alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 28 سبتمبر 2026
حين يعيد الفن صياغة السردية الأوروبية
علي حسين عبدالله 29 سبتمبر 2026
..حين تعجز الأدلة يبدأ الاتهام
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 أكتوبر 2026
قطر وفرنسا: بناء الشراكة عبر الثقافة والمعرفة

خان طومان تضرب عصباً حساساً في إيران

11 مايو 2016 , 01:16ص
يحتار قادة إيران في الكيفية التي يردون من خلالها أو يعلقون على هزيمة خان طومان المدوية، لكنهم يذهبون مذاهب شتى، وإن بلون من ألوان التنسيق كما يبدو.
ما ينبغي أن يكون واضحا ابتداءً هو أن الإعلان عن مقتل 13 ضابطا إيرانيا في المعركة لم يكن اختيارا، بل هو واقع فرضته الضرورة، واتضح ذلك أكثر حين تم الإعلان عن وجود 6 ضباط أسرى، وهو الإعلان الذي لم يأت سريعا أيضا، بل جاء عقب نشر صور لهم من قبل فصائل مسلحة في حلب.
لا أحد يتحدث بطبيعة الحال عن العناصر القادمة من إيران من الشيعة الأفغان، ومن المتطوعين الإيرانيين المدنيين، فهؤلاء لا يدخلون في الحسابات، كما أن التعتيم على حجم الخسائر يبقى جزءا من السياسة المتبعة؛ ما كان ذلك ممكنا، لكن الإعلان يغدو ضرورة حين يكون القتلى من الطبقة المهمة، والذين لا يمكن التكتم عليهم دون الاصطدام بأهاليهم.
في التعاطي مع المسألة كان المسار الأهم هو إنكار وجود مقاتلين إيرانيين في سوريا، أكانوا من الجيش أم الحرس، والإصرار على أنهم «مستشارون عسكريون في محاربة الإرهاب»، وفي التعليق يضيف عبداللهيان، أن ظروف المعركة فرضت وجودهم في تلك الأماكن ما أدى إلى مقتلهم!!
اللافت في حالة الإنكار الجديدة أنها جاءت بعد أسابيع من الإعلان الرسمي عن وصول اللواء 65 من القوات الخاصة لسوريا، وبعدها كتائب أخرى، الأمر الذي تغير بعد ذلك، فيما يبدو أن قرارا على أعلى مستوى قد صدر بإنكار وجود مقاتلين، والإصرار على مسألة المستشارين.
إلى جانب ذلك تراوحت ردود الفعل الرسمية الإيرانية بين هجاء من «استغلوا الهدنة في الهجوم على خان طومان»، وبين التهديد والوعيد باستعادتها، وهو ما لن يغير شيئا في الموقف، لأن الكر والفر هو عنوان المعركة منذ 4 سنوات. وهنا تبرز دلالة مهمة لقصة خان طومان، تتمثل في إثباتها أن مقولة الحسم العسكري لا تعدو أن تكون وهما يعشش في رأس قاسم سليماني الذي جاء إلى حلب بعد الهزيمة لترميم معنويات قواته، وربما تعشش في عقل بشار (ليست كذلك كما يبدو في عقل بوتن).
على أن الجانب الأهم لكل هذه القضية التي نحن بصددها، وهو الذي فرض حالة الإنكار لوجود مقاتلين، ومن ثم التوعد بالانتقام، واجتماع لجنة الأمن القومي لاستخلاص الدروس، إنما يتمثل في الخوف من تأثير زيادة أعداد القتلى على هيمنة المحافظين على الوضع في الداخل الإيراني، وهو ما تبدى في جدل بدأ يغزو مواقع التواصل، رغم الرقابة المشددة، ويتعلق بسؤال الجدوى من هذا التورط في سوريا.
في الداخل الإيراني متغيرات لا يمكن تجاهلها بحال، فالبرلمان اليوم صار بأغلبية إصلاحية، والشارع يأمل بتغيير في مسار حياته بعد اتفاق النووي، ولا يبدو مستعدا لأن يواصل النزيف الاقتصادي السابق، فضلا عن أن يضيف إليه نزيفا بشريا، والمحافظون يخشون من غضب الشارع الذي ترجمته الانتخابات، وقد يتطور لاحقا برعاية الإصلاحيين، من أجل تثبيت أقدامهم في عمق السلطة، عوض البقاء على هامشها كما كان الحال خلال السنوات الأربع الماضية.
قبل أكثر من أربع سنوات قلنا إن سوريا هي أفغانستان إيران، وظننا أن ذلك سيبقى في الإطار الاقتصادي، مع تضحية بالشيعة العرب والأجانب، لكن المشهد اليوم يبدو أكثر سوءا، فكم سيستغرق التورط قبل أن يدرك خامنئي ومساعدوه أن عليهم وقف النزيف، وتجرع كأس السم، كما تجرعه الخميني من قبل في الحرب العراقية الإيرانية؟ لا ندري.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...