alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

محمد يوسف العركي 03 أكتوبر 2026
الفن الفارغ «Vacant Art»
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 أكتوبر 2026
قطر وفرنسا: بناء الشراكة عبر الثقافة والمعرفة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 أكتوبر 2026
الحضارة بين سطوة المادة وقلق الروح
خالد محمد مفتاح 03 أكتوبر 2026
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعلم

ما وراء التفاهم التركي الروسي بسوريا وأفق نجاحه

04 يناير 2017 , 01:15ص
تسارعت التفاهمات التركية الروسية بسوريا خلال الأسابيع الأخيرة على نحو أثار الكثير من الأسئلة حول دوافعها من جهة، وآفاق نجاحها من جهة أخرى.
في السياق الأول، يمكن القول إن دوافع الأتراك تختلف عن دوافع الروس، لكنها تصب في سياق من تسريع التوافق على الحل، حتى لو اضطر بوتن إلى فرض ذلك التفاهم على إيران إذا لم تقتنع (أو تقبل) به.
تركيا تعاني من نزيف اقتصادي وأمني كبير (الهجرة واللجوء والإرهاب)، وهي معنية أيضا بقطع الطريق على نشوء كيان كردي على حدودها يشجّع أكرادها على الانفصال، وفي هذه النقطة تحديدا تلتقي مع هواجس إيران حيال أكرادها أيضا، كما أنها معنية أيضا بالتفاهم مع روسيا في ظل الجفاء، بل ربما العداء الذي باتت تستشعره من الفضاء الأوروبي، وربما الأميركي أيضا. وحين يردد أردوغان مقولات الإيرانيين حول الدعم الأميركي لتنظيم الدولة، فهو يذهب بعيدا في مناكفة واشنطن.
من الجانب الروسي، يمكن القول إن بوتن يدرك تماما النظرية الأميركية في التعامل مع الأزمة، والتي تتمثل في جعلها مشروع توريط طويل المدى له، مع إدراكه لاستحالة الحسم العسكري، حتى لو تمت السيطرة على كل التراب السوري، وهو أمر سيستغرق سنوات مع شك بفرص النجاح.
الأكثر إثارة لمخاوفه، هو أن القادم إلى البيت الأبيض شخص متهور يصعب التكهن بسلوكه، في الوقت الذي يدرك فيه أن الدولة العميقة في أميركا تميل إلى مواجهة الصعود الصيني والروسي رغم المجاملات الظاهرة، وبالتالي لا يمكن استبعاد أن يبادر ترمب؛ من أجل تعميق المأزق الروسي، إلى تكرار معادلة «ستينجر» الأفغانية في سوريا، أي منح مضادات طيرات لبعض الفصائل، الأمر الذي سيؤدي إلى تغيير ميزان القوى.
لهذا، يجد بوتن في الحل السياسي تجنبا لاحتمالات سيئة، في الوقت الذي سيمنحه صداقة تركيا كعضو كبير في الناتو (هي الأقرب لحدوده)، وهذا يستحق التضحية بتنازلات لإيجاد حل سياسي.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: أين إيران من ذلك؟ والجواب أن الأخيرة لم تعد مطلقة السراح بسوريا، فهي منذ استدعت روسيا للحرب، فقد منحتها الشراكة، لكنها شراكة مع قوة كبيرة، ومن الطبيعي أن تملي الأخيرة شروطها.
الأهم من ذلك أن إيران أعجز من احتمال نزيف طويل أيضا، معطوفا على احتمالات مخيفة مع ترمب الذي يتوعدها بالابتزاز والعقوبات على خلفية اتفاق النووي، ما يعني أن أحلام الخروج من العقوبات واستثمار عوائدها في مواصلة المغامرات الإقليمية، مع منح بعضها للشعب الذي ينتظر، لا تبدو واقعية، في الوقت الذي يحتدم فيه الصراع الداخلي بين التيارين في الداخل؛ ودائما على كسب ود الشارع.
من هنا ستكون قدرة إيران على تعطيل الاتفاق محدودة، هي التي تعاني نزيفا في اليمن أيضا، مع أفق مسدود للحوثيين، لكن الجزم بموافقتها تبدو صعبة أيضا، في ظل روح المغامرة التي تتلبس بعض قادتها، بخاصة الحرس الثوري.
وإذا سألنا عن فصائل الثورة، فهي تستشعر بدورها عمق المأزق، بينما يبقى الموقف السعودي والقطري حاضرا أيضا، ويرجح تفاهمهما مع تركيا على ضرورة الحل.
هذا في الإطار العام، لكن المصيبة أن شياطين لا تحصى ما زالت تختبئ في التفاصيل، ما يجعل من التفاؤل المفرط الحديث عن حل قريب، وبالطبع بحضور معضلة تنظيم الدولة، وكذلك النصرة، إلى جانب موقف إيران، وربما مساعي إفشال أميركية، لكن ما يبدو مؤكدا هو أن هذه المحاولة ليست كسابقاتها.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...