alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

محمد يوسف العركي 03 أكتوبر 2026
الفن الفارغ «Vacant Art»
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 أكتوبر 2026
قطر وفرنسا: بناء الشراكة عبر الثقافة والمعرفة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 أكتوبر 2026
الحضارة بين سطوة المادة وقلق الروح
خالد محمد مفتاح 03 أكتوبر 2026
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعلم

الموقف المصري من إيران بعد زيارة العاهل السعودي

13 أبريل 2016 , 01:26ص
من جديد يعود سؤال العلاقة المصرية-السعودية إلى الواجهة، وذلك إثر زيارة العاهل السعودي الطويلة والاحتفالية للقاهرة، وهي الزيارة التي استحوذت على اهتمام وسائل الإعلام المصرية على نحو مثير، حتى بدا أن الأخيرة تعزف نشيدا واحدا في الترحيب والإشادة، خلافا لما كان عليه الحال سابقا، ما يؤكد أنها وسائل إعلام مسيّرة، الأمر الذي يعرفه الجميع على أي حال.
والحال أن السؤال المذكور لم يغب طوال العامين الماضيين، وتحديدا منذ قررت السعودية إلقاء ثقلها في المواجهة مع إيران، بدءا بعاصفة الحزم، وليس انتهاء بتصدرها لمشهد المواجهة السياسية في سوريا ولبنان، فضلا عن العلاقة مع كثير من قوى المعارضة كما تأكد في مؤتمر الرياض.
في هذه المعركة الحامية الوطيس، بدا الموقف المصري غائبا من دون أن يكون منحازا للطرف الإيراني بشكل واضح، ربما باستثناء تصريحات تخص النظام السوري ودعم التدخل الروسي، لكن عدم الانحياز كان بالنسبة لطهران موقف يستحق الإشادة، وهو ما تكرر مرارا على لسان بشار الأسد نفسه، فيما تعكسه وسائل الإعلام الإيرانية والتابعة بشكل دائم.
وعندما نتحدث عن إشادة بشار بالسياسة المصرية، فنحن نتحدث عما يستدعي هذه الإشادة، وحين نتذكر أن الصراع في سوريا هو الأهم في المواجهة مع المشروع الإيراني حتى بوجود معركة في اليمن، فهذا يشير إلى مدى خذلان النظام المصري للسعودية، هي التي عرضت عليها مقايضة اليمن بسوريا فرفضت.
من الصعب الجزم بدوافع الموقف المصري، وما إذا كان جزءا من الشعور بصعوبة الوقوف خلف زعامة سعودية للوضع العربي، وحيث ترى القاهرة أنها الزعيم التاريخي والتقليدي للوضع العربي، أم أن للأمر حسابات أخرى تتعلق بمكاسب من إيران نفسها، قد تكون غير منظورة، أو من تحت الطاولة، لكن النتيجة تبقى هي ذاتها ممثلة في الخذلان إن جاز التعبير.
الآن، وبعد زيارة العاهل السعودي للقاهرة، وما حملته من احتفاء، أصبح بالإمكان طرح السؤال من جديد، من دون الجزم بالإجابة، لكن إمكانية تغير الموقف المصري هذه المرة تبدو واردة، وما صدر من انتقادات مصرية للتدخلات الإيرانية بشؤون المنطقة قد يكون مقدمة.
الشيء الأكيد هو أن التفاهم بين القاهرة والرياض على رؤية واستراتيجية لمواجهة المشروع الإيراني سيكون في مصلحة الجميع، بما فيها إيران نفسها التي ستقصر مدى نزيفها بدل أن تطيله، وهو ذاته نزيف المنطقة كلها دون شك.
إن موقف النظام المصري من المواجهة مع المشروع الإيراني يظل مهما إلى حد كبير، وحاله الراهن (مع مواقف عربية أخرى) هو الذي يغري إيران بالغطرسة ويمنحها الأمل بالانتصار، مع أنه أمل كاذب، ولن يعني غير إطالة النزيف أكثر فأكثر، وفي حال شعر «محافظوها» أن مصر بثقلها ستنتقل إلى المربع الآخر إذا لم يقبلوا بتسوية شاملة لكل الملفات العالقة، فربما يغيرون رأيهم.
هناك ملامح تغير في الموقف المصري من الجنون الإيراني، لكن الجزم بتغير شامل يبدو صعبا. لكن المؤكد هو أن دور مصر سيبقى بالغ الأهمية، بصرف النظر عن طبيعية النظام، ما يعني أن بقاءه على الحال الراهن سيعني أن المواجهة ستطول في عموم المنطقة، وسيدفع الجميع بما في ذلك إيران ثمنا أكبر بكثير مما دفع لغاية الآن.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...