكّنكم من رؤية مستقبلكم وما ينتظركم من فرص عديدة جداً. يوماً ما ستتذكر حبك للمدرسة؛ لأن هناك من أرشدك لومضات مستقبلية لم تدرك أهميتها سابقاً. تمنياتي لكم بسنة تعليمية مزدهرة للمعاونة في بناء هذا الوطن الغالي.

قطع الوصل أم ربطه من جديد!

لست متأكدة ما إن كانت هذه نهاية ورقية لجريدة محلية؛ حيث يعي معها الكاتب لنهاية عموده الصحافي، أم أنها بداية جديدة بنقلة نوعية وارتقاء تكنولوجي يخلفه توديع للورق؛ إذ نحن في واقع ما بين المرحلتين:...

حارس الثقافة الجديدة!

تصوّر لو أن المشاعر ما زالت مسطّرة بين أوراق كتب، أو ورق بردي أو حتى على قطع جلد دار عليه الدهر، تخيّل لو كان الغناء طرباً ذهنياً، وكانت الحكايات قصصاً على ورق، حين تتيح لك...

قحط ثقافي بمرض انتقالي!

أن يمر العالم بقحط ثقافي، فهذا ليس بأمر عادي، فتبعاته كثيرة، ولكن لنعتبره في البداية أمراً وارداً في ظل الأزمات التي لم تكن في الحسبان، ولا تقف الأزمات عند السياسة، بل لاحظنا وبمرارة كيف للأمراض...

شهر فضيل.. باستثناء الجمع في معجم المعاني!

عرس، احتفال، تجمع أو عزاء، مجمع، حديقة، مقهى وممشى، هل نحن قادرون على استيعاب صدمة لم تخطر على البال؟! مصطلحات اقشعررت منها شخصياً، قد تكون الفكرة واضحة بأن الأولوية ليست في التجمعات البشرية على قدر...

رسالة من طاقم طبي: نوماً هنيئاً!

كما هو الحال الراهن، تظل مسألة انتشار فيروس «كوفيد 19» مستمرة، ولا يأس مع الحياة كما يقولون، حتى ولو زادت أعداد المصابين وتدرجت أعداد المتعافين، إذ إن الآلية مستمرة ما بين محكين، عند مواجهة الإصابة...

معادلة هوية.. عكسية!

من أبرز ما يتم التركيز عليه في الوقت الراهن هو مفهوم الهوية الوطنية، وأدرك أنني بالتزامن قد أبتعد عن احتفالات يوم وطني، وقد تكون المسألة صحية في واقع الأمر عند تكرار أهمية المفهوم وغرسه بعيداً...

ما نتج عن فيروس!

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أهمية أخذ الحيطة والحذر من انتشار فيروس «كورونا» بوتيرة سريعة، كما هو حاصل مع الأعداد المتزايدة لحاملي الفيروس في الشرق الأوسط. لم تصل الحالة إلى إنذار وبائي -لا قدّر الله-...

موت مثقف!

غير مستبعد أن يُتهم المثقف بأمراض شتى، أو كما أطلق عليها الباحث عبدالسلام زاقود "أوهام المثقفين"؛ حيث تؤدي إلى موته السريع. وتُعتبر الأوهام سبباً في تدنّي إمكانياته المخلصة وولائه الإصلاحي تجاه مجتمعه، فالمثقف ما إن...

منصة خطاب

ما يحدث في المجتمعات اليوم هو في الحقيقة إخلال في الحركات الكلاسيكية، أو لنقل في المنظور القديم الذي كان يقدّم نمطاً معيناً في تسيير أمور الحياة، وهذا ليس خطأ، إنما يُعدّ أمراً طبيعياً وسليماً، عندما...

أجوبة غير ثابتة

وتستمر الاحتفالات والتوقيتات التي تتزامن مع احتفالات اليوم الوطني، ولا يسعنا في الحقيقة الحديث عن مواضيع بعيدة جداً عن مسألة نستذكرها بشكل أكبر خلال موسم الاحتفالات، ترتبط بالانتماء وتعزز من المفهوم الذي طالما كان محط...

بحثاً عن النخبة الثقافية

«إن كل الناس مثقفون، لكن ليس لهم كلهم أن يؤدوا وظيفة المثقفين في المجتمع». نظرية سردها الفيلسوف السياسي أنتونيو غرامشي، حول مفهوم النخبة. ومن هنا سأحلل المقولة وأقول إن جميع الناس مثقفون بالتأكيد، فالثقافة لا...

قصة مؤلمة!

في البداية، دعوني أعتذر منكم على غصة انتابتني من بعد قصة واقعية مؤلمة، تأثرت بها وأدخلتني في عوالم كثيرة وتساؤلات عميقة. فحتى من الأمثلة التي ستُذكر في هذا المقال لم تُستدرج في الرواية؛ إنما هي...