alsharq

جواهر بنت محمد آل ثاني

عدد المقالات 205

ما أريد قوله!

06 يونيو 2013 , 12:00ص

فكرت قبل أن أبدأ كتابة هذا المقال فيما كتبته سابقاً من مقالات، وفي التحدي الذي يواجهني عند كتابتها، وتحديداً محاولة التقيد بمواعيد تسليم المقالات، وأنا التي أبدأ أسبوعي بورقة بيضاء مصطفة أمامي كالعسكري الذي ينتظر أوامره! ورغم ذلك لا ينتهي الأسبوع إلا والورقة مليئة بالكتابة والرسم والحياة! لماذا؟ لأن كل إنسان لديه «حكاية» يريد أن يبوح بها. يقول ليهس يناميلا: «نمارس الكتابة لأننا نحاول أن نفهم وليس لأن لدينا فائضاً من الفهم نريد توزيعه على الآخرين». نكتب لأننا نحاول أن نفهم، لأننا نريد أن نفهم، ونضع أفكارنا في صورة كلمات ونعرضها للغرباء، لأننا نحاول أن نفكر بأصوات عالية، وتحديداً بأصواتهم هم المختلفة النبرة. لا نكتب لفائض في الفهم كما قال يناميلا، ولا لأننا نفهم أكثر، بل لأننا نريد أن نفهم أكثر، بالضبط كما يحاول الفنانون أن يفهموا أكثر عندما يغنون للجماهير، وبالضبط كما يحاول الرسامون أن يفهموا أكثر عندما يلونون ألف وجه في وجه واحد! لا يملك أحد الإجابة الكاملة، ولكن كل شخص منا لديه قطعة من إجابة الأحجية، وبتجميع القطع نرى الصورة الكاملة المفهومة، وهذه الكتابات هي عبارة عن تجميع للصورة الكاملة، التي نسعى كلنا لرؤيتها يوماً من الأيام. فماذا إذاً هي حكايتي أو ماذا أريد أن أقول؟ أريد أن أقول إن للكلمة قوة التغيير، لأنها تحثنا على الفهم، وعندما نفهم نختار، وبكل اختيار نتغير ونتحرك في سلم الحياة، إما صعوداً أو نزولاً. أريد أن أقول بأني أكتب لأغير بيدي وقلبي ولساني، وأني أكتب لأقول بأني موجودة وهذا أثري، وأنني أتركه للإثراء لا ليتبعني بسببه الناس. أريد أن أقول إن هذه هي قضاياي وهذه هي اهتماماتي، وهذا هو رأيي، وهذا هو أهم أمر بالنسبة لأي إنسان أن يكون له رأي، وأن يعلنه بشجاعة متى ما كان مؤمناً به! أريد أن أقول بأنني أحمل كلماتي أحاسيسي وصوتي وصورتي عندما عجز الكثير عن التعبير عن أنفسهم بنفس الطريقة، وأني أفعل ذلك من أجلي وأجلهم، فالكتابة للنفس مهمة وجميلة كلحن لعبد الوهاب، ولكن الكتابة إلى الناس ومن أجلهم أهم وأجمل وتصل بشكل أسرع كعظمة أم كلثوم! بعد قول ذلك، كل ما أريد أن أقوله في كل يوم خميس للقارئ هو: «أنت عمري» بلحن عبدالوهاب ولكن… بكلماتي.

قبل تلك السنين

تمت مشاركة كثير من الصور في الأيام الماضية عبر تطبيق «FaceApp»، الذي يحوّل صورة الشخص رقمياً إلى صورته بعد تقدّمه في السن. الجميع يريد أن يتخيل شكله بعد أن تجتاحه الشيخوخة، وأن ينهكه العمر، وأن...

كارثة عالمية!

الأخطار التي واجهت أجيال أجدادنا وأجداد أجدادنا، ماتت معهم. لا أحد يخاف اليوم من الموت لارتفاع حرارة جسده أو لعدم إمكانية وصول الطبيب أو الدواء إليه. المخاوف والأمراض التي هددت تلك الأجيال لم تعد تهددنا...

الهروب الكبير

أين ذهب الوقت؟ في أي مدى تمددت الساعات والدقائق، وتركتنا وحدنا نعد الأيام والأسابيع بل والسنين؟ الإنسان يربط نفسه بنفسه بأفكار الفناء والخلود، يعيش وكأنه لن يذوق الموت، ليموت دون أن يعرف الحياة، مسلسل الدمية...

مدخل إلى الهوية اللغوية

شاهدت مؤخراً «Manhunt: Unabomber»، وهو مسلسل مبنٍ على أحداث حقيقية. وتمحورت القصة حول محاولة مكتب التحقيقات الفيدرالية في الولايات المتحدة الأميركية (FBI)، الإمساك بأحد أكبر المجرمين الذي أرهبوا الولايات المتحدة الأميركية في أواخر القرن الماضي،...

ما لم يخبرك به والداك

الأمور التي لم يخبرك بها والداك عن الحياة، كثيرة. فعلوا ذلك إما لعدم معرفتهم بها ولعدم إلمامهم بكل الجوانب أو حماية للأبناء أو غفلة منهم أو ما عدا ذلك من الأسباب المختلفة التي نقنع أنفسنا...

تسلل

في كرة القدم تُعتبر حركة التسلل هدفاً محققاً في معظم الأحيان، تكالبت عليه الأنظمة والقوانين والحكم والجمهور، أو على الأقل نصفهم. ما أكثر الأهداف التي يعتبرها الحكام حركات تسلل، وبعضها في حقيقتها غير مستحقة، أي...

الشعب الإسباني

انتشرت في الآونة الأخيرة بعض النكات والتعليقات حول الشعوب الخليجية في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي خصت بعض تصرفاتهم الظريفة والغريبة، وغيرها من التصرفات التي تميزهم. ولكن المثير والمضحك حول هذه التعليقات هي الإشارة غير...

لا تهدر نفسك

هناك أمور يجب على أي انسان أن يحافظ عليها ويحترمها في نظري، أهمها: الماء والوقت. فإن أضعت الماء، أضعت حياتك، وإن أهملت الوقت، أهملت روحك. قد يبدو الماء والوقت للوهلة الأولى بلا أية قواسم مشتركة،...

كي تكون «داعش» أقلية

شهدنا خلال الأسابيع الماضية أفعال «داعش» الفظيعة على أرض الواقع، في تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت، وفي تفجيرات تونس وفرنسا ومصر وغيرها من الدول، وشاهدنا أيضاً أفعالهم أو سيناريو مقارباً لها على التلفاز في...

دعايات رمضان

أحاول أن أتحكم في وقتي قدر استطاعتي، وبما أننا في عصر الإنترنت والمواقع الإلكترونية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، يتوفر لنا هذا الرفاه عبر مواقع كـ «يوتيوب»، فبدل أن أنتظر برنامجاً أو أرتب جدولاً يومياً أو شهرياً...

دوحة لايف!

كان قد بدأ «سناب شات» التطبيق الإلكتروني الواصل بين الأصدقاء والغرباء، طريقه على استحياء في 2011، حيث كان مستخدموه يتفاعلون فيه عبر إرسال الصور ومقاطع الفيديو القصيرة إلى أصدقائهم المقربين فقط، ثم تضاعفت أعداد مستخدمي...

دعاية بالمجان!

لم يكن مقالي الأخير يوم الخميس الماضي بعنوان «زاوية للدعاية والإعلان» إلا دعاية لمقالي هذا، والذي سأفتتحه بسؤال: كيف يمكنك أن تعلن أو تقوم بعمل دعاية جذابة لنفسك بالمجان؟ يجب أن أوضح أمرين قبل أن...