alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

سحر ناصر 07 سبتمبر 2026
ماذا تريد إسرائيل من قطر؟
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 10 سبتمبر 2026
حين تصبح قطر شماعة للفشل الإسرائيلي

انقلاب على رئيس منتخب وسط زفة!!

06 يوليو 2013 , 12:00ص
دقق جيدا في المحتفلين بالانقلاب العسكري في مصر الحبيبة، لن ترى غير أنظمة عربية تكره ربيع العرب، وتريد أن تدفنه في مهده، ولن ترى غير الكيان الصهيوني الذي يريد أنظمة تحميه، ولن ترى غير ثلة من السياسيين الفاسدين الذين يعرفون حجمهم في الشارع، ولن ترى غير طائفيين يكرهون الإسلام ولو بشرهم بالسمن والعسل. دعك من حكاية الفشل والأخطاء، فهي مجرد ذرائع لا أكثر ولا أقل، فنوايا الانقلاب على الشرعية الشعبية كانت بادية منذ اليوم الأول، وهي التي أنتجت حملة إعلامية شرسة وشيطنة لم يعرف لها التاريخ مثيلا ضد رئيس منتخب، وهي التي جعلت مؤسسات الدولة جميعا تعمل ضده على نحو لا يمكن أن يدفعه إلى الأمام بأية حال. لقد حصل توافق بين الجميع على أن مرسي مرحلة عابرة، فرفض الجميع التعاون معه، وعندما يقول صباحي لجريدة عربية إن الرئيس عرض عليه موقع النائب فرفض، فذلك مجرد دليل من أدلة كثيرة، وحين يصطف الإعلام كاملا ضد الرئيس فما ذلك إلا لمعرفته بأنه مرحلة عابرة، وبالطبع بعد أن تأكدوا أن الأمن والجيش والقضاء ضده، ومن يكون هؤلاء جميعا ضده لا يمكن أن ينجح بحال. حين يتحرك رئيس وسط هذه الدائرة من الاستهداف، فمن الطبيعي أن يرتبك ويرتكب الكثير من الأخطاء التي لا بد من الاعتراف بها رغم ذلك، لكنها أخطاء لا صلة لها البتة بنوايا الدكتاتورية كما يزعم موتورون هنا وهناك، فمن يدعو الناس إلى الصناديق لا يمكن أن يكون دكتاتورا في ظل إعلام يشيطنه، وقضاء يعمل ضده، ومؤسسة أمنية وعسكرية تتواطأ ضده أيضا. أيا يكن الموقف من الرجل وما فعله، فقد كان جادا كل الجدية في نقل البلد من الشرعية الثورية إلى الشرعية الدستورية، لكن المتربصين لم يتركوا له مجالا أبدا، وأوقعوه في مسلسل من الأخطاء التي رتبوها على نحو ذكي وشيطاني. إنها معركة كان ميزان القوى فيها مختلا بالكامل ضد الرئيس، ومن تقف كل مؤسسات الدولة ضده لا يمكن أن ينجح بحال من الأحوال مهما بلغت حكمته، وفي ظني أن الخطأ الأكبر في مسيرة الرئيس هي الاعتقاد أن المؤسسة العسكرية كانت معه أو كانت محايدة، فيما هي غير ذلك، ولو كانت معه للجمت عملية الشيطنة التي كان يتعرض لها، والتي لم تكن ذات صلة بالحرية، بل بإرادة الإفشال، ولدفعت المؤسسة الأمنية للوقوف إلى جانبه ومساعدته، بدل مطاردته بشكل يومي. لقد قلنا مرارا إن الجيش ليس مع الرئيس، لكنه والإخوان اعتمدوا على الهمس والتسريب، وليس على التحليل العميق للمشهد، فوقعوا في الأخطاء التي وقعوا فيها، وحين قدموا التنازل الأكبر ليلة الأحداث وقبلوا بحكومة ائتلافية وتعديل الدستور وإقالة النائب العام، كان قرار الانقلاب قد اتخذ، فكان أن قرر الخروج كريما، مصرا على البقاء في مصر، رافضا عروض مغادرتها، مع أنه كان بوسعه أن يقبل بانتخابات مبكرة ويربحها. إن السؤال الذي يصفع كل المطبلين للانقلاب بوصفه استجابة للإرادة الشعبية هو: ما الذي تغير خلال أسابيع سبقت 30 يونيو، والتاريخ المذكور. فقبل أسابيع كانت المعارضة تعجز عن إخراج 10 آلاف إلى الشارع للاحتجاج ضد الرئيس، فكيف حدث أن أخرجت كل تلك الجموع؟ الإجابة واضحة. لقد اكتملت المؤامرة، وتم الاتفاق على ساعة الصفر بالاتفاق بين الفلول والأقباط والدولة العميقة، مع المعارضة التي تمنح الشرعية لذلك، ولو استثنينا الفلول والأقباط (هواجسهم طائفية) من الحشود لم تبق غير القلة، وتلك المجاملة المفرطة للأقباط عشية نجاح الانقلاب هي أكبر دليل، ومع ذلك فقد كانت حشود اليومين التاليين ليوم 30 يونيو (حشود المؤيدين) أكبر، لكن أحدا لم يلتفت إليها، ووصل الحال ببعض الفضائيات أن تبث مشاهد حشود التأييد على أنها حشود معارضة!! لقد نجح المخطط الذي كان معدا منذ إعلان فوز مرسي بالرئاسة، والذي شمل قبل ذلك إلغاء مجلس الشعب بسبب الغالبية الإسلامية فيه، في قرار سياسي ألبس ثوب القضاء، وما بعد ذلك هي مجرد تفاصيل، بما في ذلك الحديث عن الأخطاء التي لا ينكرها أحد. أما خريطة طريق الانقلاب الناعمة التي أعلن عنها، فهي مجرد ذر للرماد في العيون، فالانقلاب لم يكن ضد الإخوان (المعارضة فيه مجرد كومبارس)، بل ضد ثورة الشعب المصري، وضد الربيع العربي، وما سينتج عن الانقلاب لن يعدو أن يكون ديمقراطية ديكورا مبرمجة, كتلك التي كانت موجودة أيام المخلوع، لكن الشعب المصري سينتصر ويفرض إرادته من جديد ولو بعد حين. أما الإخوان فسيخرجون من محنتهم (رغم ترجيح حل الجماعة بقرار قضائي)، كما خرجوا من قبل، وسيلتحمون مع شعبهم وما تبقى من قواه النظيفة في مسيرة بحث جديدة عن حرية وتعددية حقيقية لا يُعرف كم ستستغرق من الوقت. نقول ذلك لأن القوى المتجذرة فكريا واجتماعيا لا يمكن استئصالها بقرارات أمنية أو سياسية.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...