

عدد المقالات 232
يمر اليوم تلو اليوم والمجازر لا تتوقف، والدماء لا تزال تُسفَك، وآلة القتل لا تتعطل، وأرواح الشهداء ترتقي، والظلم والدمار يعم كل أرجاء غزة، والمأساة تتفاقم، والرقص على جثث الشهداء والمتاجرة بدمائهم لا تنتهي، فلغة المصالح هي التي تحكم مواقف دول العالم، وازدواجية المعايير هي سيدة الموقف، فهل التعامل مع الحرب في أوكرانيا كالتعامل مع الحرب في غزة؟!! لا طبعا، بل الحقيقة الجلية أن التعامل مع أي قضية عربية أو إسلامية تحكمه لغة الحقد والكره والعنصرية والمصلحة. يتواصل الاعتداء الظالم على أبناء غزة العزل وترتكب قوات الاحتلال الإسرائيلي كل يوم مجازر بشعة جديدة، ليصل عدد الشهداء منذ بداية العدوان حتى الآن إلى أكثر من 9488 شهيدا، أكثرهم من النساء والأطفال، والعدد قابل للزيادة بسبب قلة الإمكانيات التي تساعد على استخراج الجثث من تحت الأنقاض أو حتى حصرها، فقد عمت المجازر البشر والحجر، وضرب الطيران والمدفعية والزوارق الحربية المنازل والبنايات والمدارس والمستشفيات والمساجد والكنائس والشوارع، وحتى مقرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، وسويت أحياء بالأرض، وخرج سكانها من تحت الأنقاض محمولين على الأكتاف، ومنهم من تُرِك تحت الأنقاض لنقص طواقم الإنقاذ والإجلاء، وحُرم المصابون العلاج، والمرضى الدواء، والجوعى الغذاء، والأطفال الأمن، ويعيش سكان القطاع المحاصر في معاناة ومأساة كبيرة؛ بسبب النقص الشديد في إمدادات التغذية والاحتياجات المعيشية وغياب الملاجئ وانقطاع الكهرباء، ونقص المياه الصالحة للشرب، وفقدان المأوى. تاريخ طويل سطره الاحتلال الإسرائيلي من القتل والإجرام، تاريخ ملوث بدماء الأبرياء من النساء والشيوخ والأطفال والمدنيين، وعلى مر هذا التاريخ يتابع العالم المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين والانتهاكات الإنسانية الصارخة دون أن يحرك ساكناً.. وفي هذه الحرب الإسرائيلية الغاشمة التي فرضت الحصار الجوي والبحري والجوي بدعم غربي، يتكشف زيف حديث تلك الدول الغربية عن السلام والعيش المشترك وحقوق الإنسان وجرائم الحرب.. إلخ، في إصرار من الغرب على أن يكون شريك الدم الإستراتيجي في مجازر غزة بدعمه اللا محدود لقوات الاحتلال في عدوانها النازي على الأطفال والنساء والشيوخ والعزل.. جاءت الحرب لتكشف الضعف والخنوع والخيانة وتجار الدم.. جاءت لتزيل الأقنعة وتفضح الوحشية الإنسانية بكل تفاصيلها المقززة، جاءت لتقول إن الدم العربي عند البعض أرخص من كلمة تخرج لتدين العدوان، جاءت لتكشف التخاذل والاستغلال والهوان، جاءت لتقول إن لغة المصالح تفوز بل ترقص على جثث الشهداء وتحتسي الشراب.. لكن الخزي والعار سيلاحق كل المتخاذلين، وسيُسأل الجميع عن هذه الدماء.. لكم الله يا أهل غزة فهو نعم المولى ونعم النصير.. @najat.bint.ali
تُعدّ المسؤولية المجتمعية في الإسلام قيمة أصيلة ترتبط بالإيمان والسلوك اليومي للمسلم، فهي ليست مجرد واجب اجتماعي أو قانوني، بل هي التزام ديني وأخلاقي يدعو الإنسان إلى الإحسان للآخرين والحرص على مصلحة المجتمع. وقد حرصت...
من أهم ما يميّز أواخر رمضان وجود ليلة القدر، وهي ليلة عظيمة، قال الله تعالى عنها: «ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر». لذلك يجتهد المسلمون في العشر الأواخر بالقيام والعبادة أملاً في نيل فضل هذه...
تلتئم الجروح الجسدية، لكن لا تلتئم الجروح النفسية والمجتمعية والتفكك وانهيار العلاقات والثقة بين الناس، فتتصاعد مشاعر التخوين والغدر، بل تُشعَل الحروب. والقضاء على ذلك لا يكون إلا بالاستثمار في كل ما من شأنه إعادة...
حُسن الأخلاق من حُسن الأعمال، فلم يبعث الله -عز وجل- رُسله وأنبياءه للناس إلا بعد أن جمّلهم بهذه السجية الكريمة، ولنا في سيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في حسن الخلق،...
أيام قليلة ويُقبل علينا أعظم شهور العام شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر العتق والغفران، شهر الصدقات والإحسان، فرضه الله على عباده فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن...
الطَّمع يُجسّد رغبة الإنسان الجامحة نحو امتلاك الأشياء والثروات بالطرق المشروعة أم بغيرها، وأحيانًا تكون تلك الأشياء غير مهمة له، لكنّ حب التملك لديه دفعه نحو أخذ ما يستحق وما لا يستحق، ويحاول الشخص الطمّاع...
عمال توصيل الطلبات عبر الدراجات يُقدّمون خدمة حيوية، ويساهمون في زيادة دخل الشركات، وهو ما يستحقون عليه الشكر، لكن انتشار عملية التوصيل بالدراجات صنعت تحديات في الطرق تهدد السلامة، كالتسبب في وقوع حوادث خطيرة، فضلًا...
التعليم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، لذا تهتم الدول الساعية إلى النهضة بتطوير المناهج التعليمية وإعداد الكوادر التدريسية الشابة لمواكبة التقدم الإلكتروني والتقني مع الحفاظ على المعايير الأخلاقية.. واختيار «اليونسكو» موضوع «قوة الشباب في المشاركة في...
الغضب تعبيرٌ ورد فعل تجاه ما يُنظر إليه كإساءة أو تهديد وسوء معاملة، والشعور بالاستفزاز، أو مواجهة عقبات أمام تحقيق الأهداف، ويظهر بصورة تغيرات جسدية وعقلية، كاحمرار الوجه، وانتفاخ الأوداج، وينتج عنه الرغبة في الانتقام،...
الإنسان منذ القِدم هو أساس العمل، والآلة تساعده في زيادة الإنتاج والجودة، لكن مع التطور التكنولوجي المذهل وتأثيراته السلبية على مستقبل الوظائف تغيّر الأمر، فإن التوجه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في الكثير من مناحي الحياة...
يمر العام تلو العام ولا يزال الصراع البشري يتصاعد ويتطور، فمن يمتلك العلم والمال والقوة العقلية والبشرية يسيطر على مقاليد العالم، وينظم شؤونه حسب هواه ومصالحه بطريقة العصا والجزرة، وقد شهدت الحروب تطورًا مخيفًا، حتى...
الإنسان خُلق لعبادة الله وتعمير الأرض، وقد منح الله العمل شأنًا عظيمًا، وأمر بإتقانه وإخلاص النية فيه ليؤجر عليه العبد مع الحفاظ على السبب الوجودي للإنسان وهو العبادة.. فلا يتواكل الإنسان على غيره بحجة التعبّد...