alsharq

عمران الكواري

عدد المقالات 53

د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 20 أبريل 2026
التصعيد المُدار: حين تُستبدل معادلة النصر بمنطق الكلفة
حسين خليل نظر حجي 17 أبريل 2026
الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
رأي العرب 17 أبريل 2026
قطر تدعم مساعي خفض التصعيد

النبلاء.. من عبدالرحمن النعيمي إلى خالد عبدالناصر

03 أكتوبر 2011 , 12:00ص

1 - شرارة الكتابة: أحياناً تجد النفس تتحدّاك وتلومك لأنك تأخرت في الكتابة عن موضوع كان ينبغي ألا تتأخر حروف الكتابة عنه، لكن من يعرف -أو مرّ بتجربة الكتابة- يعلم أن الأمور لا تأتي فقط «بحكم المستجدات والتاريخ المكتوب». بالطبع يمكن أن يكتب المرء في مثل هذه الحالة، وهي أشبه ما تكون بـ «حالة الواجب». لكن هناك لحظات أخرى للكتابة عندما تأتي تجد نفسك «منصهراً» في اللحظة.. وقد تكون شرارة ذلك -وربما غالباً إن لم يكن دائماً- هو أن يأتي دافع الكتابة في الموضوع على غير توقع سابق للحظة تلك. قبل قليل -من بداية هذا التسطير ومطالعة أي كلمات على الشبكة من صحف يوم الخميس- كان يزور البال «شهر سبتمبر» وما يحمله من ذكريات للوجدان.. ذكريات ضمنها فقدان شخصيات ورموز عنت الكثير للكثيرين على امتداد الوطن العربي، وفي البال قبله يوم أمس، تساؤل.. وكأنه مكمل، وإن كان على الضفة الأخرى من ذكريات الاعتزاز، «ما حقيقة هذا الرجل؟».. والذي يميل البعض أن يقارن ويعتبره «عبدالناصر العرب»، حتى وإن بدا حريصاً على استمرار بلاده عضواً ضمن دول حلف الناتو. وحيث إنني أشرت لهذه النقطة، فلا بد أن أكملها بالقول أنني -ولكوني أحد مواطني الأرض العربية- أبعد ما أكون عن اقتناع به.. ومعاييري بسيطة جداً.. فـ «خطبه المتتالية»، منذ بدء تحركات الجماهير العربية في دول عربية عديدة، وبالأسلوب الذي اتخذه، يثير الكثير لدي من التساؤل بشأن شخصيته، عدا مواقفه بالنسبة للقضية الفلسطينية والتي لا تبدو أنها «تسير في سكّة قطار مقنعة»، إضافة لمواقف أخرى «بدا أنها تسير مع التيار أينما سار». أعود لبداية السطور هنا فأقول إن «شرارة الكتابة» حول الموضوع هي قراءة سريعة لمقالة قصيرة طالعتها في جريدة عربية بعنوان «خواطر من أيلول».. جذبني لها تعليق القراء. 2 - كيف نفهم الرؤساء؟ «يجرّني» -مرة أخرى- «ترمومتر داخلي» يكوّن إحساساً يظل يلازم النفس ويثير التساؤل.. ولا يجد له جواباً إلا بالعودة للذات ومحاولة الوصول إلى «بعض جواب». في هذا يأتي للبال أمر يرسخ نفسه في الأعماق وكأنه يحمل أكثر من جواب يساعد على «تحليل الصوّر».. «صور الرؤساء»، بمعنى «محاولة فهمهم من خلال دوافعهم بقراءة أعمالهم». جزء من الإجابة -بالنسبة لي مرة أخرى- يأتي مع التساؤل «لماذا ما زال حبّ الناس لعبدالناصر قائماً في النفوس، رغم كلّ عمليات «التجهيل» والتضليل المقصودة.. والمدروسة بعناية ضده؟». ولماذا لم تحمل الناس غير صورته في العواصم العربية وبعض الأجنبية خلال تظاهرات تحرك الشارع العربي التي نعايشها حتى الآن؟ ولماذا لم يظهر رجل آخر في هذه الأمة منذ غيابه يعوّض فقدانه.. أو بعضا من فقدانه؟ قناعتي الشخصية «وتأويلي» يتمثل في أن الرجل لم يعش من أجل نفسه.. بل من أجل مشروع آمن به لأمته، من خلال دراسته وفهمه لتاريخ المنطقة العربية أساساً.. وتجربته الميدانية التي كانت تتجذّر على مرّ الأيام.. متعلماً من الأخطاء التي كان لا يتوانى عن الاعتراف بها وتشخيصها.. للتغلّب عليها.. وتفادي حدوثها مرة أخرى. ولهذا قال بعض المفكرين إن الشخصيات التاريخية مثل عبدالناصر لا يجود بها الزمان إلا مرّة كل مائتي عام. وهنا العنصر المهم ليس عدد السنين تحديداً، وإنما ما يعنيه ذلك من ندرة لوجود مثل هذه الشخصيات التاريخية على مر الزمن. 3 - النبلاء.. من عبدالرحمن النعيمي.. إلى خالد عبدالناصر: ليس مطلوباً العودة لقاموس ما لمعرفة ما تعنيه «رجال نبلاء من هذه الأمة» للنفس، وليس متاحا دائماً أن يعرف الناس «هؤلاء النبلاء»، فقد يصادف أن يكون جارك أو ربما صديق لك ضمن هؤلاء القلة جداً «بحكم طبيعة الأمر» دون أن تعرف ذلك.. أو ربما يتبين لك ذلك بعد زمن قد يطول. وقد يكون اسماً يتداوله الإعلام بين الحين والحين.. دون أن ينتبه الناس إلى أنه ينطبق عليه وصف «نبيل من أمتي».. حيث النبل هنا يعني إيثار الآخرين والعمل بصمت.. والتضحية، ذلك كله دون توقع لمردود، عدا الإيمان بقيمة الإنسان.. وما يعنيه ذلك من بذل جهد تختلف صوره باختلاف الظروف والمواقع والإمكانات. وفي لحظات معينة من تاريخ الشعوب، وربما على غير توقع، تظهر لنا الصورة التي طالما لم يرها الناس.. أو لم يتوقعوها بزخمها.. خاصة إن كانت لحظات فراق أبدي من وجه البسيطة لأحد هؤلاء. هنا يكون الإحساس أن هذا الفقد يتجاوز المربع الصغير -لهذا الإنسان أينما كان- ليشمل كثيرين جداً، السواد الأعظم منهم لا يربطه بهذا الإنسان شيء عدا التقدير والإحساس بالفخر لما مثله، والفجيعة في ذات الوقت بحكم عظم خسارة الفقدان هذه. وفي مثل هذه الحالات تكون المواقف -باختلاف صورها- هي ما تستدعيه ذاكرة من عرفوا هؤلاء النبلاء عن قرب.. والتي أحد صورها ما تركوه من كلمات مسموعة أو مكتوبة.

«ابنُ الفجاءة وزيراً»

عادة -وليس دائماً- عند عودة القلم لمقالة سابقة، يكون دافعه البحث عن ملجأ يحتمي به.. «في حال تصحّره -مؤقتاً!- لأسباب مختلفة». أما هذه المرة فهي مقصودة.. لنقل القارئ لشاطئ بعيد عن «الأحداث العربية» والتعليقات المصاحبة،...

«الميادين» .. نجم ساطع أم قمر آفل؟!

اليوم «الاثنين 11 يونيو» تبدأ قناة الميادين الفضائية بثها.. بشعار يقول «الواقع كما هو». وحيث إنها قناة إخبارية فالمؤكد أن عامل المنافسة سيكون على أشده، خاصة أن هناك قنوات عربية وغير عربية «تبث باللغة العربية»...

«توسكن».. ترحب بكم!

قبل أيام قليلة، وتحديداً صباح الأربعاء الماضي، عايشت أحداثاً بدت صغيرة نقلتني -بغض النظر أين كانت رغبتي- إلى عالم مختلف كلية.. رأيت أن أنقل لكم صورة له، وكأنني أعيش حكاية «آلة زمان ومكان» لم أمر...

آلة الزمن.. «بنوعيها».. المعرفة والتجهيل.. 2/2

الأسطر هذه تكملة للحديث الماضي في موضوع قد يبدو مركباً، لذا وكي يسهل على «الراوي» عرض «جزئه الثاني».. فقد ارتأى القلم أن يتم ذلك تحت الفقرات: 1) كيف أتي العنوان. 2) مؤلف رواية «آلة الزمن»....

آلة الزمن.. «بنوعَيْها».. المعرفة والتجهيل.. ½

قد لا يكون معتاداً أن تتحدث مقالة عن عنوانها وكيف جاء. هذا ما أجد نفسي فيه هذه اللحظات، بعد ملاحظتي عنواناً كتبته قبل يومين.. ولم يكن بحاجة، هذا المساء «الخميس»، إلا لإضافة كلمتي «المعرفة والتجهيل»....

صحافتنا المحلية.. وعوامل الانتشار

ربما كثيرون منا سمعوا «بآلة الزمن».. والبعض على الأقل رأى فيلماً أو أكثر.. حيث تنقلنا تلك الآلة إلى الماضي.. كما أن لديها القدرة على نقلنا للمستقبل.. توقفاً على مخيلة مؤلف العمل.. وربما مخرجه، أما الحاضر...

دور أعضاء اللجان القطريين في مشاريع القوانين بالدولة 2/2

في الجزء الثاني هذا.. يتواصل الحديث حول دور الأعضاء القطريين في اللجان التي تشكل لتقديم مشاريع القوانين. وقد تطرق حديث أمس إلى بعض الأسباب المحتملة، التي يمكن أن تؤدي إلى ضعف مشاركة هؤلاء الأعضاء في...

دور أعضاء اللجان القطريين في مشاريع القوانين بالدولة 1/2

جذب انتباهي، مع بعض الاستغراب «وليس كثيره.. بعد تفكير لم يطل»، ما ذكره الزميل فيصل المرزوقي في مقالته يوم الثلاثاء الماضي الموافق 17 أبريل 2012م في صحيفة «العرب»، حيث أورد ملاحظة حول القوانين التي تصدر...

المتخفّي.. في كل منّا (2/2) «لماذا لا أصلح كي أكون رئيس دولة»

من بين اللحظات السعيدة التي تمر بمن يكتب أن يجد لديه «وجبة جاهزة» ما عليه إلا «تسخينها قليلاً» بكتابة أسطر مقدمة لها. لذا في تقديم هذا الجزء الثاني.. علي أن أقول الكثير بأقل عدد كلمات...

المتخفّي.. في كل منّا (1/2)

العودة لكتابة سابقة مضى عليها زمن طويل هو أمر مبرر، «ضمن قناعاتي الجميلة»، إن كان هناك ما يكفي من دافع لهذا الأمر.. مثل أن تكون «تلك اللحظة الجميلة» لإرسال حروفك للجريدة قد أزفت.. ولظرف ما...

الصحيفة والقناة الإخبارية عندما.. «تضحكان معك!»..

بداية لا بد من التنبيه أن العنوان أعلاه يحمل «المعنى المقصود.. تحديداً»، يعني «تضحكان معك».. تضحكان معك!!. بالطبع سيستغرب البعض هذا الإلحاح للتوضيح، لكن آخرين سيرون هذه الإشارة «إشارة توضيحية مقلوبة» لكنها مطلوبة، وحجتهم أن...

الكتابة.. وميزان الرقابة

الكتابة.. هي لذة للنفس.. وقلق!. لذة عند الانتهاء من الكتابة، وذلك عندما تشعر النفس أن العمل قد اكتمل، أو أنه شبه مكتمل.. وأنه فقط بحاجة لمراجعة «تبدو» نهائية. وهي قلق «يبدأ مع لحظة الانتهاء من...