alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

محمد يوسف العركي 03 أكتوبر 2026
الفن الفارغ «Vacant Art»
سحر ناصر 06 أكتوبر 2026
درسٌ هندي في إدارة الدولة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 أكتوبر 2026
الحضارة بين سطوة المادة وقلق الروح
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 07 أكتوبر 2026
النخب العربية والصراع على قيادة العربة

أي جديد في مؤتمر حركة فتح السابع؟

04 ديسمبر 2016 , 01:18ص
نكتب عن مؤتمر حركة «فتح» قبل ختامه الرسمي، لكن الأمر لن يتغير عمليا لو كتبنا بعد الختام، فالمكتوب يُقرأ من عنوانه كما يقال.
حين تعقد حركة سياسية؛ الأصل أنها حركة تحرر وطني، مؤتمرها تحت الرعاية العملية للاحتلال، وبتسهيلات منه للضيوف وللقادمين من الخارج، فاعلم أن ذلك الاحتلال لا يشعر أبداً بأنها تمثل خطرا عمليا عليه.
قصة كهذه يمكن أن تكون مفهومة في حالة حزب معارضة في دولة، وليس في حالة حركة تحرر تناضل من أجل تحرير أرض تسيطر عليها قوة غازية.
والحال أن حركة فتح في ظل محمود عباس قد باتت أشبه بأحزاب المعارضة، وابتعدت عن كونها حركة تحرر، وحين تستمع قيادتها بالتعاون الأمني مع المحتلين ضد المقاومة، فهذا يعني أنها تركت مربع حركات التحرر، بصرف النظر عن اعترافها عمليا بذلك أم لا.
كل الخطب التي سمعناها من أهل البيت ومن الضيوف لا يمكن أن تخفي هذه الحقيقة التي كان ينبغي أن يقولها مندوبو الفصائل الذين شاركوا، ومن ضمنهم حماس، لا أن يتصرفوا كأنهم في مأتم أو عرس عليهم أن يجاملوا أهله ونقطة آخر السطر.
المؤتمر الذي نحن بصدده لم يعقد لأجل تجديد دماء القيادة، بدليل أن القيادة هي ذاتها فيما خصّ رقم واحد، وهو كل شيء في حركة فتح بتقاليدها المعروفة، وكان لافتا أن انتخاب الرئيس تم في الجلسة الأولى، خلافا للتقاليد السياسية التي تقضي بأن يتم ذلك في ختام المؤتمر بعد تقديم جردة حساب بما جرى خلال المرحلة السابقة.
والمؤتمر لم يعقد لأجل تصحيح المسار، إذ لم يتغير أي شيء من الناحية العملية، فالقيادة إياها ماضية في برنامج تكريس دولة تحت عباءة الاحتلال، من دون أن تضطر أن تقول إنها تتنازل عن الثوابت، والعدو لا يلح على هذا الصعيد، وإن أغراه حريق المنطقة بالحصول على تنازلات جديدة.
عُقد المؤتمر من الناحية العملية لأجل هواجس القيادة في صراعها مع محور آخر في الحركة (دحلان)، بعدما تصاعدت الضغوط من أجل أن يحصل الأخير على حصة في الكعكة، تجعله وصيا مستقبليا على الحالة الفلسطينية، ربما بالحصول على قيادة منظمة التحرير.
أمر كهذا يمكن تقديمه بوصفه تأكيدا على القرار الوطني المستقل، لكنه لا يعني الكثير حين لا نرى أي فرق عملي بين المتخاصمين فيما يتعلق بالتعامل مع المحتلين، ونكاد نجزم أنه لو تم التوافق على تسوية ما بين الخصمين، لقبلت بذلك حركة فتح، ولصاغت الأناشيد للقائد الذي كان يُشتم قبل حين، تماما كما حصل مع السابق أيام عرفات.
يشير ذلك إلى عقلية القبيلة التي تحكم الحركة، وهو وضع يثير الأسى حين نتحدث عن الحركة الأهم إلى جانب «حماس»، وهي الحركة التي يجري الاعتراف بها كممثل للشعب الفلسطيني في الدوائر الخارجية.
في ضوء ذلك كله، يمكن القول إن نتيجة المؤتمر هي تكريس تفرد عباس بقيادة فتح والمنظمة والسلطة، من دون تغييب دحلان الذي سيبقى حاضرا بقوة عامل الخارج لصالحه، ومن دون أن يخرج ذلك كله القضية من التيه المقيم الذي حُشرت فيه منذ 2004 ولغاية الآن، ولا يعرف متى ستخرج منه، وإن كنا واثقين أن ذلك سيحدث حين يتمرد الشعب ويفرض على الجميع خياراته في التعامل مع الغزاة.
بقي القول إن الوعد السابق بكشف قتلة عرفات قد أخرج من جدول أعمال المؤتمر، والأرجح أن تسويات وصفقات قد غيّبته كما كان متوقعا.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...