alsharq

مأرب الورد

عدد المقالات 178

مغردون يقاضون ترمب لحظرهم بتويتر

13 يوليو 2017 , 01:32ص

محامون يرفعون دعوى قضائية ضد ترمب، ولكن هذه المرة ليس ضد قراراته الخاصة بالهجرة أو الأقليات، وإنما لحظره مستخدمين بموقع «تويتر» من متابعة حسابه الشخصي، الذي يغرد فيه دائماً، لمجرد أنهم ردوا عليه بتعليقات مُنتقِدة، أو ساخرة، أو مُعارضة لسياساته. وجاءت هذه الدعوى التي رفعها معهد «نايت فرست أمندمينت» بجامعة كولومبيا، أمام محكمة اتحادية بنيويورك، تضامناً مع سبعة أشخاص، قالوا إن ترمب حظر عدداً من حساباتهم، رداً على تعليقات انتقدت أو سخرت منه أو خالفته الرأي. واستندت الدعوى إلى أن فعل الرئيس يخالف التعديل الأول للدستور الأميركي الذي يسمح بحق الحصول على المعلومات، كما أنه يقمع المعارضين له، خاصة أن حسابه أصبح منصة عامة لمعرفة مواقفه، ولا يمكن إقصاء الناس عنها بسبب آرائهم. ومن المعروف أن ترمب يضيق ذرعاً بالنقد، ولهذا فإن حجب هؤلاء جاء على خلفية انتقادهم عدداً من تغريداته والسخرية منها، بحسب صحيفة «ذا غارديان» البريطانية. ولا يحق للرئيس -وفق الدعوى- استخدام الحجب، كون هذا الإجراء يقمع حرية التعبير على حسابه، والذي يُعتبر منتدى عاماً للنقاش، محمياً بموجب الدستور. وأصبح الحساب الذي يتابعه 33 مليون متابع وسيلة للأميركيين لمواكبة قضايا السياسة العامة، ومراقبة تقلب مزاجه على التغطية الإعلامية لإدارته. ويدعم خطوة أصحاب الدعوى سابقة صادرة عن المحكمة العليا التي قضت بأن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت مصدراً مهماً للمعلومات، وتُطلب الدعوى من المحكمة استدعاء «حجب الاعتراض القائم على وجهة نظر الرئيس»، والافراج عن المدعين على «تويتر» ودفع رسومهم القانونية. من حُسن حظ المعارضين أنهم في بلد اسمه أميركا يحكمها دستور وقانون، وفيها قضاء مستقل يحمي حقوق جميع الأميركيين، على حد سواء، مواطنين ومسؤولين، ويمنع مصادرة الرئيس حق مواطنيه في التعبير عن آرائهم وانتقاده حتى بحسابه في «تويتر»، وتلك نعمة نفتقدها في العالم العربي الذي يُسجن المرء بتغريدة، ويُمنع من التعبير عن مشاعره إزاء ما يؤمن به. ومن أهم حسنات مواقع التواصل أنها كسرت القيود التي تفرضها الحكومات المستبدة على وسائل الإعلام التقليدية، وساوت بين المواطنين والمسؤولين في امتلاك منصات للتعبير والرد على بعضهم في مكان واحد. يملك ترمب صفة نظرائه المستبدين في تعاملهم مع الإعلام تحديداً، ولهذا بمجرد ما تولى الحكم انتقم من كل الإعلام المعارض، وإن لم ينجح، وأراد بنشر مواقفه في «تويتر» القضاء على الوسيط بينه وبين جمهوره، وهو وسائل الإعلام، التي جعلها تنتظر، مثل المواطنين، ما ينشره بحسابه ليلاً أو نهاراً. مواجهة الإعلام في زمن الفضاء المفتوح رهان خاسر، فما بالنا حينما تكون في بلد رائد للديمقراطية، كأميركا، لا يستطيع الرئيس تجاوز حدود صلاحياته، وإن تعدى فالقضاء والإعلام له بالمرصاد.

لا لشرعنة تمرّد القوة والانفصال

تواجه السلطة الشرعية ضغطاً كبيراً من داعميها الخارجيين لتشكيل حكومة جديدة تضمّ مليشيات «المجلس الانتقالي الجنوبي»، من أجل منحها مشروعية سياسية لانقلابها الذي قامت به ضد السلطة المعترف بها دولياً، كي يتنصّل هؤلاء الداعمون عن...

ماذا بعد مؤتمر المانحين بشأن اليمن؟

حصلت المنظمات الأممية العاملة في اليمن على تعهّدات من الدول المانحة في المؤتمر الافتراضي الأخير بتقديم 1.35 مليار دولار من أصل 2.41 مليار دولار طلبتها لتمويل خطتها للاستجابة الإنسانية للأشهر الستة الأخيرة من هذا العام....

انقلبوا على الحكومة ويريدونها تصرف عليهم!

من غرائب الانقلابيين في اليمن شمالاً وجنوباً أنهم يطلبون من السلطة التي انقلبوا عليها أن تصرف عليهم بدفع رواتب مقاتليهم الذين يقاتلون قواتها النظامية، وأن تقاسمهم الإيرادات العامة للدولة، دون أن يقوموا بأي التزام تجاه...

خطورة معضلة احتكار التمثيل

نواجه في اليمن معضلة خطيرة تمثل أهم جذور دورات العنف المتكررة، وهذه المعضلة هي احتكار أحقية الحكم والتفوق الاجتماعي والتمثيل المناطقي. لدينا في الواقع مثالان يمكن الاكتفاء بهما لشرح الفكرة، الأول في الشمال ويتمثل بميليشيات...

صمام أمان المجتمع اليمني

حينما تتخلى الدولة عن واجباتها تجاه مواطنيها لأي سبب من الأسباب، يكون المجتمع أمام اختبار حقيقي لقيمه وتضامنه وقواعد علاقاته، وعليه أن يختار النتيجة المطلوبة، والتي ستحدد مدى تماسكه الاجتماعي، وقدرته على العيش بروح التكافل...

البحث في خيارات صعبة

حينما يكون الوضع معقّداً كالذي نعيشه اليوم، لا بدّ من البحث في الخيارات المتاحة لتغييره وقلب الطاولة على جميع اللاعبين في المشهد السياسي والعسكري، ولكن هل هذا ممكن؟ ومن يستطيع القيام به؟ وما الثمن المطلوب...

المبعوث في مجهر التقييم

لا يريد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، أن يستوعب ما يقوله اليمنيون حول مقاربته للحلّ السياسي، وطريقة تعامله مع أطراف النزاع المحلية والخارجية، وليس لديه ما يقوده لتحقيق إنجاز دبلوماسي يؤهّله لترقية أممية في...

تراث اليمن الثقافي في خطر

دقّت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، ناقوس الخطر حول ما يتعرض له التراث الثقافي في اليمن، من عمليات مصادرة وإتلاف من قبل ميليشيات الحوثي، التي انقلبت على السلطة الشرعية، وقامت بـ «خطوة غير مسبوقة،...

‏المسؤولية ليست هكذا يا مسؤول!

المتابع لأداء وسلوك كثير من مسؤولينا يجد أنهم يتعاملون مع المسؤولية الوظيفية وكأنها شأن شخصي، أو أمر غير قابل للنقد والنقاش، دون أن يستوعبوا أن سمعتهم وتاريخهم -إن وجد- بل ومستقبلهم السياسي مرهون بتحملهم أمانة...

كفّوا أذاكم عن عدن

لا تستحق عدن كل هذا الأذى الذي تتعرّض له من قِبل المغامرين بمصالح أبنائها، وحقهم في الحياة الكريمة تحت ظل سلطة الدولة التي توفّر الحد الأدنى مما يحتاجه اليمنيون في كل ربوع الوطن. دوامة الفوضى...

اتفاقات بلا تطبيق

أثبتت الحروب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ سنوات، أنه من السهل على الأطراف المشاركة فيها محلياً وخارجياً التوصل لاتفاقات سياسية، برعاية الأمم المتحدة أو المنظمات الإقليمية، لكن المشكلة كانت وما زالت في...

ماذا بعد توصيات الفريق الأممي بشأن اليمن؟

خلص تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن للعام الماضي، والذي نُشر مؤخراً، إلى جملة من التوصيات المقدمة لمجلس الأمن الدولي، واللجنة التي يتبعها في المجلس؛ لاتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان والاقتصاد، وتسهيل...