alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 312

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 23 يونيو 2026
العصاب الجماعي العربي.. حينما يتحول العجز إلى ثقافة
علي حسين عبدالله 25 يونيو 2026
العنابي وناقوس الخطر

ما زلتُ أُحبّك يا بيروت

04 أكتوبر 2014 , 06:14ص

لطالما قطعتُ وعداً على نفسي بألا أدخل في متاهات السياسية اللبنانية إيماناً منّي بأن السياسية في لُبنان هي وظيفة أكثر منها مهنة، وهي امتياز أكثر مما هي مسؤولية. فاليَساري الذي حمل لواء الاشتراكية بايع «الدواعش»، ولم يكن السبب في ذلك هُدى من الله وبيّنات من الهُدى وإنما كان بدعم من أصحاب المال «النظيف».. ومن كان مُعتدلاً شَرد من ملّته لأنه لم يجد مكاناً للاعتدال في بلد التسويات. وحدهم الإقطاعيون ومُجرمو الحرب وأنصارهم من يتشبثون اليوم بالسياسة ومن يَحرصون يومياً على لبس الياقات الدبلوماسية والتعطّر بعطور فرنسية وسورية وأميركية وروائح فارسية وعربية. هؤلاء وحدهم الفائزون.. وهم وحدهم الخالدون. الجديد اليوم أنني سأخلف بهذا الوعد. وسأُقحم النفس في هذه الدوّامة بعيداً عن نصائح والدي بالابتعاد عن السياسة وعن الساسة.. اليوم أيقنتُ أنني لستُ كاتبة موضوعية ولن تكون لديّ المهنية الكافية لأُساوم على كرامة وطني. تلك الكرامة التي لم يعد يجسدها سوى الجيش اللبناني. فالوعد له وحدهُ، والولاء له وحده. هذا الجيش الذي يعدّ المؤسسة الوحيدة الضامنة لوحدة لُبنان واللبنانيين.. وإن كُنّا لسنا راضين كلُبنانيين عن الحكمة والصبر الذي يمنع الجيش من اجتثثاث الإرهابيين إرضاءً للطبقة السياسية التي تُراعي خواطر دولة إقليمية وأجنبية. اليوم.. فنانون، ممثلون، طبّالون، جوعى، فقراء، أثرياء، مرضى، معوّقون، أصحّاء، مجانين، كُلّنا معاً ترسانة للجيش اللبناني الذي ما زال يحتوي حماقات الساسة بعقيدته «شرف، تضحية، وفاء»، المسألة لا تكمن بتسليح الجيش، ولا بالعتاد والعديد، ولا بإمكانيات المؤسسة العسكرية وقدرتها على مواجهة من يهدد البلاد داخلياً أو خارجياً.. وإنما في حرص الجيش على مشاعر أهالي المخطوفين ومحاولة درء الفتنة رغم أن الخاطف واحد.. والمخطوفين هم مختلف الطوائف. إلى الآن.. ما زالت المؤسسة العسكرية تترفع عن الافتراءات التي يتداولها مُهرّجون إعلاميون وسياسيون يُرَوّجون لسيناريو سقوط بيروت، «وما هم بضارّين به من أحد إلا بإذن الله».. وما زالت المؤسسة العسكرية تُراعي الأوامر السياسية والقوانين الدستورية بشغور منصب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة رئيس الجمهورية إلى أن تدقّ ساعة الصفر. وإليكم الخلاصة: بيروت لن تسقط.. ابحثوا عن سيناريو بديل.. لأننا لن نبحث عن وطن بديل. بيروت لن تسقط.. لأنها اعتادت غَدر رَصاص القَبلية. بيروت لن تسقط.. لأن الفَرح فيها أقوى من وكلاء الشيطان. قومي يا بيروت «من أجل الحُبّ ومن أجل الخُبز والفقراء». قومي كي تبقى الكرامة يا بيروت.. فـ «الربّ يُريدك يا أحلى الملكات». «ما زلتُ أحبّك يا بيروت المجنونة».. فلماذا لا نبتدئ الآن؟ • nasser.media@gmail.com

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...

كيف أصبحت قطر عقدة إستراتيجية لا يُمكن تجاوزها؟

مضادات تعترض صواريخ، واتصالات تتوالى لاحتواء التصعيد، وتهديدات واعتداءات، وأنظمة تبحث عن النجاة، وشرق أوسط جديد يتشكل، ومنعطفات تاريخية تضع سلوك الدول تحت المجهر.وسط هذه التوترات، برزت قطر مجدداً في سياسة خارجية متعددة الاتجاهات؛ لتكرس...

«هيئة البث الإسرائيلية» في رئاسة تحرير عربية

«لا أستطيع أن أُحصي عددًا دقيقًا لتكرار عبارة (نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية) في وسائل الإعلام العربية منذ عملية طوفان الأقصى حتى اليوم؛ لأن ذلك يتطلب مسحاً شاملاً لأرشيف إعلامي هائل. لكنني أستطيع التأكيد، وبثقة...

لبنان.. خطاب لا يشبه الناس

الخطاب السياسي والإعلامي العربي عموماً واللبناني تحديداً أخفق في إنصاف اللبنانيين؛ فقد اتضح في هذه الأزمة التي يعيشها لبنان أن اللغة السياسية والإعلامية منفصلة كلياً عن الألم اليومي، وأن الإعلام فقد وظيفته الأساسية في ترتيب...

«إنعاش الفئران المخدّرة»: المأساة البنيوية لشعوب الشرق الأوسط

لسنا فئران تجارب، لكننا نُقتل كالفئران داخل مختبرٍ مفتوح اسمه الشرق الأوسط. من ينجو من تجارب الحروب، يُحتجز حيّاً داخل دورة لا تنتهي من الاختبارات السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والأيديولوجية، والتقنية. مرّة باسم القضية، ومرّة باسم...

التشخيص الخاطئ: حين تبدأ الأزمة من الفهم

التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى في العلاج الصحيح، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه كلّ مسار لاحق، سواء في الطب أو في السياسة أو في حياتنا اليومية. فبقدر ما يكون التشخيص دقيقاً، تكون الاستجابة فعّالة،...

أخلاقيات الفوز: من الذي يخشى «اللعب النظيف»؟

المطلوب من الجميع التحلّي بأخلاقيات «اللعب النظيف» ولو ليوم واحد بالسنة، إذا تعذر ذلك في بقية العام. ومن الأفضل أن يكون ذلك في 19 مايو. فالأمم المتحدة تحتفل بـ «اليوم العالمي للعب النظيف» للعام الثاني...

الدفاعات الفضائية في الخليج بين قبّة حديدية وذهبية

هل نحن أمام تحولات زمنية عابرة أم مشهد مُنسّق بعناية؟ لقد اجتمع كبار القادة العسكريين في وزارة الحرب الأمريكية وصنّاع القرار في الحكومة الأمريكية، وشركات الصناعية الدفاعية، في 23 أبريل، للإعلان عن تحقيق «التقدّم» في...

كيف تُعيد أمريكا هندسةَ النظام الدولي؟

كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخراً أنه يدرس بجدية انسحاب بلاده من (الناتو) بعد امتناع الحلف عن الانضمام إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية -الإيرانية. يأتي هذا التهديد بعد أشهر قليلة من توقيع ترامب مذكرة رئاسية تقضي...

هل ستُعيد واشنطن تقييم إستراتيجيتها خلال فترة وقف إطلاق النار؟

وافقت واشنطن على وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين، في وقت يتزامن مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها، واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مع تنامي خطر فقدان الحزب الجمهوري لأغلبيته الضئيلة. ويأتي...

خذوا الرقمنة وامنحونا الحياة

من يتحكم بالتكنولوجيا يتحكم بنا، أحببنا هذه الحقيقة أم كرهناها. التكنولوجيا مفروضة علينا من كل حدب وصوب، فأصبحنا أرقامًا ضمن أنظمة رقمية سواء في أماكن عملنا عبر أرقامنا الوظيفية أو بطاقتنا الشخصية والائتمانية، وحتى صورنا...