


عدد المقالات 111
عندما يسود الساحة الإعلامية الهدوء، يتساءل الناس أين كتاب المقالات؟ أين أصحاب الرأي؟ أين الأقلام المضيئة لتشعل ليل الظلام وتناقش مشاكلنا وقضايانا..؟ وعندما نكتب عن هذه الإشكاليات والمظالم يعودون ويقولون: وما الفائدة..؟ إنه مثل النفخ في قربة مقطوعة..؟ لا فائدة من الكتابة والتعبير..؟ لقد بح صوت الناس وأثيرت هذه القضايا هنا وهناك دون فائدة ورد فعل ومعالجة!! احترنا معكم يا جماعة!! نكتب أو لا نكتب..؟ وهل فعلا يتساوى الواقع..؟ إنني أختلف معكم تماما!! بالعكس الكتابة تؤجج وتثير وتقلب المواجع، حتى الذين تفضلوا بالقول بأن معظمها كعدمه لا يغير الأوضاع، قد يكون هذا صحيح ولكن ألا يصلهم..؟ ألا يوجعهم..؟ ألا يتغلغل في نفوسهم ويبقى هناك صاحيا في الباقي من ضمائرهم وعقلهم الباطن..؟ بلى إنه لكذلك، وإن طال الزمن فسيسري في عقولهم وينطبع بأفئدتهم وتستوعبه عقولهم. كل الذي يمر هنا ينساب بهدوء، ويقابل بلا مبالاة، وتقفل دونه الأبواب المعترضة الهازئة، لكنه يطبع خطاه الصغيرة وبصماته على بياض أرواح طاهرة من جيل قادم، تتعلم وترتوي وتستعد لتهذيب أظافرها لتستعيد حقوقها وتردع من ظلمها وحرمها حياتها المستحقة. من قال بأننا نؤذن بخرابة..؟ هذه الخرائب أصبحت معمورة بالآذان المدسوسة، والعيون المبثوثة، وتقلبات العالم حولها التي تثير رعبها وتجعلها تتوجس خيفة وتعيد التفكير والاعتبار بالأصوات المعترضة والنفوس الثائرة والآراء الذكية النيرة. لذلك لليائسين المحبطين المنزويين خلف جدار الصمت والعزلة يجترون ألم ليل طويل لا تتبين خيوط فجره، قولوا: اكتبوا.. فأنتم تباشير صباح مشرق قادم.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...