alsharq

أحمد المصلح

عدد المقالات 43

رأي العرب 16 أبريل 2026
قطر.. وسيط نزيه تثق به أوروبا
حسين خليل نظر حجي 17 أبريل 2026
الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
رأي العرب 17 أبريل 2026
قطر تدعم مساعي خفض التصعيد

بين قبول الكُتّاب وتحفّظ الأحباب!

06 يوليو 2012 , 12:00ص

أمّا القبول الذي حظي به «فيض صمت الجمعة المنصرمة» فقد كان من بعض الزملاء أصحاب الأقلام، وأهل المجال فإني -ومع شكري العميق لهم- لا أودّ التحدّث عنه خشية الوقوع فيما حذرنا منه نبيُّنا المعصوم، وبالغ في النكير على أصحابه في غير حديث، وبأكثر من أسلوب، ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: «ثلاثٌ مهلكات» وذكر منهنّ (وإعجاب كلّ ذي رأي برأيه). وأرجو أن أكون عند حسن ظن الذين أبدوا ثناءهم الجميل. وأما التحفّظ الذي صدر عن بعض الأقربين -ولهم مني كلّ المودة والامتنان على إبدائهم ملاحظاتهم التي قطعاً سوف أستفيد منها كثيراً- فنحن في زمن يكاد يخلو من الناصحين الصادقين، فإن عثُرت يداكَ، فكِدْ بِهـِمْ عِداكَ.. فإنهم سلاحُ.. والكهفُ والمَلاحُ.. فهُم نسيمُ الروحِ.. ومرهمُ الجروحِ. وفي البدء دعوني أبيّن هنا أنني -بحمد الله وفضله- لدي في دائرتي التي أُطلّ على الغير من خلالها باب واسع يؤدي إلى أبواب مُشرعة في داخلي، مكتوب في أعلى كل باب منها: ليقل من شاء ما شاء، كيفما شاء، متى ما شاء، سواءٌ وافقني أو اختلف معي في قوله، فلا ضير في الاختلاف ما دام أنه في حدود احترام الذوق العام، بشرط أن لا يصل إلى حد (الخلاف والتناحر) الذي نهى عنه الشرع الحكيم في قول نبيّنا (عليه الصلاة والسلام): «ما ضلّ قومٌ بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل، ثمّ قرأ «مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ». ولا أقول إن رأيي صوابٌ يحتمل الخطأ! بل هبْ أن الرأي الذي أُدلي به هو الخطأ المحض الذي لا يحتمل الصواب ولا من أي وجه من الوجوه! -هذا الكلام لضرب المثل فقط- لكن هذا الرأي (سواء كان لي أو لغيري) لا يخرجُ عن كونهِ (مجرد رأي) ومن حق أي كاتب يجد في نفسه القدرة أن يصرّح ويجهر بالرأي الذي يعتنقه، طالما أنه لا مساس فيه، ولا يتعرض بالتجريح أو الافتراء على الله ورُسُله وعباده الأبرياء، ثمّ حساب كل واحد منّا على مولاه «مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ» والمرء معقودٌ بلسانه (وبقلمه أيضاً) «وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ»! فالفيصل في النهاية هو القارئ، فكلّ من لا يروق لهُ رأي فلان أو فلانة من النّاس، فله أحد أمرين أو كلاهما: إما أن يُمسك بالقلم ويكيل الحجّة بالحجّة، ويقطع الدليل بالبرهان، ثمّ الحَكَمُ بعد ذلك هو المتلقي أيضاً. وأمّا الخيار الثاني المتاح لصاحب الاعتراض فإن له أن يضرب بكلام (الأوّل) -حاشا كلام الله ورسوله- عرض الحائط، فلا هو بقرآن لا يأتيه الباطل، ولا هو بحديث صدر عن المعصوم -صلى الله عليه وآله وسلم- وما أروع قول الإمام الشافعي: «إذا صحّ عندكم الحديث فاضربوا بقولي عرض الحائط»، ومن الأصول التي عليها إجماع العلماء المعتَبرين من أهل الحديث أن (الحديث الضعيف) مقَدَمٌ على أقوال الرجال، لأن فيه احتمال صدوره عن النبي عليه صلوات ربي وسلامه. ولجميع الذين يتابعون ما أكتب -سواءً الموافقين فيهم أو المختلفين منهم- تذكّروا بيت الشعر العربيّ، فإنّ فيه العزاء والتسلية للكاتب وللمتلقي على السواء، لأن المتلقي هو صاحب رأي أيضاً، وأحياناً نجد من غير أهل الاختصاص، ومن غير أصحاب الأقلام نجد عندهم من الحكمة الناضجة ومن العلم الراسخ الذي اكتسبوه من خلال مدرسة الحياة ومن تجاربهم (في البر والبحر) ما يتمنى الواحد منا أن لو كان تلميذاً صغيراً عند أحدهم.. وفي الوقت ذاته نجد عند كثير من المختصين والمرموقين –للأسف- من لغو الحديث وحشوه وزياداته العليلة ما لا يغني ولا يُجدي فتيلاً ولا نقيراً!! فلله الحمد على ما أخذ وعلى ما أعطى، «وَمَا مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ». أعود لقول الشاعر: ومَن في الناس يُرضي كلّ حي وبين هوى النفوسِ مدى بعيدُ! نقطة ختام قبل السلام: كان بودي أن أعرض اليوم لبعض الاعتراضات والجواب عليها، ولا أقول (الردّ) لأني بإذن الله لا أردّ مخلصاً قدّم لي نصحه ابتغاء وجه الله فيما بدا له من مثل ما تكرّم به عليّ بعض الإخوة (أصحاب القلوب والنُهى)، ومنها اعتراضهم على ما جاء في المقال السابق من نسبة (الشهادة) إلى (الرئيس السادات)، واعتراض آخر جاء ردّاً على قولي (إني لأظنّ أن القدر الأعلى لن يرضى..)، فالقدر لا يملك أن يرضى أو لا يرضى! لكن هذه هي المساحة المتاحة لي هنا، وسوف أعرض أجوبتي على ما تفضّل به علي كل من: المهندس البترولي (يوسف المصلح)، وطالب علم الشريعة (السلفيّ) عيسى عدنان الساعي، وفقهما الله لكل خير.. فإلى الجمعة المقبلة بحول الله والسلام على أمّة جمع الكلمة، والكلمة الجامعة: لا إله إلا الله.

أنا الآتي.. ونور الفجر مرآتي

عـلى محمل الغوص سنبحر إلى خليج الأمس، ومع هدير الموج المرعد «بالهولو والـ يا مال». المال!! الرجال!! فما قصة «اليامال» ومجازفة الرجال؟؟ وما أدراك ما صنع الرجال في خليجنا العظيم عندما أرخصوا الأرواح؟ ذاك -وربِّ...

فكيفَ بمَن يأتي بهِ وهْوَ باسمُ؟!

يقول الكويتي الرائع سعد المطرفي: مِجالِسِن خمسه بخمسه ولا لِكْ مَحَلْ أربع وعشرين ساعه تَطبَخْ دلالَها!!! ومجالِسِن كُبْرَها كُبراه ما تِندهل حتّى بساس الحواري ما تِعنّى لها؟؟! أرسل يدعوني قريب (في الصدر له منزلة لا...

الهجرة إلى الوطن «لا منه»

وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً قديماً قيل: تركتُ هَوى ليلى وسُعْدَى بِمَعزِلِ وعُدتُ إلى تَصحيحِ أوّلِ مَنزِلِ؟؟! فنادَتْ بيَ الأشواقُ مَهلاً فهذِهِ منازلُ من تَهوى رُويدكَ فانْزِلِ غزلتُ لهُمْ...

من حكماء بلادي.. المستشار حسن بن محمّد الكبيسي

من طول وتقادم زمان الصمت العربي المريب فإنّ ** في الجراب يا حادينا الجواب في كل يوم ألج مكتبه المتلألئ الأنيق -كما صاحبه البسّام المنيف- ومع كلّ اتصال، وعند كل لقاء.. لا يلقاني أبداً إلا...

ثمّ دخلت سنة إحدى وأربعين وأربعمائة وألف!!

في غرة المحرم من هذه السنة، انتبه أهل الإسلام «وعلماؤهم وساستهم» واستيقظوا من رقدة طال أمدها قروناً خلت، وتقادمت عليها الأعوام عقوداً تخلت، ومع بزوغ شمس العام، تدفقت في الأمة دماء الغيرة والإباء، وانفجرت في...

وداعاً «الكُميت» الخيّر.. وابن الخيارين

فقدنا يوم الجمعة (8 ذي الحجة 1440هـ) أحد أنقى وأصفى وأصدق وألطف الرجال، إنه العزيز الكريم، ضحوك السن، واسع القلب، الضحّاك جالب السرور وانشراح الصدر لكلّ من عرفه؛ إنه الأستاذ علي بن محمد الكُميت الخيارين،...

2/إضاءة (آل سعد).. مثل (للسيّد)

(ترى النعمة زوّالة) !! (كثيب رمل مهيل).. حول شواطئ (بحر الخليج).. يتراكم ويموج.. من خلفه الطوفان.. من خلفه السد. من «عودة قلم» الاثنين (21/1/2019) حول «هدر الأموال» وبوهج قبس الكاتبة سهلة آل سعد، لوزيرة الصحة...

بين هدايات الكتاب وتوطئة الواقع «لوقوع العذاب»

تمهيد لا بُدّ منه: تعالى الله ربنا الجليل وتقدس أن «يفهم أمره» في قوله جل جلاله: «وإذَا أَرَدْنَا أَن نُهلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا»، تعالى الله أنْ يأمرَ الفاسق...

الأصاغر بين فكّي أكابر مجرميها

في الغابات نشاهد بقر الوحش والظباء والدوابّ كافة، وقد سخّر الله بعضها بحكمته البالغة لكي تُفترس بالأنياب، ذلك للحفاظ على حياة القطيع وباقي الأنواع، «صُنعَ اللهِ الذي أتقنَ كلّ شيءٍ»، وما يُعرف بـ «دورة الحياة»...

لا تستعدوا قطر (النِّشَب)؟؟ (1)

باسم الله مُجريها.. وما أدراك ما أُلهِبت النفس عندما يتعلق البيان بقطر؛ نبض أعصابنا، وتربة آبائنا وأمهاتنا. توهّم الواهمون في «كيانات» فاشلة تعزف على «طبول أساتذة جوفاء» أن قطر صيد يسهل اقتناصه وابتلاعه، بخاصة الذي...

كتاب العظيم «1»

هل إلى «تدبُّر» القرآن من سبيل؟! صح عن النبيّ الأكرم -صلى الله عليه وآله وسلم- قوله: «ألا إن سلعة الله غالية».. وعطاء العظيم بمقدار عظمته وكرمه.. والقرآن العظيم هو أعظم ما امتنّ به العظيم -سبحانه-...

يا ناس اكذبوا.. وخادعوا !!

في زمانٍ مضى وتولى كان العربُ -الشرفاءُ منهم، والنبلاء بالأخص، وأصحاب الزعامة والوجاهة- يأنفون من الكذب ويستقبحونهُ أشدّ القبح، ويعدّونهُ من خوارم المروءات التي يُعيّرُ بها المرء إنْ أُثرَ عنه أنه أحدثَ كذبة!! فلا يزال...