


عدد المقالات 111
كان رد طيران القطرية على مقالي يدل على تأثرها بما جاء فيه، فكان رد فعلها تفنيدا حادا كأنها تزيله بالممحاة أو تسكب الحبر عليه لتغطيه. تقول القطرية في ردها، «فحين يشتري المسافر التذكرة مباشرة من بلد الناقلة فإن سعرها يكون أعلى من الخارج، لأنها تقوم بتسيير رحلات مباشرة من الدوحة، في حين أن أسعارها تكون أقل في الأسواق الأخرى، نظرا للمشقة التي يتكبدها المسافر في الترانزيت وتغيير الطائرة ووقت الانتظار». فلماذا إذاً يا طيران القطرية تكذبين اتهامنا لك بأن أسعارك أغلى على المواطنين من غيرهم بالخارج..؟ كان من المفروض القول: «نعم أسعارنا أغلى على المواطنين لهذا السبب»، الذي نجده نحن غريبا جدا، فعلى ماذا تحسبين تعرفتك؟ هل بعدد الأميال، أم على حساب الترانزيت الذي سعرته بما يوازي ثمن تذكرة كاملة، ليدفع القطري بسبب ذلك ثمن تذكرتين..؟ هل معنى ذلك إذا سافرنا لدبي نستطيع أخذ طائرتك للندن بنفس القيمة التي يدفعها الإماراتي، أم سيظل التمييز يلاحقنا حتى لو واجهنا الترانزيت في بلدنا فقط لنطبق القول معك، أين أذنك يا جحا..؟ لماذا لا نفسر تصرفك بأنك شرعت أبواب القطرية بشكل غير مسبوق بأي طيران خليجي أو عربي أو عالمي للعمالة الآسيوية بالذات، وأصبحت ترانزيتا متنقلا رخيصا بخدمة راقية..؟ لماذا لا نعتبر السعر المضاعف الذي يدفعه القطري ما هو إلا الضريبة التي تجنينها منه لتعادلي كرمك مع الغير في سبيل انتشارك..؟ إن عروضك الكريمة تتلألأ في دول الخليج والهند والسند وبريطانيا وغيرها من العالم المتقدم والمتخلف، وجميع تذاكر موظفي الدولة وسفرياتها ودوراتها ومؤتمراتها حكر عليك، وجميع عروض الطيران الأخرى مصادرة كما رأينا مع الإماراتية، ثم تقولين أين الاحتكار فالشركات الأخرى موجودة فسافروا عليها، وأما إذا كنتم تريدون الخط المباشر فادفعوا الضعف؟! أليس هناك إجبار وظلم، أليس هذا بتعسف واحتكار..؟! بالنسبة لقولكم «إن القطرية تقدمت بعرض مماثل للإماراتية ولكن هيئة الطيران المدني رفضته»، هذا غريب، فبينما الإماراتية أطعمت حتى غير مواطنيها من عرضها وأجازته، فكيف تبلغ بهيئة طيراننا المدني (القرادة) بالعامية حتى تمنع الخير عن أهل البلاد..؟ ولماذا فقط هيئة طيراننا هي الواعية الوحيدة التي انتفضت لتحمي الطيران المهيمن المحلي في البلاد، بينما يعتبر عرض الإماراتية عالميا وتم تطبيقه بالدول الأخرى التي تروج القطرية فيها نفسها بعروضها الرخيصة، دون أن تحجر عليها تلك الدول لا بتهمة الاحتكار أو بحماية شركاتها الوطنية..؟ بالمناسبة مَن يدير هيئة الطيران المدني، وما مدى العلاقة مع القطرية، وهل تسير حسب الأصول المهنية أم تتأثر بتأثير الواحدة على قرارات الأخرى..؟ يا عزيزتي القطرية، كم نسبة القطريين العاملين في ناقلتك العملاقة..؟ ماذا فعلت بشأن الطيارين القطريين الذين تم التحقيق معهم، إثر شكواهم منك، من قبل هيئة الطيران المدني منذ أكثر من ثلاث سنوات، ولم تظهر النتيجة بعد..؟ كم عدد القياديين والإداريين القطريين في مكاتبك وصناعة قرارك..؟ أين مسؤوليتك المجتمعية نحو الوطن الذي صنعك وقادك للنجومية، أين دورك في تأهيل وتوظيف أبنائه كمهندسين وموظفين وفنيين وإداريين..؟ أين مكانك من مشاريع البلاد الإنسانية..؟ أين الخصومات للطلبة الدارسين بالخارج والداخل والمتقاعدين..؟ أين أنت يا قطرية من موقع المشاركة وليس الشفط ممن هو قطري كأنه يدفع ضريبة نجاحك، وكأن عليه أن يدعمك وليس العكس، وعليه أن يخدمك وليس هذه مسؤوليتك؟! كفاك أنانية وسيطرة وتكريس الجميع لتصعدي للسماء، بينما يكون مكان المواطن الأرض. انتهى عهد التكذيب وقمع الأصوات وتمييعها، وأصبح صوت الجمهور هو القوي، وهذا ليس رأي كاتبة بجريدة، بل نقل للرأي العام، لطفا ادخلوا صفحتي بـ «تويتر» واقرؤوا آراء الناس بأقلامهم وأسمائهم، ففي مقال قادم سأنقل لكم ما يقولون من أفكار ورؤى نيرة تعكس وعي هذا الشعب الواعي المتحضر الصابر، «لكن إلى حين»، وإذا كان همكم أن تعروا الكلام من الصحة أو تكسوه رداء التعتيم والكذب فاجعلوا أولا جماعة تقيس الرأي العام، لكن لن يتأتى ذلك لكم إذا نظرتم إليهم من عل وتكبرتم وعاملتموهم كقطيع. هذا الغضب الشعبي الذي أتكلم عنه يتوجه للتحضير لمقاطعتكم، فاستمروا بسياسة التطنيش والتصغير والركون لعذر الاختلاق، لتفيقوا يوما على تبخر زبائنكم المحليين جماعة جماعة. أما حكاية التقطير فهذه مأساة، لا تسألون بوزرها وحدكم، بل هي مسؤولية الدولة التي خلقتكم لتكونوا شركة ناجحة تحقق الأرباح، لكن للأسف على حساب حقوق مواطني البلد، وحرمان طاقاتها الشابة من فرص وظيفية يحتلها غيرهم أمامهم، فلا عليكم اتهمونا بالاختلاق، ولكن لدى ربكم فأنتم من تمسكون بأمانة جوهرة وطنية ربما تكسونها أرباحا لكن تجردونها وطنية.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...