


عدد المقالات 219
مع نهاية كل عام، يبدأ كتّاب السينما ونقادها في وضع قوائمهم لحصاد العام الذي مضى، وتوقعاتهم حول أفلام السنة الجديدة، كثير من النقاد يركنون إلى عدد من المواقع المتخصصة في تقييمات الأفلام مثل «روتن تومويتوز»، الذي وصل عدد زوراه في شهر واحد إلى 13.6 مليون زائر، بالنسبة للسينما العالمية «أوربية وغيرها» يلجأ بعض المحللين إلى الأفلام الحائزة على جوائز في مهرجانات السينما وهي كثيرة، ولكنها لا تغطي كل الأفلام المعروضة خلال العام، نسبة لتفاوت مواعيد انعقادها، بالنسبة للسينما الأميركية «وهي الأكثر نفوذاً وجماهيرية» بالإمكان انتظار ترشيحات جوائزها «الأوسكار والجولدن جلوب» وغيرها لمعرفة الأفضل. في عام 2017، شاهدت الدوحة 488 فيلماً، جاءت كالتالي: 263 فيلماً أميركياً، 188 فيلماً هندياً «55 بوليوود، 45 مالايالام، 52 تاميل، 36 تيلجو»، 26 فيلماً عربياً، 6 أفلام باكستانية، 5 أفلام فلبينية. بوجه عام، أستطيع في هذه العجالة أن أعتمد على موقع «روتن» لأفضل 10 أفلام حصدت أكبر تقديرات من النقاد في عام 2017. يتقاسم فيلمان نسبة 99 % كأعلى نسبة لتصنيفات الأفلام في عام 2017 وهما: غيت آوت: «وهو فيلم رعب وكوميديا حققه غوردون بيل، ويتعرض لمشاكل العنصرية»، وفيلم ليدي بيرد: «وهو دراما كوميدية من الكاتبة والمخرجة غريتا غيرويغ، ويروي قصة فتاة تناضل للحفاظ على عائلتها من الشتات». في المرتبة الثانية نال فيلم المريض الكبير نسبة 98 %، «وهو رومانسية كوميدية حققه مايكل شوالتر، ويدور حول اغتراب الإنسان واختلاف الثقافات»، ويقف على المرتبة الثالثة بنسبة 97 % فيلم الرسوم كوكو: «من استوديوهات بيكسار، وهو رسالة حب تحتفي بالثقافة المكسيكية وشعب المكسيك، خلافاً للمناخ السياسي البغيض الذي خلقه ترمب». ويتشارك ثلاثة أفلام في نسبة 93 % وهم: لوغان: «من مارفل كوميكس»، وفيلم وندر: «الذي حققه ستيفن تشوبسكي، ولعبت بطولته جوليا روبرتس»، وفيلم بيبي درايفر: «الذي حققه أدغار رايت، وهو فيلم نادر، يعيد تعريف كيفية توظيف الموسيقى في عملية القص السينمائي»، ونالت ثلاثة أفلام أيضاً نسبة 93 % في تصنيفات الأفلام وهي: «حرب النجوم، وندر وومان، ودونكيرك».
بعد سنوات مضطربة بسبب الإدمان يحاول الممثل والمخرج وكاتب السيناريو بن أفليك (1971) استعادة حياته الطبيعية والمهنية عن طريق الأفلام بدلاً من المشافي، في أكتوبر 2018 أعلن بن أفليك عن نيته دخول مركز لعلاج الإدمان...
ملاكم متكبر بلا روح «البطل»، مراسل صحافي مبتذل وعديم الضمير «إيس في الحفرة»، شرطي من نيويورك شعبي ووسيم يتحول إلى مختل عقلياً «قصة محقق»، عبد يقود تمرداً على الدولة الرومانية «سبارتاكوس»، عقيد فرنسي يدافع عن...
أمضى والتر جوبي دي مكميليان (1941- 2013) -وهو أميركي من أصول إفريقية- 6 أعوام في سجون ألاباما في انتظار تنفيذ حكم الإعدام، بعد إدانته زوراً بارتكاب جريمة قتل امرأة بيضاء عام 1987. تشير تقارير من...
ينتمي تيرنس ماليك (1943) إلى قلة قليلة من صناع الأفلام الذين تركوا بصمتهم على صناعة السينما، رغم أنه حقق 9 أفلام فقط خلال مسيرة امتدت لأربعين عاماً، امتلك بها مكانة فريدة في الذاكرة الحديثة للسينما....
يعود الممثل والمخرج الأسطوري كلنت إيستوود (1930) إلى سباق الأوسكار هذا العام بفيلم (ريتشارد جيويل)، الذي يعزز به أسلوبه الذي تبناه في السنوات الأخيرة في تحقيق أفلام مبنية على سير ذاتية لرجال عاديين يقومون بأشياء...
في تقليد غير مسبوق في تاريخ السينما، أرسلت «يونيفرسال بيكشرز» مذكرة إلى كل دور العرض في أميركا الشمالية، تخطرهم بأنها ستوفر لهم نسخاً مُحسنة من فيلم كاتس «Cats» الذي تقدّمه صالات السينما بمدينة الدوحة ابتداءً...
لا يمكن التفكير في ملحمة حرب النجوم دون التذكير بمبتكرها الأصلي الكاتب والمنتج والمخرج الأميركي جورج لوكاس «1944»، حتى بعد أن تقاعد وتنازل عن إمبراطوريته «لوكاس فيلم» لصالح استوديوهات «ديزني» بمبلغ يصل إلى 4.5 مليار...
بدأت أسطورتها تتشكل وهي في الثانية من عمرها، كانت فرداً من حياة عائلة أميركية تعشق المسرح، كان أبواها يديران مسرحاً متواضعاً للعروض الحية في جراند رابيديز في مينسوتا، وشكلت جودي جارلاند مع شقيقتيها الأكبر سناً...
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل...
في يوم صيفي حارّ من عام 1999، كان ستيفن كينج (1947) كاتب قصص الرعب الشهير ينهي -كعادته- يومه بالمشي لمسافة أربعة أميال تقريباً بجوار منزله الصيفي في نورث فيل بولاية ماين الأميركية. وكعادته أيضاً، كان...
يعود عملاق هوليوود المخرج الأسطوري جيمس كاميرون في مقعد الإنتاج هذه المرة إلى علامته التجارية المفضلة «ترميناتور»، التي حقّق أول أجزائها عام 1984، ومنحته أول نجاح في مسيرته لصُنع تاريخ جديد للسينما، غيّرت المؤثرات الخاصة...
لا يمكن شراؤه أو تهديده أو تخويفه أو حتى التفاوض معه، فهو «الجوكر» -الشرير الكلاسيكي من «دي سي كوميكس»- كل ما يريده ويرغب فيه مشاهدة العالم يحترق، يرى العالم مجرد مزحة على رأسه أشخاص فاسدون،...