alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 252

رأي العرب 03 أغسطس 2026
قطر والكويت.. موقف واحد
سحر ناصر 03 أغسطس 2026
لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 03 أغسطس 2026
بين المغرب وإسبانيا حكاية مدينتين

الرقص على جثث الشهداء!!

05 نوفمبر 2023 , 02:05ص

يمر اليوم تلو اليوم والمجازر لا تتوقف، والدماء لا تزال تُسفَك، وآلة القتل لا تتعطل، وأرواح الشهداء ترتقي، والظلم والدمار يعم كل أرجاء غزة، والمأساة تتفاقم، والرقص على جثث الشهداء والمتاجرة بدمائهم لا تنتهي، فلغة المصالح هي التي تحكم مواقف دول العالم، وازدواجية المعايير هي سيدة الموقف، فهل التعامل مع الحرب في أوكرانيا كالتعامل مع الحرب في غزة؟!! لا طبعا، بل الحقيقة الجلية أن التعامل مع أي قضية عربية أو إسلامية تحكمه لغة الحقد والكره والعنصرية والمصلحة.   
يتواصل الاعتداء الظالم على أبناء غزة العزل وترتكب قوات الاحتلال الإسرائيلي كل يوم مجازر بشعة جديدة، ليصل عدد الشهداء منذ بداية العدوان حتى الآن إلى أكثر من 9488 شهيدا، أكثرهم من النساء والأطفال، والعدد قابل للزيادة بسبب قلة الإمكانيات التي تساعد على استخراج الجثث من تحت الأنقاض أو حتى حصرها، فقد عمت المجازر البشر والحجر، وضرب الطيران والمدفعية والزوارق الحربية المنازل والبنايات والمدارس والمستشفيات والمساجد والكنائس والشوارع، وحتى مقرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، وسويت أحياء بالأرض، وخرج سكانها من تحت الأنقاض محمولين على الأكتاف، ومنهم من تُرِك تحت الأنقاض لنقص طواقم الإنقاذ والإجلاء، وحُرم المصابون العلاج، والمرضى الدواء، والجوعى الغذاء، والأطفال الأمن، ويعيش سكان القطاع المحاصر في معاناة ومأساة كبيرة؛ بسبب النقص الشديد في إمدادات التغذية والاحتياجات المعيشية وغياب الملاجئ وانقطاع الكهرباء، ونقص المياه الصالحة للشرب، وفقدان المأوى.
تاريخ طويل سطره الاحتلال الإسرائيلي من القتل والإجرام، تاريخ ملوث بدماء الأبرياء من النساء والشيوخ والأطفال والمدنيين، وعلى مر هذا التاريخ يتابع العالم المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين والانتهاكات الإنسانية الصارخة دون أن يحرك ساكناً.. وفي هذه الحرب الإسرائيلية الغاشمة التي فرضت الحصار الجوي والبحري والجوي بدعم غربي، يتكشف زيف حديث تلك الدول الغربية عن السلام والعيش المشترك وحقوق الإنسان وجرائم الحرب.. إلخ، في إصرار من الغرب على أن يكون شريك الدم الإستراتيجي في مجازر غزة بدعمه اللا محدود لقوات الاحتلال في عدوانها النازي على الأطفال والنساء والشيوخ والعزل.. 
جاءت الحرب لتكشف الضعف والخنوع والخيانة وتجار الدم.. جاءت لتزيل الأقنعة وتفضح الوحشية الإنسانية بكل تفاصيلها المقززة، جاءت لتقول إن الدم العربي عند البعض أرخص من كلمة تخرج لتدين العدوان، جاءت لتكشف التخاذل والاستغلال والهوان، جاءت لتقول إن لغة المصالح تفوز بل ترقص على جثث الشهداء وتحتسي الشراب.. لكن الخزي والعار سيلاحق كل المتخاذلين، وسيُسأل الجميع عن هذه الدماء.. لكم الله يا أهل غزة فهو نعم المولى ونعم النصير..

  @najat.bint.ali

الكلمة الطيبة.. والأصل الثابت وراحة القلب بالتسليم

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...

الصيف... حين نصنع السعادة ونجدد أرواحنا

في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...

الأمير الوالد.. قائد صنع الإنسان قبل العمران

هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...

مرآة الأخلاق وصدق الوعود

في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...

النجاح قرار قبل أن يكون إنجازًا

النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...

اكتشف ذاتك.. فمنها تبدأ رحلة النجاح

هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...

كيف تكتب كتابك الأول؟ حين تتحول الفكرة إلى أثر باقٍ

في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...

الامتنان... أثرٌ يبقى في النفوس

بعد عودتي من رحلة الحج، غمرتني مشاعر لا يمكن للكلمات أن تصفها؛ فقد كان حضور الأحبة والأصدقاء لتهنئتي، من جنسيات وثقافات مختلفة، مشهدًا يعكس أجمل معاني الإنسانية والمحبة الصادقة. أدركت حينها أن القلوب الطيبة لا...

الحضارة الإسلامية... مسؤولية تجاه الأجيال القادمة

من وجهة نظري، فإن الحديث عن الحضارة الإسلامية لا ينبغي أن يقتصر على استذكار الماضي أو الاحتفاء بالإنجازات التاريخية، بل يجب أن يُنظر إليه باعتباره قضية حضارية وثقافية تمس حاضر الأمة ومستقبلها. فالأمة العربية والإسلامية...

من تعظيم الشعائر إلى برّ الوالدين

استنادًا إلى قول رسول الله ﷺ: «إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق»، تتجلى عظمة التربية الإسلامية التي تُعنى ببناء الإنسان إيمانيًا وأخلاقيًا وسلوكيًا، حيث تُعد القيم الدينية والأخلاقية الأساس الحقيقي في تكوين شخصية الطفل وتنمية وعيه....

الكتاب رسالة علمٍ وأخلاق... وبأخلاقنا نترك أثرًا

منذ القِدم، كان الكتاب ولا يزال من أعظم الوسائل التي تحفظ العلم وتنقل المعرفة بين الأجيال، فهو ليس مجرد صفحات تُقرأ، بل رسالة تحمل فكرًا وقيمًا وتجارب تُسهم في بناء الإنسان والمجتمع. وقد أدركت الأمم...

مشاركة أولى ورؤية ثقافية واعدة

تُمثل المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب محطة ثقافية مهمة نحرص عليها، لما يوفره المعرض من مساحة تجمع الناشرين والكتّاب والقراء في بيئة معرفية ثرية. وننظر إلى النسخة الجديدة هذا العام بتفاؤل كبير، خاصة مع...