alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 28 سبتمبر 2026
حين يعيد الفن صياغة السردية الأوروبية
علي حسين عبدالله 29 سبتمبر 2026
..حين تعجز الأدلة يبدأ الاتهام
د. زينب المحمود 27 سبتمبر 2026
وكرة الخير

شعب بشار والشعب السوري ومن ينطق باسم الشعب؟

14 أغسطس 2016 , 05:44ص
في كل مقابلة صحافية، أو لقاء مع زوار أو مريدين، يحلو لبشار الأسد أن يردد حكاية الشعب الذي تمكن من «إسقاط المؤامرة»، الأمر الذي يتردد في مصر، حيث الشعب الذي ثار (تجاهلوا خمس جولات انتخابية نزيهة قبل الانقلاب)، وكذلك الحال في اليمن، حيث يتحدث الحوثيون يوميا باسم الشعب، ويصفون من يواجهونهم بالـ «المرتزقة»، فيما يردد حليفهم المخلوع ذات المعزوفة، ويتحدث باسم الشعب، لكأن الذين ثاروا ضده في واحدة من أروع الثورات الشعبية في العالم كانوا شعبا آخر!!
لا تتوقف الأمثلة، فحفتر يتحدث باسم الشعب الليبي، والمالكي يتحدث باسم الشعب العراقي، لكأن من ازدحمت بهم الشوارع ضده كانوا من شعب آخر، فضلا عن العرب السنة الذين سحقهم.
والحال أنه لا وجود لشعب موحد بالكامل حيال رؤية سياسية معينة، أو حيال زعيم بعينه، أو حزب أو تيار. لا وجود لشيء كهذا، لا في الشرق ولا في الغرب، لكن الانقسامات تبدو متعددة الأشكال، فمنها الذي ينتمي للطابع الحزبي والإيديولوجي، ومنها ما ينتمي إلى لغة المصالح، ومنها ما يتعلق بالانقسامات العرقية والقبلية والطائفية والمذهبية.
الأخيرة هي الأكثر إثارة في واقع الحال، إذ يندر مثلا أن تعثر على تأييد لزعيم من طائفة معينة، من لدن طائفة أخرى، بخاصة في هذا الزمن الذي وصفناه هنا مرارا بأنه زمن انفجار الهويات العرقية والطائفية، حتى في دول الرفاه الغربية.
ليس هذا هو الوضع المثالي، فالعنصرية داء، ويحتاج العالم للتخلص منه، لكنها داء مستفحل إلى حد كبير. وإلى أن يحدث ذلك، سيكون من العبث أن يدعي زعيم طائفي أنه يمثل الجميع، بخاصة إذا كان طاغية وفاسدا في الآن نفسه، ولعمري هل ثمة عاقل يمكن أن يعتقد أن طاغية فاسدا من وزن بشار الأسد يمكن أن يحصل على تأييد معتبر خارج مجاله الطائفي، وربما من لدن أقليات تتخوف لسبب ما من حكم الأغلبية؟!
دعك هنا من حكاية الصمود، فهي مسخّرة بكل ما في الكلمة من معنى، بدليل أننا نسمع يوميا قادة إيرانيون يقولون بالفم الملآن إنه لولا تدخلهم في سوريا لسقط بشار منذ ثلاث سنوات، وإذا أضفنا المزيد، فإن إيران نفسها لم تعد قادرة على حماية نظامه، فاضطرت إلى الاستنجاد بقوة دولية رغم ما ينطوي عليه ذلك من إشكالات بالنسبة إليها، فأين هو الشعب الذي التف من حول بشار وحماه من السقوط؟!
وينطبق ذلك على علي عبدالله صالح، هل الشعب هو من حماه؟ وكيف يحميه وهو الذي ثار ضده؟ لا ينفي ذلك بالطبع وجود حاضنة شعبية له ذات أساس مصلحي أو قبلي، وربما مذهبي أيضا ما لبثت أن التقت مع الحوثيين.
هناك بالتأكيد من يؤيدون أي طاغية من خارج حاضنته، أو طائفته، وبالطبع على أسس مصلحية، لكن ذلك لا يغير في الحقائق الموضوعية على الأرض، ممثلة في موقف الغالبية.
نحن ضد العنصرية بامتياز، ونقبل بما تقبل به غالبية الشعب في دولة المواطنة وعبر انتخابات حرة ونزيهة، وإلى أن يحدث ذلك، فإن من المثير للازدراء أن يدعي زعيم ينتمي لأقلية طائفية نسبتها %10، وجاءت به الأجهزة الأمنية رئيسا بعد تغيير الدستور لأجله في دقائق. من العبث أن يدعي النطق باسم الشعب. كذلك حال كثيرين، وإن على نحو متفاوت في مستوى السخف.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...