


عدد المقالات 19
الذكاء الاصطناعي بكافة مكوناته وأسسه وتطبيقاته أصبح واقعاً ملموساً وخياراً استراتيجياً لا مناص منه ؛ باقتحامه جميع المجالات العلمية والتخصصات الفنية ؛ وهو يذكرني قبل ما يزيد عن ثلاثين سنة عندما تم الحديث على مجموعة برنامج Office وتأثيرها على مهارات الكتابة اليدوية المباشرة والاملاء والحساب وغيرها.
والمَلَكة العلمية ستثير العديد من الإشكاليات من خلال صناعتها عبر أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي كالتالي:
أولاً: المَلَكة في سياق الدرس الشرعي الفقهي الأصولي لها جانب يتعلق بالحكم الشرعي التكليفي ؛ من حيث الحكم العام أو الحكم الخاص. وخطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين ومناطه العقل ؛ وهذا منتفٍ قطعياً عن الذكاء الاصطناعي.
ثانياً: القصد: الموافقة التامة بين مقصود الشارع والمكلف ومحل القصد والنية القلب وهذا ما تطلبه الملكة البشرية أما في الذكاء الاصطناعي فإن الأصل انعدام القصد.
ثالثاً: الملكة: صفة أو هيئة راسخة في النفس ؛ كما ذكر الجرجاني – رحمه الله – فمحل الملكة هي النفس البشرية ولهذا قيل بأنها هبة من الله وتنمو وتزداد بالاكتساب. وتحويلها إلى الآلة يحتاج إلى معالجة من نوع آخر.
رابعاً: « الاستيلاء على العلم « ركن من أركان المَلكة كما عبر عنه ابن خلدون – رحمه الله – في سياق حديثه عن ملكة العلوم بمعنى التمكن من العلوم وبلوغ الغاية فيه ذاتياً لا بواسطة.
خامساً: { واتقوا الله ويعلمكم الله } و( إنما العلم الخشية ) فمجال بناء مقومات الاجتهاد الفقهي عبر الملكة الاصطناعية يستحيل التحلي بهذه المقاصد العليا لبناء الملكة العلمية.
سادساً: الخبرات الإنسانية ومعرفة الوقائع وتحليل النوازل وسبر أبعادها وأغوارها ؛ وهذا أشبه ما يعرف في علم الإدارة بـ « نقل وإدارة المعرفة « فما هي الخبرات التي لدى الملكة الاصطناعية ليتم توظيفها في سياق بناء الملكة العلمية.
سابعاً: معرفة أسرار العلم وبواطنه وأشبه بذلك ما يعرف بالعلة الخفية في مصطلح الحديث أو تحقق العجز الاجتهادي التي لا يعرفها إلا حذاق العلم وكذلك بعض التخريجات الفقهية أو اللغوية أو القانونية والاستثناءات والموازنات ونحوها التي لا تدرك ضمن قواعد معرفية ونسق منهجي محدد ومعلوم وإنما بالغوص في بواطن العلم.
وأخيراً: هذه مجموعة من الإشكاليات التي قد تتغير بتغير الزمان والمكان ؛ وقد تكون لبعضها طرق للمعالجة الآنية أو المآلية ؛ والوسائل لها أحكام المقاصد.
تغريدة: المَلَكة العلمية في صنوف التخصصات مقصودة بالتبع لا بالأصل.
@maffatih
التعليم قاطرة التقدم، بشقيه العام والخاص حيث يرسم التعليم العام الاستراتيجيات والسياسات ومؤشرات النتائج الرئيسية وقياس الأثر المستدام ويكون التعليم الخاص تبعا لذلك بحسب أدواته وسعة مصادر تمويله وعملياته وينبغي التأسيس للتعليم الخاص من خلال...
خفق الفؤاد؛ واقشعر البدن؛ وغشوتنا المحبة؛ واعتلت السكينة؛ وأنا أقلب ما كتبه الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم على صخور صماء بجنوب المدينة المنورة؛ وقد تم اكتشاف 1774 أثراً جديداً في عدد من المواقع مطلع...
الوصية بالوالدين والبر بالأبناء من قطعيات الدين ومن العبادات الواجبة ومن محاسن العادات ومن انبل الأخلاق. تورث اجرا أخرويا في مقامات العبودية وجزاء دنيويا في الصحة النفسية وأبعاداً تربوية وأثرا اجتماعيا ومسلكا قانونيا. وصل عيالك.....
التعليم قاطرة التقدم، بشقيه العام والخاص حيث يرسم التعليم العام الاستراتيجيات والسياسات ومؤشرات النتائج الرئيسية وقياس الأثر المستدام ويكون التعليم الخاص تبعا لذلك بحسب أدواته وسعة مصادر تمويله وعملياته وينبغي التأسيس للتعليم الخاص من خلال...
المؤسسات الأكاديمية تدريساً وبحثاً وتدريباً لها خصائص تنبع من كينونة فلسفة المؤسسة ونوع الخدمة وتعدد أطياف العملاء وتباين أصحاب المصلحة -يراجع مقال أصحاب المصلحة والجودة الأكاديمية - وأنماط القائمين على المؤسسة ويمكن ان أختزل ذلك...
من المدركات الذهنية في قضايا العلم ضبط العلاقات البينية أو التبادلية أو العكسية، وغالباً ما يتسبب عدم ضبط ذلك معرفياً الخلط في التخصصات أو الممارسة العملية اليومية في مجال الإدارة أو الاجتماع أو التربية أو...
الرحلة «نموذج يرى العالم لا ليملكه، بل ليختبر ذاته فيه، ويرى الآخر لا ليقصيه، بل ليقيس به هشاشته وقوته معاً» هكذا استطاعت أستاذ الأدب القديم والنقد الثقافي بجامعة قطر أ. د / فاطمة السويدي. إحداث...
مات حمد: إن في الفؤاد لحرقة ؛ وفي الكلمات لغصّة ؛ و في العين لدمعة ؛ وفي النفس حسرة ؛ جفت الأقلام ورفعت الصحف. مات حمد: لوعة على ولع ؛ ومنحة بعد محنة ؛ ويسر...
يقول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} – الذاريات 56. ومعنى يعبدون أي يوحدون الله تعالى بالعبادة ويخصونه بالألوهية محبة وتعظيماً ويندرج تحت ذلك التشريع {إن الحكم إلا لله}- يوسف 40. والعمل به...
يبدأ استشراف النظرة المستقبلية أو التحولات التنموية من العمليات التدريسية في قاعة المحاضرات، وما يصحب ذلك من عمق في التفكير وقوة في امتلاك المهارات وبناء للقناعات والقيم والاتجاهات والسلوكيات، فهي قيادة علمية ملهمة بامتياز في...
ظاهرة علمائية تعتري رواد النخبة في التعاطي الفكري والممارسة المعرفية وتدور بين مراتب القلق المعرفي وقلق المعرفة وصولاً إلى الاستحواذ المعرفي وتحقيق مقصد الشارع وإصابته في الأمر أو القضية أو الجزئية المعرفية. ومصطلح القلق المعرفي...
من البديهي ان الوجود في السياق الانطولوجي لا ينفك عن الإدارة ؛ فهي إما إدارة الذات أو قيادة الآخرين أو تسيير الموارد وتوابعها كإدارة الزمن وبالتالي لا يخرج المفهوم عن هذه الدوائر الثلاث ؛ و...