alsharq

د. زينب المحمود

عدد المقالات 370

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 17 أغسطس 2026
وهم الانتصار... عندما تصبح الهزيمة عقيدة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 19 أغسطس 2026
بين الاعتداءات والاتهامات.. مأزق المقاربة الإيرانية تجاه الخليج
رأي العرب 17 أغسطس 2026
حماية البحر.. مسؤولية وطنية

(زحمة.. والخط فاضي)

01 أكتوبر 2017 , 01:02ص
هل أنت عالم لما تعمل؟ وهل أنت عامل بما تعلم؟ أم أنك لا تعلم ولا تعمل، والعكس في ثباته؟ على كل حال، أنت في حياة يعيشها الناس جميعهم، وأنت مخلوق كباقي البشر، لست مختلفاً عنهم في شيء إلا باختلاف درجتك عند الله، أن لك رصيداً يسعفك للعيش مطمئناً، أو شقياً؛ فأنت وحدك من يرسم طريق النجاة أو الهلاك لنفسه. في ذواتنا أمور تزدحم مع صراعات الخير والشر، فإما أن تستمر رياحها الهوجاء فتشعرك بالتعب وعسر التنفس وخيبة الأمل، أو تتلاشى هذه الصراعات في الذات لتصبح نقطة تحوّل وقراراً يوصلك إلى استقرار الضمير وهدوء البال وإصابة الهدف.
نفعل أشياء كثيرة ولا يوجد لدينا الوقت الكافي لأنفسنا ولمن حولنا، وفي النهاية لا نشعر بمقدار جهودنا، ولا نستمتع بلذة وصولنا؛ لأننا غارقون في أمور لا بدّ أن نتخلص منها، نحو:
عدم قناعتنا بما يحدث، واهتمامنا بأقاويل الناس، وعدم ثقتنا بالقدرات، وتعاملنا السلبي مع الواقع.
كل ذلك يفقدك الشعور والإحساس بحلاوة الإنجاز -ولو كان يسيراً- على أرض الواقع.
نجد أحدنا يقوم بعمل مهمّ في جميع مراحله؛ تخطيط وتنسيق وسعي ومثابرة ووضع أهداف وتعاون مع الشركاء، حتى يصل لخطوة التنفيذ، وفجأة.. يتردد ويتراجع؛ بحجة أن هناك طرقاً أنجع وأفضل، أو لأنه اعتاد على فوضوية الأمور، وأنه لا بدّ من عراقيل حتى يشعر بالإنجاز الباهر.
في حين أنه لا يعلم أن هذا الأمر يؤخّر عجلة الإنجاز، ويودي بها إلى الفشل، وقد يزعج محيطه ويزرع فيمن حوله القلق، فهيهات هيهات لمن يعيش متراكم الحشا مزحوم الوقت بلا فائدة، وهو قادر على أن يهنأ ويرتاح بمجرد أن يقول لنفسه: «قف» ودع عنك «زحمة الإجراءات»؛ فكل شيء له حل ولا يشترط أن يكون الحل مثالياً ويصل إلى أوج مجده، بل بالإمكان أن يحقق الهدف والمغزى وعلى النحو المطلوب.
ليس هناك مستحيل ولا صعب عسير، ما دمت مرناً، وما دمت حقيقياً في طبعك بلا تلوُّن. فلو كنت منهكاً بالأعباء وبكثرة الالتزامات ولديك قلب عامر بحب الله وبحب الحياة، وأن كل شيء سيصبح على ما يرام، فإنك ستصل لمرامك. وكن على يقين تامّ بأن الأمور لو لم تسر كما يُرام وأن الأعمال لو لم تُنجز كما يجب، وأن هناك عدم اتزان في المواقف؛ فهذا يعني أنك المزحوم، وأنك المشحون، وطريقك هادئ فلا تعمل «زحمة والخط فاضي».
فضل العلم والعلماء

إن دور الدولة لا يقل أهمية عن دور الأسرة في مجال الاهتمام بالعلم والعلماء، بل إنه يفوق دور الأسرة في أحيان عديدة، وقد يكون لزامًا على كل دولة تسعى إلى بناء نهضتها، وقيادة مسيرتها نحو...

وَهْمُ الغِنَى وَحَقِيقَتُهُ

قد يظنُّ ظانٌّ أنَّ الغني هو كثير المال والعقار، أو من يمتلك ذهبًا وفضةً ولؤلؤًا. لكن الحقيقة غير ذلك، فإلى أي معنى ينتمي الغنى؟ ومَنْ الغني في عُرف الله وعُرف اللغة والعرب؟ ورد اسم «الغني»...

( أنت صفر )

قالها لي أحدهم يومًا عندما وصلنا في النقاش إلى طريق مسدود، لكن من دون علمي بما يعنيه الصفر في أسفار العلم والأدب، والقيم والأخلاق، فالصفر هو أنت عندما تقرر أن تكون متجددًا، وعندما تريد أن...

عالم الطب في حضارتنا

كانت المشافي قديمًا تسمّى، البيمارستانات (Al – Bimarista) وهي كلمة ذات أصول فارسية، تعني دار المريض، كانت تقوم بأعمال المشافي العامة؛ فتعالج الأمراض المختلفة، وفيها يقول تقي الدين المَقْريزي: «إنَّ أول بيمارستان قام في العالم...

فقه الشكر

إن شكر الله على نعمه هو من قمة أدب الإنسان مع خالقه، وهو اعتراف صريح بربوبية الله، وفضله الكبير عليه، ولذلك سمّى الله نفسه «الشكور» وخص الشكر بمساحة فسيحة في كتابه الكريم، فقد ورد اسمه...

أَميرُ الإِنسانِيَّةِ... وَداعًا

وداعًا أمير الإنسانية... ومهندس السلام... وباني نهضة قطر... وداعًا (بومشعل)... حَمَد الحكمة والبناء... حَمَد العطاء والانتماء. إنَّ القلب ليحزن وإنّ العين لتدمع، وإنّا على فراقك يا والدنا لمحزونون، ولكن حسبنا ربٌّ رؤوف رحيم، يجزل عطاءه...

الفلَك في حضارة الإسلام

كان هناك بواعث علمية ودينية عديدة لدى علماء الحضارة الإسلامية، تلك الحضارة التي أصبحت تتسيّد العالم، ومن تلك الاهتمامات اهتمامها بعلم الفلك؛ وذلك لأسباب جوهرية، منها: اتساع الأرض الإسلامية، وصحراوية كثير منها، ما تطلّب معرفة...

حضارة قُرطبة

لا تقلّ مملكة قرطبة أهمية في مظاهر رقيّها وحضارتها وإنجازاتها وابتكاراتها عن غيرها من الحضارات البشرية الشهيرة، فما زالت قرطبة تعرف بالمعالم التي رفعت ألويتها حضارةُ الإسلام في الأندلس. فعلى سبيل المثال، هناك: قَنْطرةُ قرطبة...

أسرار الحكيم

لَيْسَ مِنْ عَدَمٍ أَسْمَى اللهُ نَفْسَهُ (الحَكِيمَ)، وَلَيْسَ مِنْ فَراغٍ أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ، وَعَلَّمَهُ كَثِيرًا مِنْ خَلْقِه. فَذلِكَ كُلُّهُ لِحِكَمٍ عَظيمَةٍ، وَفَوائِدَ جَمَّةٍ، تَتَعَلَّقُ بِدينِنا وَدُنْيَانا وَآخِرَتِنا. ويُفْهَمُ مِنِ اسْمِ الله (الْحَكِيمِ) طَائِفَتَانِ مِنَ الْمَعَانِي:...

الرياضيات حضارة وإسلاماً

بدأ اتِّصالُ الحضارة العربية الإسلامية بعلم الرياضيات، عبر ترجمة المأثور من علم الرياضيات في الحضارات السابقة: اليونانية، والبابلية، والهندية، والفارسية. فقد «تُرجِم التراثُ اليوناني في علم الرياضياتِ إلى العربية في القرنين الثالث والرابع الهجريين، إما...

التواصل سرّ الوجود

أصبح التواصل بين البشر اليوم من أهم القضايا التي يجب الالتفات إليها، ليس لأنّ التواصل هو الذي يبني العلاقات فحسب، بل لأنه سبب ديمومة الحياة واستمراريتها، وهو كذلك، سرّ من أسرار الوجود، فقد كانت أوّل...

قبس من العباقرة

منذ بعث الله محمدًا عليه السلام برسالة الإسلام الخالدة، انطلقت ركائب العلم والمعرفة تحُثُّ خطاها من دون قيود؛ لما للعلم في الإسلام من شرف المكانة وعظيم المنـزلة، وقد رغّب الله تعالى في طلبه والسعي إليه...