


عدد المقالات 53
هل يمكن أن تتغاضى عن إحساسك الداخلي بالقلق والذي يصاحبك منذ أشهر؟. كم من الحقيقة تنقله الفضائيات، وكم منه تحاول أن تدسه «تحت الحصيرة»؟. لمَ تجد أن بعض وسائل الإعلام الغربية تنقل ما تراه أنه حقائق على الأرض -بالصورة والكلمة- بينما تتحاشاه وسائل الإعلام العربية، وإن حاولت إظهار شيء فهو القليل –كما يبدو– ودائماً بعد أولئك.. وكأنه محاولة لرفع العتب؟ كثيراً ما كنا نقول كم إن الإعلام الأميركي يخدع شعبه.. وقد أصبحوا أسرى له، لكن الآن نرى هناك بعض تحرّك ضد هذا، فهل أصبحت الصورة معكوسة «في مجملها»؟.. * * * * هي خاطرة أو خواطر «مدمجة» تحاول أن تستنشق الهواء الطلق حيث أثقلت كثيراً على ضمير صاحبها، فربما باستنشاقها المأمول هذا.. يحسّ حاملها ببعض تخفيف عن مثل هذه المعاناة.. وهو في الطريق لحديث الحلقة الخامسة: * * * * بعد زيارتنا «غير المقررة» لقرية «عسكر»، في صبيحة اليوم التالي لوصولنا، عدنا إلى الفندق.. مارّين بالرفاع الغربي و»معرّجين» على سوقه!. ومن هناك إلى «النزل» بوسط العاصمة أمامك خياران.. فإما العودة سالما دون ضياع.. باتباع الطريق الملتف حول العاصمة من الشمال.. أو «اقتحام» الأسواق الداخلية لتعيش تجربة ربما فريدة في عواصم دول الخليج.. حيث تتهادى بسيارتك مطمئناً إلى أنه وحتى لو تواجد أحد من شباب الدوحة في سيارته خلفك فلن يستطيع أن «يطوفك». تحسد الماشي خلال هذه «النزهة» على «سرعته»، وبالمقابل يحسدك على راحتك وأنت تتفرج على «الرائح» و»الغادي».. مؤكداً «لنصفك الحلو» أنك لم تضيّع الطريق وإنما تعمدت أن تأتي «للمرور في هذا الطريق» خوفاً عليها من مشقة المشي حيث إن المسافة طويلة.. لكن سرعان ما يكتشف «ادعاؤك» هذا عندما تضطر للاستفسار عن خط سيرك إلى «النزل»!. ويلفت انتباهك عدم استخدام السائقين للمنبه إلا فيما ندر.. حتى وإن أنارت إشارة المرور الخضراء ولم تنتبه للحظات وأنت في مقدمة الركب.. مما يجعلك تفتقد «أجواء الطرب» التي تعودت عليها في وطنك عندما تنسى أن «تنطلق» كالرصاصة مع انطلاق الإشارة الخضراء.. ويفضّل أن تكون قبلها. وحيث إنه قد «ثبت علمياً» أن الإنسان يلاحظ ما يفتقده فلم يفتنا منظر «الأطباق الفضائية» المنصوبة «بشموخ».. وكأنه مقصود لفت أنظارنا تحديداً.. خاصة وأن هذا الأمر لاحظناه أيضاً في المملكة وعلى مختلف الأسطح المنزلية.. يستوي فيها الميسور جداً.. وغيره.. بينما عندنا «ربما» نراه كثيراً على أسطح أو أرضيات منازل الفئة الأولى.. لكن ليس بالضرورة الفئة الثانية. مما جعلنا نفكر في «اصطحاب» أحد هذه الأطباق.. لكننا تعوذنا من الشيطان خوفاً من المصادرة.. والقيل والقال أيضاً.. لكن البعض «يدّعي» أن هذه المصادرة لها استثناءات.. وحيث لم يتيسر لنا معرفة فيما إذا كنا ضمن هذه القائمة.. وإن كان البعض «أكد» أننا فعلاً ضمنها.. فقد فضلنا الإياب بالسلامة بدلاً من اصطحاب الندامة. وقبيل دخولنا الفندق الذي حجزنا فيه بعيد اجتيازنا آخر نقطة حدودية على الجسر عند وصولنا البحرين.. حيث هناك المكتب الوحيد لحجوزات الفنادق والشقق الذي لاحظنا وجوده عند المرافق الحدودية.. ولجنا أحد محلات بيع الحلويات و»البسكويت» المصنعة «محلياً «ومرغوبة» إقليميا على المستوى الشعبي.. وهناك سألنا المسؤول عن المحل القادم من وراء بحر العرب.. فيما إذا كان هناك مواطنون في مصنع عمل هذه الحلوى والبسكويت.. فكان الجواب كلا.. وعند الاستيضاح كان الرد أن جو العمل هناك «حار»..لا يتحمله المواطن.. فكان إيضاحنا –في مناقشة قصيرة- غير إيضاحه.. ذاكرين له أن الإنسان في الخليج تعوّد على العمل الشاق، حيث كان يقضي الشهور بعيداً عن الأهل والأوطان في مجاهل البحور والخلجان بحثاً عن لقمة العيش.. وبالتالي فالمرجّح أن تدنّي الرواتب في المنشآت الوطنية الخاصة هو السبب.. حيث رأينا شباباً مواطنين يعملون في محطات خدمة السيارات.. سواء محطات بترول.. أو غسيل سيارات. ومن ثم جال خاطر وتساؤل بالبال.. لماذا لا تقوم الحكومات في الدول الخليجية باحتضان الصناعات الوطنية بها بتشجيع الأيدي المواطنة للعمل بهذه الصناعات وذلك بتحمل جزء من الراتب الذي يدفع للمواطن لتشجيعه على الانخراط في عملية التنمية في بلاده بدلاً من أن يظل «مستهلِكاً» و»مستهلَكاً».. كما أن ذلك سينتج عنه، في حال وضع خطة مدروسة، تقليل العمالة الوافدة وبالتالي آثارها العكسية الثقافية والاقتصادية بل والسياسية. فهل من مجيب؟.. وهل تأتي الخطوة الأولى بالنسبة لقطر من مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر «المنتخب» ببحث هذا الأمر بجدية؟.. فربما «يكفر» ذلك كثيراً من الأخطاء والخطايا.. وبداية مصداقية للغرفة.
عادة -وليس دائماً- عند عودة القلم لمقالة سابقة، يكون دافعه البحث عن ملجأ يحتمي به.. «في حال تصحّره -مؤقتاً!- لأسباب مختلفة». أما هذه المرة فهي مقصودة.. لنقل القارئ لشاطئ بعيد عن «الأحداث العربية» والتعليقات المصاحبة،...
اليوم «الاثنين 11 يونيو» تبدأ قناة الميادين الفضائية بثها.. بشعار يقول «الواقع كما هو». وحيث إنها قناة إخبارية فالمؤكد أن عامل المنافسة سيكون على أشده، خاصة أن هناك قنوات عربية وغير عربية «تبث باللغة العربية»...
قبل أيام قليلة، وتحديداً صباح الأربعاء الماضي، عايشت أحداثاً بدت صغيرة نقلتني -بغض النظر أين كانت رغبتي- إلى عالم مختلف كلية.. رأيت أن أنقل لكم صورة له، وكأنني أعيش حكاية «آلة زمان ومكان» لم أمر...
الأسطر هذه تكملة للحديث الماضي في موضوع قد يبدو مركباً، لذا وكي يسهل على «الراوي» عرض «جزئه الثاني».. فقد ارتأى القلم أن يتم ذلك تحت الفقرات: 1) كيف أتي العنوان. 2) مؤلف رواية «آلة الزمن»....
قد لا يكون معتاداً أن تتحدث مقالة عن عنوانها وكيف جاء. هذا ما أجد نفسي فيه هذه اللحظات، بعد ملاحظتي عنواناً كتبته قبل يومين.. ولم يكن بحاجة، هذا المساء «الخميس»، إلا لإضافة كلمتي «المعرفة والتجهيل»....
ربما كثيرون منا سمعوا «بآلة الزمن».. والبعض على الأقل رأى فيلماً أو أكثر.. حيث تنقلنا تلك الآلة إلى الماضي.. كما أن لديها القدرة على نقلنا للمستقبل.. توقفاً على مخيلة مؤلف العمل.. وربما مخرجه، أما الحاضر...
في الجزء الثاني هذا.. يتواصل الحديث حول دور الأعضاء القطريين في اللجان التي تشكل لتقديم مشاريع القوانين. وقد تطرق حديث أمس إلى بعض الأسباب المحتملة، التي يمكن أن تؤدي إلى ضعف مشاركة هؤلاء الأعضاء في...
جذب انتباهي، مع بعض الاستغراب «وليس كثيره.. بعد تفكير لم يطل»، ما ذكره الزميل فيصل المرزوقي في مقالته يوم الثلاثاء الماضي الموافق 17 أبريل 2012م في صحيفة «العرب»، حيث أورد ملاحظة حول القوانين التي تصدر...
من بين اللحظات السعيدة التي تمر بمن يكتب أن يجد لديه «وجبة جاهزة» ما عليه إلا «تسخينها قليلاً» بكتابة أسطر مقدمة لها. لذا في تقديم هذا الجزء الثاني.. علي أن أقول الكثير بأقل عدد كلمات...
العودة لكتابة سابقة مضى عليها زمن طويل هو أمر مبرر، «ضمن قناعاتي الجميلة»، إن كان هناك ما يكفي من دافع لهذا الأمر.. مثل أن تكون «تلك اللحظة الجميلة» لإرسال حروفك للجريدة قد أزفت.. ولظرف ما...
بداية لا بد من التنبيه أن العنوان أعلاه يحمل «المعنى المقصود.. تحديداً»، يعني «تضحكان معك».. تضحكان معك!!. بالطبع سيستغرب البعض هذا الإلحاح للتوضيح، لكن آخرين سيرون هذه الإشارة «إشارة توضيحية مقلوبة» لكنها مطلوبة، وحجتهم أن...
الكتابة.. هي لذة للنفس.. وقلق!. لذة عند الانتهاء من الكتابة، وذلك عندما تشعر النفس أن العمل قد اكتمل، أو أنه شبه مكتمل.. وأنه فقط بحاجة لمراجعة «تبدو» نهائية. وهي قلق «يبدأ مع لحظة الانتهاء من...