


عدد المقالات 79
لن يختلف كثيراً الحزن العميق الذي سيطر علي جماهير الكرة القطرية بسبب خروج منتخب كرة القدم من ماراثون التأهل للمونديال القادم في البرازيل عما تعرضت له جماهير باقي الدول التي لن يحالفها الحظ في التأهل إلى هذا المعترك الكروي الذي يضم الكبار في كرة القدم على مستوى العالم، ورغم أن الوكسات الكروية (جمع وكسة) أصبحت ملاصقة للمنتخبات العربية وبالتحديد في لعبة كرة القدم التي تعد من اللعبات التي «تتنفس» من خلالها الجماهير و «تفرغ» من خلالها الكثير من مشاكلها بدلاً من أن تصاب بانفجار دماغي، إلا أن الأمر وطوال عقود من الزمان لم يختلف عن الحاضر فالإخفاقات كما هي، والتعلق بنتائج وأقدام الغير أصبح واقعاً مكرراً في العديد من المنتخبات العربية، والجديد فقط هو زيادة عدد مرضي الضغط والسكر من العاشقين للساحرة المستديرة. المختلف فقط في الكرة القطرية ومنتخبها الوطني والذي لا يوجد مثله في باقي المنتخبات العربية هي الإمكانات الكبيرة و «لبن العصفور» الذي يوفره مسؤولوها إلى اللاعبين والذي كان من المفترض أن يكسر النظرية ويقابل بمجهود مضاعف وقتال على كل نقطة منذ بداية التصفيات وحتى نهايتها، ولكن الأمر لم يسر بمثل هذه الصورة واستمر كالعادة نزيف النقاط والتعلق بنتائج وأقدام الآخرين المقترن بحسابات النقطة في الخارج والداخل حتى يستيقظ الجميع علي مفاجأة الإقصاء. المعاناة التي شب عليها لاعبو الجيل الذهبي في الكرة القطرية أفرزت العديد من النجوم الذين تحلوا بالمثابرة، ودفعتهم الروح الوطنية إلى التشرف بلقب «الجيل الذهبي» من واقع النجاحات التي حققوها، وهو ما افتقده لاعبو الجيل الحالي الذي أصبحت المادة هي كل أولوياتهم، وتراجع الدافع الوطني إلى مراتب أقل وأصبحوا «جيل ذهب» ولم يعد.. وأن نتمنى بلا شك عودته، وأسهم في الإخفاق أيضاً خصوصية منظومة الكرة القطرية مع قلة عدد المتاح محلياً من اللاعبين. عناصر لعبة كرة القدم معروفة وهي «الأرض» وهو ما يتوافر بالتأكيد في المنشآت الرياضية، والإمكانات المادية التي وفرتها الدولة في قطر لجميع الألعاب الرياضية وليس كرة القدم فقط، و»الإدارة» وهي منظومة القيادة التي تتولي إدارة شؤون اللعبة وتضع الخطط والبرامج لنجاحها ومن بين ذلك من يتولي شؤون اللعبة فنيا، و «اللاعبون» وهم العنصر الفاعل والمؤثر في المنظومة ككل، وفي ظل توافر وجودة العنصر الأول فالسؤال الملح حاليا ماذا عن العنصرين الآخرين؟!
ألغاز الساحرة المستديرة وأعاجيبها جزء لا يتجزأ من سحرها ورونقها وعشق المليارات حول الأرض لها، ولم تغب هذه الألغاز في أي من البطولات الكبرى، وكانت حاضرة بقوة في منافسات اليورو التي استضافتها فرنسا وحصد لقبها...
لم يتوقع أكثر المتشائمين ما وصل إليه حال منتخب السامبا البرازيلي في بطولة كوبا أميركا، بعد خروجه المزري على يد منتخب البيرو، في دراما كروية جديدة يسطرها أمهر من لمس كرة القدم طوال التاريخ، لتعيد...
«الحرب».. أعتقد أنها ربما تكون كلمة مناسبة لما تتعرض له قطر بسبب حصولها على حق استضافة مونديال 2022 لكرة القدم بعد تفوق كبير لملف الدوحة على العديد من الدول، فالتقارير الصحافية السلبية خاصة من بعض...
هل انتهى زمن الإسبان؟ سؤال يردده الكثيرون بعد الهزائم المتلاحقة للماتادور في مونديال البرازيل، فحامل اللقب والمنتخب الأشهر في العالم طوال سبع سنوات تلقى هزيمتين في مباراتين متتاليتين، وخرج خالي الوفاض من أشهر بطولة على...
لم يتوقع أكثر المتشائمين من مستوى المنتخب الإسباني هذه الكارثة الكروية التي واجهها كوكبة النجوم حاملي لقب كأس العالم في افتتاح مبارياتهم في مونديال البرازيل أمام هولندا، حيث كان الانهيار مدوياً وبالخمسة رغم تقدمهم في...
ربما لم يتفوق على سخونة أجواء انطلاقة مونديال البرازيل سوى التحقيقات في استضافة قطر كأس العالم 2022 والأجواء المصاحبة لها خاصة أنها ستحدد مدى صدق مزاعم بعض الصحف الإنجليزية في وجود مخالفات في التصويت على...
تابعناهم طوال 30 عاماً كمناصرين للقومية العربية، ومدافعين عن حقوق الإنسان، وكانوا يملؤون الدنيا صراخاً من خلال صحفهم الخاصة والحزبية بمقالات وتقارير نارية تؤكد عداءهم للصهيونية العالمية، وتندد بممارسة الإدارات الأميركية المتعاقبة المنحازة للكيان الصهيوني...
هي بلا شك فرحة كبيرة لتونس الخضراء التي تسير بخطوات واثقة إلى حد كبير في سبيل تحقيق مبادئ أولى ثورات ما كان يطلق عليه الربيع العربي، والذي ما زال يمر بانتكاسات كبيرة في عدد من...
لم تتخلص أوروبا العصور الوسطى من حالة الجهل والفقر التي انتابتها طوال قرون طويلة إلا بعد أن تحررت من سيطرة رجال الدين على مقدرات الشعوب الأوروبية، هذه السيطرة التي عرقلت النهضة الأوروبية التي سرعان ما...
لم يختلف حال السجون في مصر عن الكثير من «الأعاجيب» التي ميزت المحروسة طوال عصورها والتي جعلت منها طوال التاريخ الحديث والمعاصر مادة دسمة للتندر، ورغم وظيفة السجن المعروفة للجميع وهي تقييد حرية المجرمين لاتقاء...
مات مانديلا.. عبارة رددها بأسى وحزن كل العالم، واشترك الجميع في التأثر من هذه الفاجعة من أميركا إلى الصين واليابان وفي روسيا، وخرجت جميع الرموز العالمية وقيادات الدول وأقطاب المجتمع الدولي لتعلن أن ما حدث...
كتبت مقالا في جريدة «العرب» منذ عامين تقريبا وبالتحديد في 12 نوفمبر 2011 بعنوان (توابع النووي الإيراني.. حرب قادمة أم فرقعات إعلامية)، وذلك للتدليل على الجلبة التي تقوم بها إسرائيل والتهليل بسبب برنامج إيران النووي،...