alsharq

عمران الكواري

عدد المقالات 53

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 أغسطس 2026
اتفاق مكة: نحو هندسة أمنية جديدة للخليج
السفير رشاد فراج الطيب - دبلوماسي وباحث سوداني 10 أغسطس 2026
جامعة حمد بن خليفة تحتفي بإرث البروفيسور مالك بدري

لماذا لم أكتب مقالاً هذا الأسبوع..؟

12 مارس 2012 , 12:00ص
الحقيقة أن الأسباب كثيرة لعدم كتابتي مقالاً هذا الأسبوع، لكن لا بد لي أن «أبدأ من الصفر» لتوضيح الأمر. وهذا الصفر -إن كان له قيمة- يبدأ بعد وضع نقطة مع نهاية هذه الجملة.. والتي تحمل نفس القيمة عندما تأخذ هذه النقطة موقعها بين الأرقام «الهندية». وهذا بحد ذاته يعني أن كلّ ما سبقها مساو للصفر!. لذا فلا أتوقع أي عتب إن لم يدخل ما سبق الدماغ.. حيث هو صفر. مع وجوب توضيح أن المقصود بالصفر الأخير هو ما سبق ذكره قبل الدماغ وليس الدماغ ذاته.. والتوضيح هنا مهم، منعاً لأي سوء فهم محتمل، خاصة وأن أحداث العالم -حسب أحد اكتشافاتي التي لا يهتم بها أحد- مبنيّة عليه. بالطبع قد يأتي من يشكك بذلك -وهو احتمال لا يمكن عدم أخذه في الاعتبار- بالقول إن ما قصدته بالصفر هو الدماغ ذاته وليس ما سبقه، وإنني أحاول الآن مداراة الموقف. لذا من حقي التساؤل: «كيف لي أن أدعي أن لدي أدنى اكتشاف، وأتهم الدماغ بأنه يساوي صفراً؟!»، حيث إنه من الوارد أن يكون لي بعض مصدقين في الحالة الأولى الخاصة بسوء الفهم، أما الأخرى فلا يمكن أن يصدقها إلا من ليس له دماغ.. وهو أمر بحد ذاته أعجب مما سبقه، فكيف يميز ويصدق أو لا يصدق من ليس له دماغ؟؟. الآن يطيب لي أن أشكر «من ظنّ بي السوء»، حيث إن ما ذكرته قبل عدة كلمات أعجبني إلى درجة أني أنوي التقدم بمثل هذه الحجة -حجة نفي تهمة «تصفير» الدماغ- إلى لجنة دولية ما، للحصول على جائزة في القدرة على «إثبات الحجّة». ** ** ** ** ** ** مما ورد وقبل الخوض فيما وعدتكم به، لا بد من الوقوف «برهة» للتأمل في فضائل «نفي التهمة عن المظلوم». فكما رأينا قبل لحظات، إن مجرد محاولة المظلوم النفي -وبكل براءة- أدت إلى احتمال أن يأخذ «النافي» دوره بين المرشحين للفوز بجائزة دولية.. وهذا لو تم فهو انتصار غير متوقع بسبب مقال لم يُكتب، وهذا يفسح المجال للتفكير واستخدام الدماغ لو أن المقال كُتب!. والحقيقة أنني أخشى أن يكون هناك الآن إصرار من قبل البعض على أن أكتب مقالاً هذا الأسبوع، وبالتالي أغير العنوان أعلاه!. وهنا لا بد من التذكير بـ «قد أعذر من أنذر».. حيث لا مجال لتغيير العنوان ولا لكتابة مقالة هذا الأسبوع، وفي مثل هذه الأمور فأنا «عنيد جداً»، ولكم أن تسألوا في هذا من تريدون!!. بل إنني سأكشف سراً حاولت الاحتفاظ به منذ بداية عدم كتابة هذه المقالة، حيث كنت أفكّر فعلاً في احتمال تغيير العنوان «لولا إصرار البعض»، أما الآن فإن هذا أصبح من رابع المستحيلات. «على فكرة هل من يتبرّع بإخباري بالمستحيلات الثلاثة التي تسبق رابعي هذا؟!». << هنا لا بد لي من الاعتراف أنه بالنظر لخشيتي من أن ينشغل فكر من يطالع هذه المقالة «غير المكتوبة» بالسؤال الوارد قبل لحظات.. وبالتالي لا يركز على ما أريد قوله، فقد رأيت ألا أنتظر الجواب، وأن أبحث عنه بنفسي «فما حك جلدك مثل ظفرك»، لذا سأحك جلد «جوجل» حتى أدميه، إلى أن يظهر لي بالجواب.. ولو اضطره الأمر لاستخدام «إبريق الجان». ** ** ** ** ** ** ها قد أتيتكم بالجواب.. الذي لو انتظرت فإني أرجح أنه لن يأتي لي به أحد.. على الرغم من أن الذين يعرفونه ربما ليسوا قليلين، ولا تلوموني في هذا، فلي تجارب سابقة. لذا فقد زرت «العم جوجل»، ووجدت السؤال مطروحاً في أكثر من صفحة، وعند رؤيتي للإجابات تذكرتها.. لكن من سيصدقني؟. إلا أنه من ناحية أخرى، أعترف أن معرفة الجواب هنا لا تكفي.. فقد كانت هناك حاجة لمعرفة معنى اثنين من الثلاثة.. حيث الثالث هو «الخلّ الوفي»، أما الاثنان السابقان فهما الغول والعنقاء. فالغول «حسبما قال العم المذكور في وصلاته الثقافية» هو حيوان خرافي، والعنقاء طائر من نفس الفصيلة أي خرافي أيضاً. وفي هذا فالناقل بقصد عمل الخير -وهو هنا المعرفة الخرافية- ليس عليه من شيء إن ثبت بطلان اجتهاده، فربما بعض من هو مهتم بكل ما هو خرافي يأتي بما لم نستطع نحن الإتيان به.. «وهو في هذا مأجور». ** ** ** ** ** ** أما الآن فالعودة واجبة لمواصلة الحديث عن أسباب عدم كتابتي للمقال الأسبوعي.. لهذا الأسبوع، والذي لا أشك أن البعض ينتظره مع بزوغ فجر الاثنين، وفي هذا كم النفس مقدّرة. وفي هذا، أيضاً، نعود من جديد للحديث «من الصفر» عن الأسباب. فالحديث هذا يتطلب أن تبدأ منه.. من الصفر، وبالتالي لا ضير إن افترض المرء أنه فقد الذاكرة ويحاول أن يبني على كل كلمة يضعها.. معلومة مستجدة. وفي الحقيقة أن هذا سيرجعني إلى الصف الأول التحضيري -كما كان في أيامنا الغابرة- وإن كانت أكثر صدقاً.. وعفوية وصفاءً. وكذلك كان الساسة. بل الأدق القول إنه آنذاك لم تكن هناك ساسة بالمعنى المجازي الآن. فتلك أيام كان العمل السياسي لا يأتي منه أي ربح.. حيث كانت الدول الغربية تبسط نفوذها، ومن يعمل بالسياسة فهو «فدائي من الطراز الأول».. حيث «العيون عليه».. وكان همّـه همّ مواطنيه حقاً وحقيقة. آنذاك كان المذياع -أساساً- هو وسيلة نشر الوعي، وكان الوطن الكبير -من البحر إلى البحر- هو الجامع. والعجيب أن ما كان آنذاك من نفوذ غير مرغوب -قبل الخمسة أو الستة عقود- يعود الآن بظله «مغلفاً».. وأحياناً دون غلاف. وهنا أخشى أن أدخل فيما حرصت على تفاديه.. من خلال عدم كتابة مقالتي هذا الأسبوع..!
«ابنُ الفجاءة وزيراً»

عادة -وليس دائماً- عند عودة القلم لمقالة سابقة، يكون دافعه البحث عن ملجأ يحتمي به.. «في حال تصحّره -مؤقتاً!- لأسباب مختلفة». أما هذه المرة فهي مقصودة.. لنقل القارئ لشاطئ بعيد عن «الأحداث العربية» والتعليقات المصاحبة،...

«الميادين» .. نجم ساطع أم قمر آفل؟!

اليوم «الاثنين 11 يونيو» تبدأ قناة الميادين الفضائية بثها.. بشعار يقول «الواقع كما هو». وحيث إنها قناة إخبارية فالمؤكد أن عامل المنافسة سيكون على أشده، خاصة أن هناك قنوات عربية وغير عربية «تبث باللغة العربية»...

«توسكن».. ترحب بكم!

قبل أيام قليلة، وتحديداً صباح الأربعاء الماضي، عايشت أحداثاً بدت صغيرة نقلتني -بغض النظر أين كانت رغبتي- إلى عالم مختلف كلية.. رأيت أن أنقل لكم صورة له، وكأنني أعيش حكاية «آلة زمان ومكان» لم أمر...

آلة الزمن.. «بنوعيها».. المعرفة والتجهيل.. 2/2

الأسطر هذه تكملة للحديث الماضي في موضوع قد يبدو مركباً، لذا وكي يسهل على «الراوي» عرض «جزئه الثاني».. فقد ارتأى القلم أن يتم ذلك تحت الفقرات: 1) كيف أتي العنوان. 2) مؤلف رواية «آلة الزمن»....

آلة الزمن.. «بنوعَيْها».. المعرفة والتجهيل.. ½

قد لا يكون معتاداً أن تتحدث مقالة عن عنوانها وكيف جاء. هذا ما أجد نفسي فيه هذه اللحظات، بعد ملاحظتي عنواناً كتبته قبل يومين.. ولم يكن بحاجة، هذا المساء «الخميس»، إلا لإضافة كلمتي «المعرفة والتجهيل»....

صحافتنا المحلية.. وعوامل الانتشار

ربما كثيرون منا سمعوا «بآلة الزمن».. والبعض على الأقل رأى فيلماً أو أكثر.. حيث تنقلنا تلك الآلة إلى الماضي.. كما أن لديها القدرة على نقلنا للمستقبل.. توقفاً على مخيلة مؤلف العمل.. وربما مخرجه، أما الحاضر...

دور أعضاء اللجان القطريين في مشاريع القوانين بالدولة 2/2

في الجزء الثاني هذا.. يتواصل الحديث حول دور الأعضاء القطريين في اللجان التي تشكل لتقديم مشاريع القوانين. وقد تطرق حديث أمس إلى بعض الأسباب المحتملة، التي يمكن أن تؤدي إلى ضعف مشاركة هؤلاء الأعضاء في...

دور أعضاء اللجان القطريين في مشاريع القوانين بالدولة 1/2

جذب انتباهي، مع بعض الاستغراب «وليس كثيره.. بعد تفكير لم يطل»، ما ذكره الزميل فيصل المرزوقي في مقالته يوم الثلاثاء الماضي الموافق 17 أبريل 2012م في صحيفة «العرب»، حيث أورد ملاحظة حول القوانين التي تصدر...

المتخفّي.. في كل منّا (2/2) «لماذا لا أصلح كي أكون رئيس دولة»

من بين اللحظات السعيدة التي تمر بمن يكتب أن يجد لديه «وجبة جاهزة» ما عليه إلا «تسخينها قليلاً» بكتابة أسطر مقدمة لها. لذا في تقديم هذا الجزء الثاني.. علي أن أقول الكثير بأقل عدد كلمات...

المتخفّي.. في كل منّا (1/2)

العودة لكتابة سابقة مضى عليها زمن طويل هو أمر مبرر، «ضمن قناعاتي الجميلة»، إن كان هناك ما يكفي من دافع لهذا الأمر.. مثل أن تكون «تلك اللحظة الجميلة» لإرسال حروفك للجريدة قد أزفت.. ولظرف ما...

الصحيفة والقناة الإخبارية عندما.. «تضحكان معك!»..

بداية لا بد من التنبيه أن العنوان أعلاه يحمل «المعنى المقصود.. تحديداً»، يعني «تضحكان معك».. تضحكان معك!!. بالطبع سيستغرب البعض هذا الإلحاح للتوضيح، لكن آخرين سيرون هذه الإشارة «إشارة توضيحية مقلوبة» لكنها مطلوبة، وحجتهم أن...

الكتابة.. وميزان الرقابة

الكتابة.. هي لذة للنفس.. وقلق!. لذة عند الانتهاء من الكتابة، وذلك عندما تشعر النفس أن العمل قد اكتمل، أو أنه شبه مكتمل.. وأنه فقط بحاجة لمراجعة «تبدو» نهائية. وهي قلق «يبدأ مع لحظة الانتهاء من...