


عدد المقالات 256
حفل أنيق وافتتاح مبهر لكأس العرب باستاد «البيت»، يؤكّد أن قطر كعادتها عند الوعد دائماً، فبعد طول غياب تجمع الدوحة أشقاءها العرب في كرنفال رياضي استثنائي حضره رؤساء دول ووزراء ومسؤولون رفيعو المستوى وعشرات العلماء العرب (الطيور المهاجرة) الذين أناروا دروب العالم في مجالات مختلفة. هذا الافتتاح المتميّز جمع بين كل الثقافات العربية، سواء للمنتخبات المشاركة أو التي خرجت من الدور التمهيدي، حيث شهد عروضاً ثقافية وتراثية وموسيقية تبرز ما تتميّز به المنطقة العربية من ثقافة وتاريخ مشترك، وقد أحيا حفل الافتتاح نخبة من المطربين العرب وسط حضور جماهيري كبير، وتم استعراض تاريخ المنطقة العربية من خلال الشخصية التاريخية «جحا» لتوجيه رسائل خاصة حول ماضي العرب ومستقبلهم، بمشاركة افتراضية من الفنان الكويتي الراحل عبد الحسين عبد الرضا والفنان المصري الراحل سعيد صالح. وفي فقرة فنية رائعة للغاية تدل على ترسيخ اللحمة والأخوة تم مزج النشيد الوطني لكل الدول العربية.
«فيفا كأس العرب 2021» في قطر... حدث فريد يقام للمرة الأولى تحت رعاية الاتحاد الدولي، ويشهد مشاركة جميع الدول العربية، وهنا مفارقة لافتة وهي أن النسختين اللتين شهدتا مشاركة أكبر عدد من المنتخبات العربية أقيمتا بالدوحة، حيث تشهد هذه النسخة «فيفا كأس العرب 2021» مشاركة 16 فريقاً، وقد شهدت النسخة السابعة عام 1998 مشاركة 12 منتخباً.
بطولة العرب على أرض قطر دائماً ما تكون استثنائية، فقد نجحت في جمع شمل الإخوة وعززت اللحمة العربية، وجعلت العالم ينظر للعرب بإعجاب، وقد رحّب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بالأشقاء قائلاً: «أهلًا بجميع العرب في دوحة العرب». وهذه الأجواء الرائعة جعلت السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ينطق باللغة العربية: «قطر بيت الوحدة، الدوحة بيت العالم العربي اليوم وغداً... دعونا نلعب كرة قدم ونستمتع معاً».
كما شرف الحفل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر.
قطر تبهر العالم في كل مناسبة، وتقدم نموذجاً فريداً تعبّر به عن تقدّمها وازدهارها ورقي شعبها، متحدية كل الظروف مهما كانت، وقد أكدت للجميع بما لا يدع مجالاً للشك أن اختيارها لتنظيم كأس العالم 2022 كان الاختيار الأمثل، وأن المونديال العربي 2022 سيكون -بإذن الله- الأفضل على الإطلاق، قطر تسطر التاريخ بسواعد أبنائها وتدهش العالم بقدراتها وتحضرها... أدام الله علينا نعمة قطر.
ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...
في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...
في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...
بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...
في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...
هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...
في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...
النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...
هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...
في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...
بعد عودتي من رحلة الحج، غمرتني مشاعر لا يمكن للكلمات أن تصفها؛ فقد كان حضور الأحبة والأصدقاء لتهنئتي، من جنسيات وثقافات مختلفة، مشهدًا يعكس أجمل معاني الإنسانية والمحبة الصادقة. أدركت حينها أن القلوب الطيبة لا...