


عدد المقالات 21
بادئ ذي بدء نتفق على مقدمتين اثنتين:
أولاهما الصراع أو النزاع يبطن خلفه دوافع تنبع من القيم. وبناء عليه تدخل القيم في دائرة التدافع ؛ وللمزيد يراجع مقال التدافع الحضاري.
ثانيهما تكمن حساسية القيم ولوجها إلى حيز سياسات التعليم وأصبحت ركنا ركينا في الأطر الوطنية للمؤهلات وهي قرينة الكفايات بجانب المعارف والمهارات.
والقيم ساحة سجال في علم النفس الاجتماعي ؛ خاض فيها ثلاث فئام من الناس: 1- المتفيهقون 2- المتشدقون 3- الثرثارون. مع التنبيه على أن مصطلح القيم أو Value System ونحوه كمفهوم وافد وطرح مركب لا يتجاوز 120 سنة ؛ وسأشير بشكل سريع للفوضى العلمية في موضوعه وبابه ومحتواه بحسب بعض الدراسات والأبحاث.
أولاً الاسهاب وفوضى عدم التحري والدقة فهناك ما يربو عن 60 مليون صفحة منشورة حول موضوع القيم الإنسانية. ومع كون العلم يبدأ ببناء التصورات وضبط المفهوم يراجع مقال فقه المصطلح. فهناك ما يربو عن 312 تعريفا للقيم الإنسانية لا يوجد بينها قاسم مشترك.وهذا ما وطن اضطرابا في عدد القيم يتراوح بين 440: 2 والحصر يبنى على الاستقراء الذي تفتقده بعد الدراسات والأبحاث في بابه.
وهذا ما جعل التداخل والالتباس مع الألفاظ ذات الصلة مثل الأخلاق والمبادئ...
ثانياً بناء على ما تقدم جاء الحديث عن أنواع القيم بين كونها جوهرية ومفيدة وآلية ومكتسبة.. بين مكثر ومقل. أما بالنسبة لطبيعتها فقسمت باعتبارات مختلفة من جائزة وأصلية ونتائج ومعتقدات وأهداف ومنطق ومشاعر وكل منها لها أنواع عدة. وترتب على ذلك الخلط في خصائص القيم بين كونها حالة معرفية أو سمات شخصية أو طاقة إيمانية أو...علاوة على ذلك الخلط في مصادر القيم وإنكار فطرية القيم.
ثالثاً الفوضى العلمية في تقعيد القيم وفقاً للنظريات ومناهجها في علم النفس الاجتماعي فهناك ما يربو عن 33 نظرية من علم النفس الاجتماعي ؛ مع العلم أن هذه النظريات لم تؤسس لإطار نظري محدد ولا كينونة القيم ذاتها وبالتالي ليس لهذه النظريات مرجعيات حكمية وهي معظمها آراء شخصية وليس هناك نظرية متفق عليها وليس بنيها قاسم مشترك.
رابعاً لا مناص مما تقدم من حدوث فوضى في تحديد الدور الوظيفي وأهمية القيم: حيث بعضهم يعتبرها ترسم الهوية الشخصية أو تعمل كبوصلة داخلية.... وكذلك علاقتها بالصحة النفسية: فهناك من يقول إنها ترسم لها أهدافا (عقلية) أو تحقق له احتراما ذاتيا أو تساعد في (حل النزاعات) ؛...
خامساً تحديد العلاقات البينية بين القيم والثقافة والاعراف والحاجات والفردانية والجماعية ولهذا شجعت المدارس النفسية الحديثة كـ APA على المثلية.
ولاغرو أن تكون محصلة كل ما تقدم هو سادساً عدم القدرة على قياس القيم وفقاً للأصول العلمية المعمول به.
وأخيراً فإن مفهوم السجايا والتزكية والسلوك والأخلاق هي بديل يضرب في أطناب الزمن إذا تم فحصه تحت تأثير عقيدة الإحسان وتفعيل المقاصدية الائتمانية.
@maffatih
هكذا وسمت لجنة معهد ماساتشوستش للتكنولوجيا نتائجها وتوصياتها بشأن تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي نشرتها خلال الشهر الماضي وجاءت بعد ثلاثة استبيانات ومسار تشاور مؤسسي، وركز التقرير الذي جاء في 40 صفحة على مجموعة من القضايا...
التعليم قاطرة التقدم، بشقيه العام والخاص حيث يرسم التعليم العام الاستراتيجيات والسياسات ومؤشرات النتائج الرئيسية وقياس الأثر المستدام ويكون التعليم الخاص تبعا لذلك بحسب أدواته وسعة مصادر تمويله وعملياته وينبغي التأسيس للتعليم الخاص من خلال...
خفق الفؤاد؛ واقشعر البدن؛ وغشوتنا المحبة؛ واعتلت السكينة؛ وأنا أقلب ما كتبه الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم على صخور صماء بجنوب المدينة المنورة؛ وقد تم اكتشاف 1774 أثراً جديداً في عدد من المواقع مطلع...
الوصية بالوالدين والبر بالأبناء من قطعيات الدين ومن العبادات الواجبة ومن محاسن العادات ومن انبل الأخلاق. تورث اجرا أخرويا في مقامات العبودية وجزاء دنيويا في الصحة النفسية وأبعاداً تربوية وأثرا اجتماعيا ومسلكا قانونيا. وصل عيالك.....
التعليم قاطرة التقدم، بشقيه العام والخاص حيث يرسم التعليم العام الاستراتيجيات والسياسات ومؤشرات النتائج الرئيسية وقياس الأثر المستدام ويكون التعليم الخاص تبعا لذلك بحسب أدواته وسعة مصادر تمويله وعملياته وينبغي التأسيس للتعليم الخاص من خلال...
المؤسسات الأكاديمية تدريساً وبحثاً وتدريباً لها خصائص تنبع من كينونة فلسفة المؤسسة ونوع الخدمة وتعدد أطياف العملاء وتباين أصحاب المصلحة -يراجع مقال أصحاب المصلحة والجودة الأكاديمية - وأنماط القائمين على المؤسسة ويمكن ان أختزل ذلك...
من المدركات الذهنية في قضايا العلم ضبط العلاقات البينية أو التبادلية أو العكسية، وغالباً ما يتسبب عدم ضبط ذلك معرفياً الخلط في التخصصات أو الممارسة العملية اليومية في مجال الإدارة أو الاجتماع أو التربية أو...
الذكاء الاصطناعي بكافة مكوناته وأسسه وتطبيقاته أصبح واقعاً ملموساً وخياراً استراتيجياً لا مناص منه ؛ باقتحامه جميع المجالات العلمية والتخصصات الفنية ؛ وهو يذكرني قبل ما يزيد عن ثلاثين سنة عندما تم الحديث على مجموعة...
الرحلة «نموذج يرى العالم لا ليملكه، بل ليختبر ذاته فيه، ويرى الآخر لا ليقصيه، بل ليقيس به هشاشته وقوته معاً» هكذا استطاعت أستاذ الأدب القديم والنقد الثقافي بجامعة قطر أ. د / فاطمة السويدي. إحداث...
مات حمد: إن في الفؤاد لحرقة ؛ وفي الكلمات لغصّة ؛ و في العين لدمعة ؛ وفي النفس حسرة ؛ جفت الأقلام ورفعت الصحف. مات حمد: لوعة على ولع ؛ ومنحة بعد محنة ؛ ويسر...
يقول الله تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} – الذاريات 56. ومعنى يعبدون أي يوحدون الله تعالى بالعبادة ويخصونه بالألوهية محبة وتعظيماً ويندرج تحت ذلك التشريع {إن الحكم إلا لله}- يوسف 40. والعمل به...
يبدأ استشراف النظرة المستقبلية أو التحولات التنموية من العمليات التدريسية في قاعة المحاضرات، وما يصحب ذلك من عمق في التفكير وقوة في امتلاك المهارات وبناء للقناعات والقيم والاتجاهات والسلوكيات، فهي قيادة علمية ملهمة بامتياز في...