alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 320

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 17 أغسطس 2026
وهم الانتصار... عندما تصبح الهزيمة عقيدة
رأي العرب 17 أغسطس 2026
حماية البحر.. مسؤولية وطنية

قابل للاشتعال

01 يونيو 2017 , 02:59ص
المتابعة بصمت، وقراءة التغريدات والمقالات والآراء، دون مشاركة وتفاعل، تلك هي الوصفة الآمنة، والدواء الناجع للكتّاب، ولا سيّما النسوة -وأعني بذلك الكاتبات- ممنّ هنّ غير محسوبات على زعيم هنا ورئيس هناك، وممّن ما زلنَ يؤمنّ بأن الصحافة هي سلطة رابعة، وهي مهمّة البحث عن الحقيقة، وليس النفاق والتطبيل، كما أنها ليست أيضاً مهمّة للقذف والتجريح والافتراء والتضليل.
وبما أنه ليست هناك حقيقة مطلقة في هذا الكون، فإن الكثيرين من المحيطين بنا ينصحوننا بالاهتمام بقضايا الأسرة، والتربية، والطبخ، وعالم الأزياء، على أساس أن هذه المجالات هي أشبه بالمناطق المحايدة والممّرات الآمنة التي يُنصح بالبقاء فيها.
وينطلق هؤلاء من خوفهم علينا من الانغماس في ميدان التعبير عن الآراء، حرصاً على مشاعرنا الرقيقة. فالمرأة -من وجهة نظرهم- كتلة مشاعر متنقلّة غير قادرة على التعامل مع الأزمات النفسية التي قد تسببها آراء جارحة، وعلى أساس أيضاً أننا كائنات لا يحتملنَ مواجهة جهلة، ينعتونا بمصطلحات غير لائقة، لمجرد أننا إناث تجرأن على التطاول على آراء «السيد الذكر»، والذي ينزعج مّمن يكشف ضعف حجّته، فيُحوّل الحوار من المنطق الأكاديمي الفكري إلى منطق «الشوارع»، حيث التهديد والوعيد. وفي أرقى الأحوال ينتقل إلى تأديب الأنثى التي خالفته الرأي والدعاء لها بـ «السُترة»!
نصيحة الكتابة بالألوان الوردية والأواني الفضية، ليست حرصاً على مشاعرنا، وإنما من باب النظر إلينا كتضاريس أنثوية بحتة، خالية من العقل، إذ وجب على هذا العقل الذي نحمله أن يُستثمر فقط في ابتكار الجديد من فنون إرضاء المجتمع، ولو كان على خطأ، وفنون إرضاء صاحب «السُترة» الذي لا يحبّ وجع الرأس -وأؤيده الرأي- إذ لا ينقصه وجود نشرة أخبار متنقلة في منزله الزوجي، ولا تنقصه «فلسفة» من زوجته، تكفيه فلسفة مديريه ورؤسائه في العمل.
من غير الحكمة إضاءة شمعة في مكان قابل للاشتعال، ومن الجنون إضاءة القلوب والعقول في مجتمعات كفيفة.
«أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُون لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ». (الحج).
تحالفات الشرق الأوسط الجديد: من يجعلني أقوى؟

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعادته البالغة بتوقيع اتفاقية مكة، معتبرًا أنها «تُظهر كيف ستتمكن الدول أخيرًا من الدفاع عن نفسها بفعالية أكبر». وفي هذا التصريح مدخل مهم لفهم ملامح النظام الإقليمي الناشئ، الذي...

كل شيء يعبر الحدود.. إلا الإنسان

ترتفع اليوم على الحدود التركية – الإيرانية ألواح الفولاذ والأسلاك الشائكة والأبراج، في جدران خرسانية طولها 380 كيلومترًا وخنادق مسافتها 553 كيلومترًا تفصل بين جهتين من الأرض، في مشهد أمني تقليدي: دولة تحصّن حدودها، وتراقب...

لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»

المكان: مقهى «الويمبي» في شارع الحمرا، بيروت. الزمان: 24 سبتمبر (أيلول) 1982، خلال الاجتياح الإسرائيلي لبيروت. الحدث: رفض صاحب المقهى تقاضي ثمن المشروبات من جنود الاحتلال الإسرائيلي بالشيكل، وأصرّ على الليرة اللبنانية. الفعل: تدخّل المواطن...

أوروبا تزداد حرارة.. والتبريد يبدأ من الخليج

أمطار يوليو تُفاجئ شوارع بيروت، والفيضانات تجتاح أنقرة، والنيران تلتهم غابات فرنسا وإسبانيا. ما نشهده اليوم ليس مُجرّد ظواهر مناخية متفرقة، بل مؤشرات على عالمٍ تتغير فيه قواعد الطبيعة، وتتبدّل فيه موازين الاقتصاد والتكنولوجيا، وقد...

أين شباب الجامعات في الوطن العربي؟

كان يكفي، قبل عقود، أن تُعلِن إحدى الجامعات العربية عن ندوة سياسية حتى تمتلئ القاعات، وأن يصدر بيان طلابي حتى تلتقفهُ الصحف، وأن تُعلَن نتيجة انتخابات اتحادات الطلبة حتى تقرأه الحكومات بوصفها مؤشرًا على اتجاهات...

ماذا ترك الشيخ حمد للبنانيين؟

ليس كلّ من يدخل تاريخ لبنان يخرج منه مكرّمًا. فقد شكّل لبنان على مرّ التاريخ اختبارًا عسيرًا للقادة والدول والجيوش، ومقياسًا لقدرتهم على صنع السلام. ولعلّ أصعب ما في هذا البلد، أنه وطنٌ يختلف أبناؤه...

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...

كيف أصبحت قطر عقدة إستراتيجية لا يُمكن تجاوزها؟

مضادات تعترض صواريخ، واتصالات تتوالى لاحتواء التصعيد، وتهديدات واعتداءات، وأنظمة تبحث عن النجاة، وشرق أوسط جديد يتشكل، ومنعطفات تاريخية تضع سلوك الدول تحت المجهر.وسط هذه التوترات، برزت قطر مجدداً في سياسة خارجية متعددة الاتجاهات؛ لتكرس...

«هيئة البث الإسرائيلية» في رئاسة تحرير عربية

«لا أستطيع أن أُحصي عددًا دقيقًا لتكرار عبارة (نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية) في وسائل الإعلام العربية منذ عملية طوفان الأقصى حتى اليوم؛ لأن ذلك يتطلب مسحاً شاملاً لأرشيف إعلامي هائل. لكنني أستطيع التأكيد، وبثقة...