alsharq

أسامة عجاج

عدد المقالات 604

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 07 أكتوبر 2026
النخب العربية والصراع على قيادة العربة
د. محمد أنس أرناؤوط 09 أكتوبر 2026
على قدر أهل العزم
خالد أحمد السادة _ نائب رئيس تنفيذي أول - الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات في مجموعة QNB 08 أكتوبر 2026
أهمية الممر الاقتصادي بين منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ورابطة الآسيان في تحقيق النمو المستدام

توزيع أدوار!

30 يونيو 2016 , 12:18ص
«كم في مصر من المضحكات، ولكنه ضحكك البكاء»، هذا هو التوصيف الصحيح لما يدور على الساحة السياسية المصرية، حول نية الحكومة إجراء تعديلات حول القانون رقم ١٠٧ لسنة ٢٠١٣، بشأن تنظيم الحق في الاجتماعات العامة والتظاهرات السلمية، الذي صدر في عهد الرئيس الانتقالي المستشار عدلي منصور. فلأول مصرة نرى حكومة تحاول «التكفير عن ذنب ارتكبته»، بوضع قانون سيئ السمعة، نال معارضة من جهات حقوقية محسوبة على الدولة، وتحفظات من الخارج، ونجد أن قطاعا من نواب الشعب -لاحظ التوصيف- أعضاء مجلس النواب هم من يعترضون على نية الحكومة وسعيها إلى التعديل، حتى قبل معرفة تلك التعديلات، فالرفض هنا على المبدأ ذاته وليس على مضمونه، المئات من الشباب تم القبض عليهم طوال السنوات الثلاث الماضية، وصدرت ضدهم أحكام بالسجن لمخالفتهم لبنود القانون ومواده، وآخرها الأحكام التي صدرت
بحق حوالي ١٥٠ شابا ما بين عامين وخمس سنوات، وتغريم آخرين في نفس التهم بكفالة وصلت إلى ١٠٠ ألف جنيه مصري، ومع ذلك فإن المعارضة تأتي هذه المرة من نواب الشعب المعبرين عن مصالحه.
البداية كانت في تصريح للمستشار مجدي العجاتي، وزير الشؤون القانونية ، بأنه شكَّل لجنة لإجراء تعديل تشريعي على قانون التظاهر، بحيث يكون متفقا مع الحق الدستوري في التظاهر السلمي، وبما يضمن تعزيز الحقوق والحريات المنصوص عليها في دستور ٢٠١٤، وحتى الآن تبدو أسباب موقف الحكومة المفاجئ في إجراء هذا التعديل غامضة، خاصة أن نفس الوزير كان يقول إن «هذا القانون هو من أفضل القوانين المعمول بها على مستوى العالم». فما الذي تغيَّر؟ خاصة أن هناك من يشير إلى أن أجهزة أمنية عديدة ومنها وزارة الداخلية متحفظة على مثل هذه الخطوة في الوقت الحالي، كما أن الأمر لا يتعلق بقانون التظاهر فقط، ولكن بحزمة من القوانين سيئة السمعة، ومنها قانون الإرهاب.
ويكفي أن القانون البالغ عدد مواده ٢٥ مادة، تسع منها تتعلق بالعقوبات، بينما غابت عنه أي مادة حول تأمين قوات الشرطة للمتظاهرين السلميين وحمايتهم، كما أن ذلك التوجه من الحكومة لا يمكن أن يكون مرتبطا بالاستجابة لضغوط دولية من جهات عديدة، كانت لها تحفظات على القانون، خاصة أن سجل حقوق الإنسان في مصر أسود، دون أي اهتمام بتلك التقارير.
ومهما كان السبب في الإعلان عن التعديل، دعونا نتوقف عند ظاهرة ما يتردد بأن %٨٠ من أعضاء مجلس النواب ضد مبدأ التعديل، صحيح أن القانون بصورته السابقة تم تمريره وموافقة مجلس النواب عليه، أثناء عرض مشاريع القوانين التي تم اتخاذها في ظل غياب المجلس، سواء في عهد الرئيس الانتقالي، أو فترة الرئيس السيسي قبل عودة المجلس، ولكن الحكومة هي من سعت إلى التعديل، بينما هناك نواب من ممثلي الشعب أعلنوا عن تشكيل لوبي في المجلس لإجهاض محاولة الحكومة، قوامه عدد من النواب المنتمين للمؤسسة العسكرية والأمنية، وهم ليسوا بالقليل، فهناك تقديرات تتحدث عن أنهم حوالي ٩٠ نائبا، وهؤلاء يعتبرون أن العقوبات الواردة في القانون ملائمة للمرحلة الراهنة، وأنها قد تكون هي الأخف مقارنة بالقوانين المماثلة في دول الغرب، وبعضهم يؤكد أن القانون الحالي وضع وفقا للمعايير الدولية، وتمت مراجعته من مجلس النواب ووافق عليه، وليس هناك أي ضرورة لتعديله، بل هناك من النواب من اللواءات السابقين من يطالب بتغليظ العقوبات، لأن تخفيفها وفقا لرأي النائب تامر الشهاوي سيؤدي إلى فوضى.
وشهد شاهد من أهلها!

لا أدري إذا كانت تصريحات المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، حول حقيقة ما جرى منذ هجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الغادر على العاصمة الليبية طرابلس في أبريل من العام الماضي، نوعاً من إبراء...

سدّ النهضة.. أزمة في انتظار الحسم

عندما يتعلق الأمر بحاضر ومستقبل أكثر من مائة وخمسين عربي في مصر والسودان، فنحن في حاجة إلى الاصطفاف والحذر، والحرص في التناول والتعامل أثناء التعامل مع ملف سد النهضة، وعندما تكون القضية تخصّ شريان الحياة،...

ألغام في طريق الحوار!

هاهي أميركا تجني ثمار ما زرعته في العراق، فبعد أكثر من 17 عاماً من غزوها العاصمة بغداد، تجد نفسها مجبرة على الدخول في حوار استراتيجي مع حكومة الكاظمي؛ للاتفاق حول شكل وحجم قواتها هناك، بعد...

تونس.. العبور من الأزمة

إن أي مراقب محايد وحريص على التجربة الديمقراطية الوليدة في أعقاب أنجح نماذج الربيع العربي، لا بدّ أن يقرّ ويعترف بأن هناك أزمة حقيقية تعاني منها تونس، وبداية الحل في الاعتراف بوجودها، والاتفاق على آليات...

قرار الضمّ.. مواقف متخاذلة (1-2)

عندما يجتمع «الهوان» العربي، و»التخبّط» الفلسطيني، مع «الدعم» الأميركي، وموقف «إبراء الذمة» الأممي والأوروبي، فالنتيجة أن المشروع الإسرائيلي لضمّ 30% من الضفة الغربية -وهو قيد التنفيذ- في يوليو المقبل سيمرّ، وعلى الجميع أن يتنظر خطوة...

سد النهضة.. مرحلة الحسم (2-2)

بكل المقاييس، فإن شهري يونيو ويوليو المقبلين هما الأخطر في مسار أزمة سد النهضة، وسيحددان طبيعة العلاقات المصرية السودانية من جهة، مع إثيوبيا من جهة أخرى، وكذلك مسار الأحداث في المنطقة، وفقاً للخيارات المحدودة والمتاحة...

سدّ النهضة.. السودان وتصحيح المسار (1-2)

أسباب عديدة يمكن من خلالها فهم الاهتمام الاستثنائي من جانب الكثيرين من المعلّقين والكتّاب -وأنا منهم- بقضية سدّ النهضة، والأزمة المحتدمة على هذا الصعيد بين مصر وإثيوبيا والسودان، ومنها أنها تتعلّق بحاضر ومستقبل شعبين عربيين،...

الكاظمي.. السير في حقل ألغام

بعد عدة أشهر من استقالة رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي، كان الخيار الأول لمن يخلفه هو مصطفى الكاظمي رئيس الاستخبارات العراقية، ولكنه تحفّظ على قبول التكليف، ووسط عدم قبول كتل شيعية له؛ ولكنه أصبح...

في ليبيا.. سقطت الأقنعة (1-2)

المتابعة الدقيقة لمسيرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر تؤكد أن الرجل لم ولن يتغير؛ فقد ظهر بشكل كوميدي لأول مرة في فبراير 2014، داعياً الليبيين إلى التمرّد على المؤتمر الوطني العام المنتخب من قِبل الشعب الليبي،...

في لبنان.. مناطحة الكباش!!

أزمات لبنان الحقيقية تبدأ وتنتهي عند المحاصصة السياسية والطائفية، يضاف إليها الرغبة في التسييس والتأزيم، مع تمترس كل طائفة وتيار وحزب سياسي وراء مواقفه، دون الرغبة في اللجوء إلى التسويات السياسية، أو لقاء الآخر عند...

الكاظمي.. مرشّح الضرورة!

لن تخرج الاحتمالات الخاصة بتمرير الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي، عن هذه الاحتمالات؛ إما أن ينجح الرجل فيما فشل فيه سابقاه محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، ويصل إلى التشكيلة المناسبة ليتم تمريرها عبر مجلس...

نتنياهو.. السياسي «المتلّون»

لا أسامح نفسي على إطراء شخصية مثل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ولكنه يقع في إطار إقرار واقع وقراءة في مسيرة الرجل، الذي استطاع عبر سنوات طويلة، أن يستخدم أدواته بصورة جديدة، ليحتفظ بالموقع طوال...