alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 67

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

07 يونيو 2026 , 10:02م

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في متن الوصف. للثقافة أصول راسخة في عمق الحياة تبنى عليها صروح الأدب الأصيل الذي يحاكي الإنسان في كل مراحل حياته منذ صرخة الميلاد وحتى نبرة الرحيل وسط متون ممتلئة بوقائع العمر وشؤون مكتظة بحقائق العيش. تتشكل المعرفة بردائها المطرز بدرر الكلمة وجواهر العبارة لترسم الخرائط الذهنية في معالم حياتية ومعان إنسانية تلعب دورها في تحول السلوك الإنساني إلى إنتاج مقروء يعزف على أوتار الدهشة في وميض ساطع بالكتابة أمام مرأى الزمن ووسط إعلان فريد يؤكد قوة المعنى في سماء التفوق. كان ولا يزال وسيظل الإنسان المحور الرئيس الذي تدور حوله الحكايات وتتنافس أمامه المرويات في محاكاة مؤكدة ورصد عميق ينزع جذور المعاناة من عمق الصمت ليحولها إلى قصة أو رواية تمزج الواقع الواضح بالخيال المفترض من خلال المهارة الواجبة التي تبرز مستويات التباين بين الإنتاج الأدبي وفق الأدوات المثلى التي تسهم في صناعة الفارق وصياغة الفرق. تكتظ المكتبات ودور النشر بأعداد متزايدة من الإنتاج سواء كان دواوين شعر أو قصصا أو روايات أو كتبا معرفية مختلفة ولكن الأقرب والأشمل والأدق هو من يلامس الشعور الإنساني ويتوغل إلى أعماق النفس ليدرس التفاصيل الغائبة ويحولها إلى معان جهرية تمزج ما بين الوصف والتحليل وتتجه نحو الحلول التي تظل موهبة فريدة يصنعها الأديب المتمكن من خلال مهاراته وإمكانياته التي تبرز مستوى النجاح وسط حقائق من التميز ووفق معايير تؤكدها شهادة القراء ومقاييس ترسمها شواهد الإبداع ومؤشرات ترسخها مشاهد الإمتاع. تتبارى فصول المعرفة في خلق مساحات الرضا المتجه إلى الإعجاب من خلال أصول الثقافة التي تتسم بالاستدامة وتنفرد بالثبات في محيط إنتاج يحول الإنسان إلى بطل دائم وعنوان عريض لكل معالم التأليف من عمق المعاني إلى أفق التفاني لترسيخ الصور الذهنية القادرة على المكوث أمام بوابة الذاكرة المشرقة بوقع الحرفة وواقع الاحتراف . ترتب الثقافة مواعيدها الواعدة على أسوار الانتظار وسط ترقب مسجوع بالذوق ومشفوع بالتشويق أمام آفاق الزمن ليأتي القارئ كشاهد عيان على براعة الإنتاج وفق تقييم موضوعي يرصد الجانب الإنساني من بين ثنايا النصوص ليرى نفسه مشاركاً في محتوى الفن الأدبي وشريكاً في مستوى الرقي المعرفي. تتجلى عناوين الأدب في أعراس الثقافة ومحافل المعرفة في بهاء واجب وزهاء مستوجب للمضي في فك ألغاز المعاناة من خلال محاكاة واقعية لمفهوم الإنسانية من خلال حشد كل مهارات التفكير للمزج ما بين التبصر والتدبر وصولاً إلى تأصيل التفاصيل الحياتية على صفحات الزمن للثقافة صدى والمعرفة مدى تتحدان في متن الفكر وسط مقاربات ومقارنات تضع الإنسان وجهاً ساطعاً يضيء متاهات السريرة ويكتشف مسارات البصيرة لتوفير إضاءات من الإنسانية تشكل عناوين فاخرة من العطاء ومضامين زاخرة بالصفاء بين دوائر العمر ومدارات الحياة. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...

السلوك الثقافي.. إضاءات نقدية وإمضاءات معرفية

منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...

اللغة العربية والبصمة الأدبية نوافذ على الإبداع

ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...

الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...

الأدب بين تشكلات السلوك ومكونات الإبداع

يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...

فضاءات من الابتكار

تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...

الهوية الثقافية والدراما الخليجية بين الحقائق والطرائق

منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...

الثقافة والشعائر الدينية.. بين الإثراء والاستقراء

من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...