alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 319

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 أغسطس 2026
اتفاق مكة: نحو هندسة أمنية جديدة للخليج
السفير رشاد فراج الطيب - دبلوماسي وباحث سوداني 10 أغسطس 2026
جامعة حمد بن خليفة تحتفي بإرث البروفيسور مالك بدري

«أسامينا»

06 أكتوبر 2016 , 01:02ص
«لكل امرئ من اسمه نصيب فأحسنوا تسمية أبنائكم».. بعيدا عن صحة الحديث ولمن ينسب إليه، للأسماء تأثير مهم في حياتنا، فكثيرا ما نربط بين الاسم والشخصية، وكثيرا أيضا ما نرى أن هذا الشخص لا يستحق ذلك الاسم أو ذاك.
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فحسنوا أسماءكم، من هذا المنطلق، ينشغل الوالدان في عملية البحث عن اسم مناسب لأبنائهم، عند التثبت من مؤشرات الحمل الأولى، وتبدأ التكهنات والمناقشات حول قائمة بالأسماء المقترحة، ليفخر بها الآباء، داعين الله أن يكون الطفل المنتظر من الذرية الصالحة. وأملا في ذلك، غالبا ما يفضل الناس تسمية أبنائهم تيمنا بأسماء الأنبياء إذا كان المولود ذكرا، أما إذا كانت أنثى فتأتي الرغبات تيمنا بأسماء سيدة نساء العالمين وأمهات المؤمنين والسيدات الصالحات.
ومن الأهل من يختار أيضا اسم شخصية شهيرة، رغبة منهم في أن يحمل طفلهم صفاتها، مع الأخذ بالاعتبار من يسمي أطفاله على اسم شخصية نرجسية، فتكون حلاوة التسمية حوالة بنكية، وهؤلاء لا يدخلون في حسابات هذه السطور.
المراد هنا، أن نسأل أنفسنا عن جدوى التيمن بأسماء الأنبياء، الكثيرون لا يحملون ولو بضع صفاتهم. ليت الأمر يقف عند هذا الحد، فكم من امرئ يحمل اسم خاتم الأنبياء -خير الأسماء- ويشوه ذلك، في سلوكيات وتصرفات تسيء للاسم بشكل أو بآخر. فنقف حائرين أمام عظمة الاسم، وهشاشة الشخص في الفكر والأخلاق.
هذا ما يدفعنا للتساؤل عن أولوياتنا كشعوب مسلمة، فهل ما نريده هو نشر اسم خاتم الأنبياء من باب النشر فقط والتباهي بعدد الذين يحملون اسمه غربا وشرقا. أم ما نصبو إليه هو نشر أخلاق الرسول بتربية أبنائنا على نهجه وأخلاقه وسنته والفكر المحمدي؟
هل يعقل أن يكون حامل اسم «أبي بكر» من الجهلاء؟ أم «حمزة» من الجبناء، أم علي من «الضعفاء»؟ الاسم مسؤولية منوطة بالتربية. فلنجعل من أسماء الأنبياء والصحابة مفخرة، نحملها بأمانة، وامتيازا نستحقه، لا نكتسبه بالولادة فقط.
أخلاقنا تجمل «أسامينا».
كل شيء يعبر الحدود.. إلا الإنسان

ترتفع اليوم على الحدود التركية – الإيرانية ألواح الفولاذ والأسلاك الشائكة والأبراج، في جدران خرسانية طولها 380 كيلومترًا وخنادق مسافتها 553 كيلومترًا تفصل بين جهتين من الأرض، في مشهد أمني تقليدي: دولة تحصّن حدودها، وتراقب...

لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»

المكان: مقهى «الويمبي» في شارع الحمرا، بيروت. الزمان: 24 سبتمبر (أيلول) 1982، خلال الاجتياح الإسرائيلي لبيروت. الحدث: رفض صاحب المقهى تقاضي ثمن المشروبات من جنود الاحتلال الإسرائيلي بالشيكل، وأصرّ على الليرة اللبنانية. الفعل: تدخّل المواطن...

أوروبا تزداد حرارة.. والتبريد يبدأ من الخليج

أمطار يوليو تُفاجئ شوارع بيروت، والفيضانات تجتاح أنقرة، والنيران تلتهم غابات فرنسا وإسبانيا. ما نشهده اليوم ليس مُجرّد ظواهر مناخية متفرقة، بل مؤشرات على عالمٍ تتغير فيه قواعد الطبيعة، وتتبدّل فيه موازين الاقتصاد والتكنولوجيا، وقد...

أين شباب الجامعات في الوطن العربي؟

كان يكفي، قبل عقود، أن تُعلِن إحدى الجامعات العربية عن ندوة سياسية حتى تمتلئ القاعات، وأن يصدر بيان طلابي حتى تلتقفهُ الصحف، وأن تُعلَن نتيجة انتخابات اتحادات الطلبة حتى تقرأه الحكومات بوصفها مؤشرًا على اتجاهات...

ماذا ترك الشيخ حمد للبنانيين؟

ليس كلّ من يدخل تاريخ لبنان يخرج منه مكرّمًا. فقد شكّل لبنان على مرّ التاريخ اختبارًا عسيرًا للقادة والدول والجيوش، ومقياسًا لقدرتهم على صنع السلام. ولعلّ أصعب ما في هذا البلد، أنه وطنٌ يختلف أبناؤه...

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...

كيف أصبحت قطر عقدة إستراتيجية لا يُمكن تجاوزها؟

مضادات تعترض صواريخ، واتصالات تتوالى لاحتواء التصعيد، وتهديدات واعتداءات، وأنظمة تبحث عن النجاة، وشرق أوسط جديد يتشكل، ومنعطفات تاريخية تضع سلوك الدول تحت المجهر.وسط هذه التوترات، برزت قطر مجدداً في سياسة خارجية متعددة الاتجاهات؛ لتكرس...

«هيئة البث الإسرائيلية» في رئاسة تحرير عربية

«لا أستطيع أن أُحصي عددًا دقيقًا لتكرار عبارة (نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية) في وسائل الإعلام العربية منذ عملية طوفان الأقصى حتى اليوم؛ لأن ذلك يتطلب مسحاً شاملاً لأرشيف إعلامي هائل. لكنني أستطيع التأكيد، وبثقة...

لبنان.. خطاب لا يشبه الناس

الخطاب السياسي والإعلامي العربي عموماً واللبناني تحديداً أخفق في إنصاف اللبنانيين؛ فقد اتضح في هذه الأزمة التي يعيشها لبنان أن اللغة السياسية والإعلامية منفصلة كلياً عن الألم اليومي، وأن الإعلام فقد وظيفته الأساسية في ترتيب...