


عدد المقالات 266
يمر اليوم تلو اليوم والمجازر لا تتوقف، والدماء لا تزال تُسفَك، وآلة القتل لا تتعطل، وأرواح الشهداء ترتقي، والظلم والدمار يعم كل أرجاء غزة، والمأساة تتفاقم، والرقص على جثث الشهداء والمتاجرة بدمائهم لا تنتهي، فلغة المصالح هي التي تحكم مواقف دول العالم، وازدواجية المعايير هي سيدة الموقف، فهل التعامل مع الحرب في أوكرانيا كالتعامل مع الحرب في غزة؟!! لا طبعا، بل الحقيقة الجلية أن التعامل مع أي قضية عربية أو إسلامية تحكمه لغة الحقد والكره والعنصرية والمصلحة.
يتواصل الاعتداء الظالم على أبناء غزة العزل وترتكب قوات الاحتلال الإسرائيلي كل يوم مجازر بشعة جديدة، ليصل عدد الشهداء منذ بداية العدوان حتى الآن إلى أكثر من 9488 شهيدا، أكثرهم من النساء والأطفال، والعدد قابل للزيادة بسبب قلة الإمكانيات التي تساعد على استخراج الجثث من تحت الأنقاض أو حتى حصرها، فقد عمت المجازر البشر والحجر، وضرب الطيران والمدفعية والزوارق الحربية المنازل والبنايات والمدارس والمستشفيات والمساجد والكنائس والشوارع، وحتى مقرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، وسويت أحياء بالأرض، وخرج سكانها من تحت الأنقاض محمولين على الأكتاف، ومنهم من تُرِك تحت الأنقاض لنقص طواقم الإنقاذ والإجلاء، وحُرم المصابون العلاج، والمرضى الدواء، والجوعى الغذاء، والأطفال الأمن، ويعيش سكان القطاع المحاصر في معاناة ومأساة كبيرة؛ بسبب النقص الشديد في إمدادات التغذية والاحتياجات المعيشية وغياب الملاجئ وانقطاع الكهرباء، ونقص المياه الصالحة للشرب، وفقدان المأوى.
تاريخ طويل سطره الاحتلال الإسرائيلي من القتل والإجرام، تاريخ ملوث بدماء الأبرياء من النساء والشيوخ والأطفال والمدنيين، وعلى مر هذا التاريخ يتابع العالم المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين والانتهاكات الإنسانية الصارخة دون أن يحرك ساكناً.. وفي هذه الحرب الإسرائيلية الغاشمة التي فرضت الحصار الجوي والبحري والجوي بدعم غربي، يتكشف زيف حديث تلك الدول الغربية عن السلام والعيش المشترك وحقوق الإنسان وجرائم الحرب.. إلخ، في إصرار من الغرب على أن يكون شريك الدم الإستراتيجي في مجازر غزة بدعمه اللا محدود لقوات الاحتلال في عدوانها النازي على الأطفال والنساء والشيوخ والعزل..
جاءت الحرب لتكشف الضعف والخنوع والخيانة وتجار الدم.. جاءت لتزيل الأقنعة وتفضح الوحشية الإنسانية بكل تفاصيلها المقززة، جاءت لتقول إن الدم العربي عند البعض أرخص من كلمة تخرج لتدين العدوان، جاءت لتكشف التخاذل والاستغلال والهوان، جاءت لتقول إن لغة المصالح تفوز بل ترقص على جثث الشهداء وتحتسي الشراب.. لكن الخزي والعار سيلاحق كل المتخاذلين، وسيُسأل الجميع عن هذه الدماء.. لكم الله يا أهل غزة فهو نعم المولى ونعم النصير..
@najat.bint.ali
لم تعد الاستدامة البيئية مجرد مفهوم يرتبط بالمحافظة على الأشجار والموارد الطبيعية أو الحد من التلوث، بل أصبحت اليوم إحدى أهم القضايا التي تقاس من خلالها قدرة المجتمعات على التخطيط للمستقبل وتحقيق التوازن بين متطلبات...
في وطنٍ آمن بأن الثقافة ركيزة من ركائز النهضة، وأن الكلمة الواعية قادرة على بناء الإنسان وصناعة المستقبل، يأتي الملتقى السنوي القطري للمؤلفين ليؤكد أن الكتابة ليست مجرد حروف تُسطّر على الورق، بل رسالة فكرية...
نعيش اليوم في عالم لا يتوقف عن الركض؛ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم المسؤوليات، وتتقلص المساحات المخصصة للراحة والتأمل والتواصل الإنساني. نستيقظ على إشعارات الهواتف، ونمضي ساعاتنا بين الأعمال والالتزامات، وننتقل من مهمة إلى أخرى، حتى...
في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...
نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...
عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...
حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...
في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...
يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...
ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...
في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...