alsharq

رضوان الأخرس

عدد المقالات 168

رأي العرب 16 أبريل 2026
قطر.. وسيط نزيه تثق به أوروبا
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
حسين خليل نظر حجي 17 أبريل 2026
الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»
رأي العرب 17 أبريل 2026
قطر تدعم مساعي خفض التصعيد

مساران حول غزة يتصارعان..أيهما ينتصر؟

08 يونيو 2015 , 01:36ص

خمدت نار المعركة التي اندلعت صيف عام 2014م في قطاع غزة لكن الفتيل ما زال مشتعلاً فدوافع الحرب أكثر من ركائز السلم حتى اللحظة، ولا شيء يقنع الناس في غزة بالصمت ولا المستوطنين في البلدات «الإسرائيلية» المحيطة بغزة يشعرون بالأمن. في غزة تكاد تصل الحياة إلى الشلل التام في بعض المرافق التي تعيش على المسكنات من حينٍ إلى آخر فلا الإعمار يسير بوتيرة مرضية ولا معابر مفتوحة لكل الناس وتنكر للكثير من الحقوق والمطالب التي كان وما زال من أبرزها وجود مطار وميناء بحري يساهمان في وضع حدٍ جذري لمشكلة الحصار في ظل انحدار الوضع المعيشي والإنساني مع استمرار الكثير من الأزمات في التفاصيل كأزمتي الرواتب، والبطالة المتفاقمة التي وصلت حسب تقرير البنك الدولي الأخير إلى مستوى من أعلى المستويات العالمية يتجاوز الكثير من الدول الإفريقية الأشد فقراً. بينما سكان مستوطنات غلاف غزة من «الإسرائيليين» يشتكون من قلق دائم بسبب سماعهم أصوات انفجارات أو حفريات ويفكرون بالرحيل لعدم شعورهم بالأمان وخرجوا في عدة احتجاجات يطالبون بالوصول إلى حل فكما يقولون حياتهم أصبحت لا تُطاق، كما أن هاجس الحرب ما زال يخيم على نفوس الكثيرين منهم ذلك أن الحرب الأخيرة كانت طويلة ومرعبة أكثر مما كانوا يعتقدون. من جانب آخر تدور في الكواليس وعلى الأرض معركتان إحداهما سياسية والأخرى عسكرية، ويحاول كل طرف كسب الوقت أو كسب أكبر قدر من النقاط فالمقاومة من جهة تواصل استعداداتها العسكرية فتطلق الصواريخ التجريبية نحو البحر وتعتمد برامج تدريبية جديدة ومتخصصة لأفرادها وتخرج أفواجاً جديدة من المقاتلين ويبدو أنها مستمرةٌ أيضاً في حفر الأنفاق حيث أعلنت كتائب القسام يوم الخميس الماضي عن وفاة أحد مقاتليها أثناء عمليات الحفر. كما ويقوم الاحتلال بإجراء مناورات واسعة من بينها محاكاة لفرضية احتلال قطاع غزة، وتدريبات مختلفة للقطاعات العسكرية المتنوعة من بينها دورات للجبهة الداخلية وكيفية التعامل في حال سقوط صواريخ أو اندلاع مواجهة شاملة وعلى أكثر من جبهة. وفي الكواليس على ما يبدو تدور محادثات بين الاحتلال من جهة وحركة حماس القوة العسكرية الأكبر في قطاع غزة من جهة أخرى، وعلى ما يبدو من زيارة وزير الخارجية الألماني أنها قطعت شوطا طويلا أو أن فيها بعض التعثر وجاء لينقذ الموقف وهو أعلى شخصية أوروبية رسمية تزور قطاع غزة خلال السنوات العشر الأخيرة على الأقل رغم النفي وقد يكون لعقد مؤتمره داخل ميناء غزة دلالات غير عفوية. تصريحات «شتاينماير» التي يقول فيها بوجوب الحل وأن هناك من يعاني على كلا الطرفين بعد زيارته لغزة وما يحيطها من مستوطنات، وما يقوم به الإعلام العبري من تسليط للضوء على قلق سكان المستوطنات المحيطة لغزة دون دعوات أو تحريض على حرب والاكتفاء بالمطالبة بحل وشغل الجمهور الإسرائيلي بهواجس الحرب بذكر تصريحات من قبيل أن الحرب القادمة ستبدأ من حيث انتهت السابقة وأنها ستكون أطول وأعقد وأعنف لوضع الجمهور الإسرائيلي أمام كافة الاحتمالات مع تخويفه من احتمال الحرب دون استبعاده. كما أننا نلمس لغةً جديدة من القادة والمحللين الإسرائيليين ومن ذلك ما نقلته القناة العاشرة الإسرائيلية، من تصريحات عن الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، يبدي فيها استعداده للحوار مع حماس حول التهدئة، وكذلك ما قاله المحلل العسكري الإسرائيلي ألون بن دافيد في صحيفة هآرتس بأن ميناء بحري في غزة هو المدخل للهدوء مع غزة في ظل غياب استراتيجية الحسم مع حماس. نفي الوزير الإسرائيلي «يعلون» للإذاعة العبرية بأن يكون هناك علاقة بين (المفاوضات الجارية) حول جنود الاحتلال المختطفين في غزة وبين زيارة وزير خارجية ألمانيا هو بحد ذاته أول تأكيد معلن لوجود مفاوضات حالية حول الجنود والوصول إلى تهدئة. وكلا المسارين يتصارعان ويسابقان الزمن فأصوات الطائرات الإسرائيلية لا تكاد تختفي من أجواء قطاع غزة وأخبار المناورات لا تنتهي وعلى الأرض تكاد لا تتوقف التجارب الصاروخية والتدريبات العسكرية لكتائب القسام وفصائل المقاومة، والتصريحات المتبادلة لا تكاد تنتهي فإما الأمن لسكان مستوطنات الجنوب ورفع الحصار وحياة كريمة بكامل الحقوق لسكان غزة أو هي العودة للحرب. ❍  @rdooan

«الضمّ» الإسرائيلي.. أبعاد وتداعيات

«الضمّ» حلقة من حلقات المشروع الصهيوني المتوسع في المنطقة، ويأتي ضمن سلسلة خطوات قام بها الصهاينة وحكومة الاحتلال الإسرائيلي خلال السنوات الماضية، وكانت النية نحو مخطط ما يسمى بـ «الضمّ» وما شابه مبيّتة وجاهزة قبل...

فلسطين.. أولويات ضائعة في مرحلة حرجة

تعيش فلسطين هذه الأيام تحت وطأة تهديد ابتلاع الاحتلال الإسرائيلي مناطق واسعة منها، ضمن ما يعرف بمخطط «الضم» الذي من المرجح -حسب أحاديث إعلامية إسرائيلية- أن يكون على أكثر من مرحلة، وأنه يستهدف هذه المرة...

في ذكرى النكسة.. هل ينسى العربي جرحه؟

ما أشبه اليوم بالبارحة! وما أسرع أن ينسى جزء من الناس جراحهم وتاريخهم! وينسى كثير من العرب أن الاحتلال الإسرائيلي قتل منهم في مثل هذه الأيام من عام 1967م، زهاء 20000 عربي، وجرح واعتقل آلافاً...

عباس.. «إلغاء اتفاقيات» أم هروب من استحقاقات؟

قد يقول البعض إنه ليس من الجيد الآن، وفي هذه الفترة تحديداً، أن ننصرف إلى النقد الداخلي بدلاً من الحديث عن ضرورة التوحّد في مواجهة مشاريع الاحتلال التوسعية الجديدة، أو ما اصطلح على تسميته «مشروع...

«الضمّ».. فصل من فصول النكبة

في حين يواجه العالم أزمة تفشي وباء «كورونا»، ويسعى إلى السيطرة عليه والتقليل من آثاره السلبية، يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى مزيد من التوسع على حساب حقوق الفلسطينيين وأراضيهم، ومن ذلك ضمّه أو سلبه قبل أسابيع...

النكبة والندبة!

النكبة شكلت الواقع الفلسطيني وجزءاً كبيراً من أفكار الفلسطينيين وتصوراتهم ونمط حياتهم، مثّلت نقطة تحوّل فارقة، أصبحت القضية جزءاً من حياة الفلسطينيين، وسمة عامة يعيشونها، يلاحقونها وتلاحقهم. وينبغي أن تظل «النكبة» حاضرة لأنها تعيد تلخيص...

أحاديث التطبيع من مضامين الصفقة!

عندما نتحدث عن مسلسلات درامية وُضعت لها ميزانيات بملايين الدولارات من أجل تمرير خطاب التطبيع والتهوين من قيمة القضية الفلسطينية، فبكل تأكيد يعني الأمر أننا لم نعد نتحدث عن مجرد خطوات فردية واجتهادات عابرة، الأمر...

هل يأكل «النظام العالمي» نفسه؟

ملامح تآكل «النظام العالمي» الحالي تتجلى كثيراً في هذه الفترة، ولطالما تغنى هذا النظام بعناوين التضامن الدولي، ورفع لافتات التكافل الإنساني، وما إلى ذلك من اللافتات التي كانت جزءاً من أدواته للبقاء، ومد نفوذه وعلاقاته،...

شذرات في وقت التيه والقلق

مع انتشار فيروس «كورونا» وسط الاضطرابات الكبيرة التي تحدث في العالم، يعيش الناس قلقاً كبيراً على مصائرهم ومستقبلهم؛ بعض القلق مُبرَّر وأكثره لا، فالقلق لا يبدّل المصائر ولا يقي من المخاطر، بل لربما يكون هو...

صفقة القرن وعبث الاتهامات!

قادت السلطة الفلسطينية -على لسان العديد من مسؤوليها والناطقين باسمها- حملة استمرت لأكثر من سنة، تمحورت حول ترويج رواية سياسية تقول إن صفقة القرن تستهدف بالأساس إقامة دولة فلسطينية في غزة على حساب الضفة الغربية،...

لا تيأس.. فلسطين باقية!

في ظل ما بين أيدينا من المعطيات قد نقول إن الصراع حسم، وإن الكفة تميل لصالح الاحتلال بانحراف صارخ، وإن عقارب الزمان تسير لصالحه، لا شك أن تلك المعطيات واضحة إذا أخذنا بالاعتبار أن الدولة...

الازدواجية العمياء وانتقاص العاملين!

إن من أسوأ ما يمكن أن يُبتلى به الإنسان هو انشغاله بالجدل وابتعاده عن العمل، وما هو أسوأ من ذلك أن ينشغل بالجدل في أمر العاملين وعملهم دون فعل شيء، ودون تقديم حلول ممكنة وتصورات...