alsharq

عمران الكواري

عدد المقالات 53

فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 11 مارس 2026
الابتلاء بين المحبة والعقاب
رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 10 مارس 2026
النفاق وخطره على الدين والمجتمع (5)

صحافتنا المحلية.. وعوامل الانتشار

30 أبريل 2012 , 12:00ص

ربما كثيرون منا سمعوا «بآلة الزمن».. والبعض على الأقل رأى فيلماً أو أكثر.. حيث تنقلنا تلك الآلة إلى الماضي.. كما أن لديها القدرة على نقلنا للمستقبل.. توقفاً على مخيلة مؤلف العمل.. وربما مخرجه، أما الحاضر «فنحن كفيلون به!». وحيث إنه لا تتوفر «آلة زمن حقيقية» حتى للرجوع للماضي مهما كان قريباً.. وعايشه معاصرون، فالبديل هو العودة لشيء آخر.. والاستنجاد به لنرى «كيف كان ذاك الماضي». وفي هذا هناك الأفلام الوثائقية.. وأيضاً ما سجلته الكاميرا «بنوعيها الثابت والمتحرك!» من مشاهد تعبر عن تلك الحقبة المراد «التأمل فيها». وفي هذا أيضاً تأتي الكلمة المكتوبة، حيث لا يمكن استثناؤها «مما سجلته»، حتى ولو كان ذلك على شكل مقالة!. وهذا يأخذنا لهذه المقالة التي لا تحتاج إلى «آلة زمن» لبث الروح فيها.. حيث تكتفي الحروف المعاد نشرها هنا لتقديم صورة «تكاد تكون وثائقية» لما هي تتحدث عنه.. وإن كان قد مرّ عليها الاثنا عشر عاماً. حديث تلك المقالة كانت عن صحافتنا المحلية.. وهذا الحديث أحسب أنه يتيح المقارنة، وبالتالي الحكم إلى أي مدى هناك تقدّم حول الأمور التي كانت مطروحة آنذاك. وفي هذا قد تختلف الرؤى، إلا أنه يظل أن ما سجلته «كاميرا المقالة آنذاك» هو كما كان «آنذاك» دون رتوش تجميل.. أو العكس، وهذا ينقلنا لها: *** *** ما هو العامل الحاسم في نجاح أي جريدة محليّة؟.. أليس العامل هذا هو قربها من نبض الشارع؟.. بحيث تطرح قضاياه وتبحث عن حلول لها..؟.. ومن هو الأقدر على طرح هذه القضايا.. أليس هو من يعايشها.. أو يقترب منها.. ولديه الاستعداد لطرحها بشفافية وصدق؟... مناسبة هذا الحديث ما أعلن من أنه سيصدر قانون جديد للمطبوعات قبل نهاية العام الحالي.. وهو ما دفع البعض إلى التطرق إلى واقع الصحافة المحلية و»مدى قربها» من هموم الناس وبالتالي انتشارها.. ويشيرون إلى أنه مع عدم وجود مرجع محايد يمكن من خلاله معرفة الجواب على هذا السؤال.. فالبديل هو التخمين.. خاصة أنه لو تم الرجوع لكل جريدة محلية فسيكون الجواب حتماً أنها هي الأكثر انتشاراً. وفي الوقت الذي لا تنشر فيه أرقام توزيعها الفعلية فهي حريصة على ذكر «عدد الزوار» الذين زاروها عن طريق الإنترنت!. *** *** هذا البعض يقول وباطمئنان إن الصحافة المحلية كانت أكثر انتشاراً نسبة لعدد القراء عندما كان سعر الجريدة ريالاً.. حيث كان كثير من القراء مستعدين لدفع ريالين مقابل جريدتين.. أما الآن فإنهم لا يرون أن أربعة ريالات تستحقها جريدتان.. من منطلق أن المعلومات الإضافية في الجريدة الثانية لا تساوي التكلفة الإضافية، حيث إن كلاً منهما غالباً ما تكون نسخة شبه مكررة عن الأخرى.. وبالتالي يكتفي أكثر القراء بجريدة واحدة شراءً.. والثانية استعارة.. وربما يستكثر شراء حتى جريدة واحدة.. وهم يرون أن البعد عن طرح القضايا التي تهم الناس بالعمق الذي تستحقه لا بد وأن تؤدي بالتالي إلى ابتعاد القارئ عن الصحيفة اليومية. ويرجعون هذا الواقع إلى ابتعاد الكاتب المواطن عن العمل الصحافي.. الذي بدوره يعود –في رأيهم- إلى: 1) أن حرية الطرح التي يطمح لها الكاتب لا يحس بوجودها بالشكل الذي يطمح له.. فبالإضافة إلى الرقابة الذاتية من منطلق المسؤولية التي يراعيها الكاتب.. تظل هناك رقابة مسؤولي الصحيفة.. والتي قد تبرز بين وقت وآخر.. إضافة إلى خوف (هو في الواقع موجود مهما قيل إنه غير مبرر) من متابعة من أطراف قد لا يروق لها ما يقوله الكاتب أو تسيء تفسيره. 2) أن ما « تجود» به الصحيفة مادياً لا تمكن الكاتب المواطن من التفرغ للعمل الصحافي.. مما يجد معه صعوبة في الخروج من وظيفته الرسمية.. وطالما ظل الكاتب موظفاً فليس من السهل أن يستقل برأيه دون أن يحسب ردود الفعل على ما يكتبه الذي قد يدخله في متاعب قد يرى أنه لا داعي لها.. 3) «الترحيب اللامحدود» الذي يقدمه مسؤولو الصحافة المحلية للأقلام المواطنة.. مما يخلق أجواءً غير مساعدة على الانضمام إلى ركب «السلطة الرابعة».. 4) صعوبة الحصول على المعلومة الصحيحة.. وهذا بدوره يفسر انتشار الشائعات بين وقت وآخر.. «انتشار النار في الهشيم» تناسباً طردياً مع علو وظيفة من تمسهم الشائعة!. ويرى هذا الفريق أن الأسباب الواردة أعلاه تفسر سبب عدم وجود جيل صحافي متمرس من المواطنين رغم عمر الصحافة المحلية والذي مرت عليه عقود عدة.. وبالتالي تولد الإحساس بوجود صحافة محلية لا تعبر عن هموم الناس بالشكل الذي يدفع القارئ كل صباح للتلهف لاقتنائها.. ويتساءلون إلى أي مدى سيتمكن قانون المطبوعات الجديد الذي أعلن أنه سيصدر قبل نهاية هذا العام من تغيير هذا الواقع. وهم يقترحون أن يتم نشر مشروع القانون لكي يدلي المهتمون بآرائهم حوله.. ويذكرون أنه سبق وأن جرت مناقشة شيقة –وإن كانت مقتضبة- في إحدى حلقات برنامج «قضايا وآراء» حول القانون المقترح.. وبالتالي فلا ضير في أن يساهم الناس بآرائهم –دون اقتضاب هذه المرة- خاصة أن القانون يتعلق بحرية الرأي!.

«ابنُ الفجاءة وزيراً»

عادة -وليس دائماً- عند عودة القلم لمقالة سابقة، يكون دافعه البحث عن ملجأ يحتمي به.. «في حال تصحّره -مؤقتاً!- لأسباب مختلفة». أما هذه المرة فهي مقصودة.. لنقل القارئ لشاطئ بعيد عن «الأحداث العربية» والتعليقات المصاحبة،...

«الميادين» .. نجم ساطع أم قمر آفل؟!

اليوم «الاثنين 11 يونيو» تبدأ قناة الميادين الفضائية بثها.. بشعار يقول «الواقع كما هو». وحيث إنها قناة إخبارية فالمؤكد أن عامل المنافسة سيكون على أشده، خاصة أن هناك قنوات عربية وغير عربية «تبث باللغة العربية»...

«توسكن».. ترحب بكم!

قبل أيام قليلة، وتحديداً صباح الأربعاء الماضي، عايشت أحداثاً بدت صغيرة نقلتني -بغض النظر أين كانت رغبتي- إلى عالم مختلف كلية.. رأيت أن أنقل لكم صورة له، وكأنني أعيش حكاية «آلة زمان ومكان» لم أمر...

آلة الزمن.. «بنوعيها».. المعرفة والتجهيل.. 2/2

الأسطر هذه تكملة للحديث الماضي في موضوع قد يبدو مركباً، لذا وكي يسهل على «الراوي» عرض «جزئه الثاني».. فقد ارتأى القلم أن يتم ذلك تحت الفقرات: 1) كيف أتي العنوان. 2) مؤلف رواية «آلة الزمن»....

آلة الزمن.. «بنوعَيْها».. المعرفة والتجهيل.. ½

قد لا يكون معتاداً أن تتحدث مقالة عن عنوانها وكيف جاء. هذا ما أجد نفسي فيه هذه اللحظات، بعد ملاحظتي عنواناً كتبته قبل يومين.. ولم يكن بحاجة، هذا المساء «الخميس»، إلا لإضافة كلمتي «المعرفة والتجهيل»....

دور أعضاء اللجان القطريين في مشاريع القوانين بالدولة 2/2

في الجزء الثاني هذا.. يتواصل الحديث حول دور الأعضاء القطريين في اللجان التي تشكل لتقديم مشاريع القوانين. وقد تطرق حديث أمس إلى بعض الأسباب المحتملة، التي يمكن أن تؤدي إلى ضعف مشاركة هؤلاء الأعضاء في...

دور أعضاء اللجان القطريين في مشاريع القوانين بالدولة 1/2

جذب انتباهي، مع بعض الاستغراب «وليس كثيره.. بعد تفكير لم يطل»، ما ذكره الزميل فيصل المرزوقي في مقالته يوم الثلاثاء الماضي الموافق 17 أبريل 2012م في صحيفة «العرب»، حيث أورد ملاحظة حول القوانين التي تصدر...

المتخفّي.. في كل منّا (2/2) «لماذا لا أصلح كي أكون رئيس دولة»

من بين اللحظات السعيدة التي تمر بمن يكتب أن يجد لديه «وجبة جاهزة» ما عليه إلا «تسخينها قليلاً» بكتابة أسطر مقدمة لها. لذا في تقديم هذا الجزء الثاني.. علي أن أقول الكثير بأقل عدد كلمات...

المتخفّي.. في كل منّا (1/2)

العودة لكتابة سابقة مضى عليها زمن طويل هو أمر مبرر، «ضمن قناعاتي الجميلة»، إن كان هناك ما يكفي من دافع لهذا الأمر.. مثل أن تكون «تلك اللحظة الجميلة» لإرسال حروفك للجريدة قد أزفت.. ولظرف ما...

الصحيفة والقناة الإخبارية عندما.. «تضحكان معك!»..

بداية لا بد من التنبيه أن العنوان أعلاه يحمل «المعنى المقصود.. تحديداً»، يعني «تضحكان معك».. تضحكان معك!!. بالطبع سيستغرب البعض هذا الإلحاح للتوضيح، لكن آخرين سيرون هذه الإشارة «إشارة توضيحية مقلوبة» لكنها مطلوبة، وحجتهم أن...

الكتابة.. وميزان الرقابة

الكتابة.. هي لذة للنفس.. وقلق!. لذة عند الانتهاء من الكتابة، وذلك عندما تشعر النفس أن العمل قد اكتمل، أو أنه شبه مكتمل.. وأنه فقط بحاجة لمراجعة «تبدو» نهائية. وهي قلق «يبدأ مع لحظة الانتهاء من...

مطالعة في مقالة الأسبوع الماضي..

يبدو أن هناك «نسبة لا بأس بها» من القراء لم تستوعب بعض ما تضمنته مقالة الأسبوع الماضي التي كانت بعنوان «لماذا لم أكتب مقالاً هذا الأسبوع..؟». والحقيقة أنني لا أعاتب «من لم يستوعب بعض ما...