alsharq

إياد الدليمي

عدد المقالات 188

مريم ياسين الحمادي 25 أبريل 2026
سيادة الإعلام
نجاة علي 25 أبريل 2026
الكلمة تصنع المستقبل

لإيران مشروعها.. فماذا عنا؟

13 يونيو 2013 , 12:00ص

تعالت التصريحات والبيانات المنددة بالتدخل الإيراني في سوريا ومشاركة طهران وأتباعها في المنطقة، حكومة نوري المالكي ببغداد وحزب نصر الله في لبنان، في قتل الشعب السوري، وبات الصوت عاليا لاتخاذ إجراءات عاجلة بحق إيران وأتباعها. خرجت تظاهرات على خجل هنا وأخرى هناك، تندد بهذا التدخل السافر، ودعا البعض إلى حملة لمقاطعة البضائع الإيرانية في حين بدأت دعوات أخرى لمنع مصالح حزب الله في المنطقة الخليجية، وهكذا، وكلها ردود أفعال، وإن كانت إيجابية إلا أنها لا ترقى إلى مستوى التحدي الذي يواجه العرب خصوصا والمسلمين بوجه عام. ليس من باب التخويف، أو محاولة إثارة الفزع، إلا أن الحقيقة المرة يجب أن تقال، هناك مشروع إيراني ضخم، يسعى للتمدد، ويسعى لتكوين بؤر توتر تساعده على انتصار مشروعه الرامي إلى إعادة أمجاد إمبراطورية غابرة، وأيضا استحصال ما يمكن الحصول عليه من مكاسب مادية مباشرة من خلال تلك البؤر التي يمكن أن تثير القلاقل في أي وقت تشاء. نعم مطلوب منا أن نتنبه للمشروع الإيراني، ليس لأنه مشروع شيعي يسعى لنشر المذهب، فهو أعجز من استمالة مليار و300 مليون سني حول العالم للإيمان بهذا المذهب، ولكن لأنه مشروع تدميري، لا يتوانى عن فعل أي شيء مهما فدح أو كبر في سبيل الوصول إلى غاياته. ليس تجنيا على إيران، بل هو جزء من حقيقتها، فلقد شاهدنا كيف فعلت بالشيعة العراقيين قبل السنة في سبيل الوصول إلى غاياتها، وكيف أنها حولت العراق إلى بؤرة صراع ما إن تهدأ حتى تشتعل من جديد، وكيف تمكنت من مساعدة حتى أعداءها الأيديولوجيين، وأقصد هنا القاعدة، في سبيل أن تصل إلى ما تريد. يحدثني زعيم أحد أكبر الأحزاب السنية في العراق، يقول إنه وبعد احتلال العراق شارك ولأول مرة في مؤتمر القدس الذي تعقده طهران سنويا، وكنت أتحدث مع بعض الإخوة من أقطار عربية وإسلامية عن قلة التمويل الذي يعانيه حزبنا، يقول «فوجئت في مساء ذات الليلة بأحدهم على باب غرفتي يستأذن بالدخول، وما إن دخل وجلس حتى أخرج من جيبه دفترا للصكوك، وقال تفضل أستاذ ضع المبلغ الذي تريد» يقول محدثي: «عرفني ضيفي الثقيل هذا بنفسه، كان أحد ضباط المخابرات الإيرانية ممن وصلت إليه شكواي من قلة ذات اليد». ليس هذا فحسب، بل إن إيران وخدمة لمشروعها، لم تتوان عن تسهيل عبور مقاتلي تنظيم القاعدة من أفغانستان عبر أراضيها إلى العراق عقب الاحتلال الأميركي، بل الأكثر من ذلك فتحت معسكرات على حدودها مع العراق لتدريب مقاتلي القاعدة من المجاهدين العرب، وهذا ليس تجنيا على أحد بقدر ما هو حقائق مثبتة كشف عنها رئيس جهاز المخابرات العراقية عقب الاحتلال اللواء محمد الشهواني. وشاهدنا أيضاً ماذا فعلت إيران بسوريا من أجل ديمومة برنامجها وبقاء حليفها بشار الأسد، وكيف سخرت الغالي والنفيس خدمة لنظام دمشق، حتى صار البعض يتساءل هل الولي الفقيه ونظامه موجود في طهران أم في دمشق؟ ببساطة هذا هو المشروع الإيراني، فأين نحن من هذا المشروع؟ في إيران كما في الجنوب العراقي وأيضا في لبنان، يجاهر الجميع بالتدخل والدفاع عن نظام بشار الأسد، بينما إذا ما فكر شاب عربي في الذهاب إلى سوريا لنصرة الشعب السوري والالتحاق بمقاومته الباسلة، فإنه إذا قدر الله له أن يعود سيجد السجن بانتظاره. هذا الفرق بيننا وبين إيران، ولهذا لا نستغرب إذا ما تمكنت إيران التي لا تشكل شيئا قياسا بالوجود الإسلامي السني عبر العالم، من هزيمة أمة المليار، ببساطة لأنهم يخططون وينفذون ويضعون كل مقدراتهم في خدمة مشروعهم، أما نحن؟!!

بهذه الأفعال تحاربون داعش؟

في خبر ربما لم يتوقف عنده الكثيرون، أكد مصدر من ميليشيا «السلام» التابعة لمقتدى الصدر توصلهم إلى اتفاق مع «وزارة الدفاع» العراقية يقتضي بتمويل نشاطاتهم ودفع رواتب مقاتليهم عن طريق غنائمهم من المناطق الحاضنة لتنظيم...

هل تعود أميركا لاحتلال العراق؟

لا يبدو من المنطقي والمبرر والواقعي أن تحشد أميركا 40 دولة معها من أجل ضرب مجموعة مقاتلة تنتشر بين العراق وسوريا، تحت أي مبرر أو مسوغ، فعدد المقاتلين وفقا لتقديرات الاستخبارات الأميركية لا يصل بأحسن...

وضاعت صنعاء.. فمن التالي؟

نعم ضاعت صنعاء، ووصلت اليد الإيرانية الفارسية التي تحسن التخطيط إلى اليمن، واستولت جماعة الحوثي على اليمن، وباتت خاصرة شبه الجزيرة العربية وجنوبها بيد أنصار الله، أتباع الولي الفقيه في طهران، وصحا الخليج العربي على...

حرب على داعش... فماذا عن الميليشيات؟

هاج العالم وماج وهو يسعى لتعزيز صفوفه في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، ولم يعد هناك من شغل يشغل وسائل إعلامه، سوى هذا الاسم المرعب الذي بث الخوف والهلع في نفوس قادة المجتمع...

حرب على داعش... فماذا عن الميليشيات؟

هاج العالم وماج وهو يسعى لتعزيز صفوفه في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، ولم يعد هناك من شغل يشغل وسائل إعلامه، سوى هذا الاسم المرعب الذي بث الخوف والهلع في نفوس قادة المجتمع...

الحكومة العراقية الجديدة... القديمة

في زمن قياسي، أعلن حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي المكلف ليلة الاثنين، حكومته التي لم يطل انتظارها، كما كان الحال مع حكومة نوري المالكي السابقة التي احتاجت إلى عشرة أشهر وولدت بعد مخاض عسير وبولادة...

سنّة العراق والخيارات المرة

ربما لم يمر سُنة العراق بحالة من الحيرة والضيق السياسي كما يعيشونها اليوم، فهم ما بين مطرقة الموت الإيرانية ممثلة بحكومة بغداد وميلشياتها، وما بين سكين الضغوط الدولية التي تمارسها عليهم أطراف دولية بغية المشاركة...

أين العالم من تهجير سنة البصرة؟

انتفض العالم وتعالى صراخه بعد أن وزع تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية منشورات طالب فيها مسيحيي مدينة الموصل بمغادرة المدينة بعد أن رفضوا اعتناق الإسـلام أو دفع الجزية البالغة 80 دولارا للفرد البالغ سنويا، مع...

ماذا بقي من العملية السياسية في العراق؟

أشبه ما يكون بالمسرحية، دخل نواب الكتل البرلمانية، مع غيابات هنا أو هناك، إلى قبة برلمان لم يكن في يوم من الأيام فاعلا أو مؤثرا بقدر ما كان سببا للمشاكل والأزمات، وبعد شد وجذب، مع...

التقسيم ليس حلاً للعراق

تتناول العديد من التقارير الغربية والعربية مآلات الأزمة العراقية وتضع العديد من السيناريوهات للأزمة والتي لا يصح بأي حال من ربطها بما جرى في العاشر من يونيو الماضي بعد أن سيطر مسلحون على العديد من...

حتى لا يضيع العراق مرتين

لا يبدو أن الأزمة العراقية الأخيرة عقب سيطرة المسلحين على أجزاء واسعة من البلاد ستجد لها حلا قريباً في الأفق، فهي وإن كان البعض يعتقد بأنها ستنتهي فور الانتهاء من تسمية رئيس جديد للحكومة خلفاً...

ثورة العراق تحاصر إيران

نحو أسبوعين منذ أن اندلعت الثورة العراقية الكبرى والتي بدأت بمحافظة الموصل شمال العراق، ووصلت لتقف عند أبواب العاصمة بغداد في حركة يمكن قراءتها على أنها محاولة من قبل الثوار لإعطاء الحل السياسي فرصة للتحرك،...