


عدد المقالات 7
من البديهي ان الوجود في السياق الانطولوجي لا ينفك عن الإدارة ؛ فهي إما إدارة الذات أو قيادة الآخرين أو تسيير الموارد وتوابعها كإدارة الزمن وبالتالي لا يخرج المفهوم عن هذه الدوائر الثلاث ؛ و تتجاذبها في الممارسة مستويات عدة من أقصى اليمين إلى وسط اليمين إلى الوسط إلى أقصى اليسار إلى وسط اليسار. وعليه باتت الإدارة في سياقها المعاصر تحتاج إلى أيديولوجيا معيارية وأجندات مهنية ؛ نستنبطها من بين فرث ودم لبناً أولاً خالصاً وثانياً سائغاً للشاربين. من المنطلقات المهمة في صياغة الإطار العام للممارسة الإدارية: أولاً: المقاصد العليا: 1- مادة ( 18 ) يقوم المجتمع القطري على دعامات العدل والإحسان والحرية والمساواة ومكارم الأخلاق. 2- مادة ( 20 ) تعمل الدولة على توطيد روح الوحدة الوطنية والتضامن والإخاء بين المواطنين كافة. 3- مادة ( 30 ) من الدستور: العلاقة بين العمال وأرباب العمل أساسها العدالة الاجتماعية... 4- مادة ( 34 ) من الدستور: المواطنون متساوون في الحقوق والواجبات العامة. ثانياً: ركنا الإدارة: 1- القمة تسع الجميع: هرم الإدارة يسع ويحتاج للجميع من حيث الإنجاز والسلامة والنفسية ومعظم الصراعات الإدارية تدور حول عدم الاعتقاد بهذا الركن فيصبح الاحتراق النفسي مع الذات و الاستنفار و الصراع الخارجي مع الآخرين هو عنوان بارز. 2- التكاملية وعقلية الوفرة: عمليات الإدارة تكاملية وليست تفاضلية فهي كلي يحتاج للكل ؛ ويراجع مقال ظاهرة السبنديقه. ثالثاً: قواعد الإدارة: 1- التقيد بالواجبات الوظيفية والأعمال المحظورة التي حددها قانون رقم 15/2016 بإصدار قانون الموارد البشرية القطري في مادته 79 معدل والمادة 80 2- توجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى: - « لا يجوز أن يعتبر أحد أنه له حق أن يتعين في منصب أو وظيفة عمومية دون أن يقوم بواجباته تجاه المجتمع والدولة». - « وعلى الموظف في القطاع العام عدم التهاون في أداء متطلبات العمل، فالعمل حق، لكن أداء الوظيفة المطلوبة واجب. فحق المواطن علينا هو التعليم والتدريب والتأهيل للعمل وحقنا عليه هو أداء عمله على أحسن وجه وإنجاز مهامه بالوقت المحدد والدقة المطلوبة والنزاهة التامة وبصفته مواطناً فإن عليه واجباً إضافياً هو الارتقاء بالعمل والاعتزاز به وتحقيق رسالته في خدمة المجتمع والدولة «. وأخيراً فالإدارة عقل وفكر وممارسة ومتى تخلف احداها أصبحت مفهوما مفرغا من مضامينه. تغريدة: إن الذين يعرفون فرحة الوصول إلى أعلى السلم هم الذين بدأوا من أسفله والذين يبدؤون بأعلى السلم لن يكون أمامهم إلا النزول. @maffatih
تشير الدراسات الحديثة أن أهم عنصر في بيئة العمل لا يتمثل في الراتب أو المسؤول أو حجم المهام أو المنصب الوظيفي أو بيئة العمل وإنما يكمن في زملاء العمل ورفقاء الوظيفة وأصحاب الدرب، وهذا ما...
الفتوى إحدى عمليات التفكير الإبداعي ومفهومها «بيان من عرف الحق بدليله حكم الشرع جوابا لسؤال عن واقعة من ( غير إلزام )»، وهي تحتاج إلى قوة كما في اشتقاقها اللغوي. ولهذا الفتوى التقدمية تحتاج إلى...
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد، فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة، فقال: يَا أَبَا أُمَامَةَ مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا...
الحدث التاريخي متجذر في الماضي إلا أنه متجدد ويتكرر في الحاضر؛ عبر محاكاة الشخوص والمواقف والتفاعلات. وبات لا مفر اليوم من استنساخ الشخصيات التاريخية التي صنعت المجد التليد واستحضارها بقوة في الحاضر والمستقبل لتثبيت معالم...
تنطلق فلسفة المسؤولية الاجتماعية من مقدمتين اثنتين،الأولى تشمل جدلية العلاقة القائمة بين المواطن والسلطة الحاكمة وكلاهما من عنصري الدولة؛ وتناولناها في مقال الأمس ، والثانية تتمثل في البحث عن ممارسات أخلاقية في المجالات المذكورة آنفاً...
تعد المسؤولية المجتمعية ضرورة إنسانية وواجب أخلاقي وفريضة وطنية ملحة؛ كونها أحد مرتكزات التنمية المستدامة؛ ومن خلالها تتداخل شبكة من العلاقات البينية تصبو لتحقيق مقاصد تنموية عبر وسائل متعددة ووسائط تخلق في رحم المجتمع وتلبي...