alsharq

مريم آل سعد

عدد المقالات 111

فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 11 مارس 2026
الابتلاء بين المحبة والعقاب
رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 10 مارس 2026
النفاق وخطره على الدين والمجتمع (5)

هل التغيير المجتمعي استلاب للمرأة..؟

28 ديسمبر 2011 , 12:00ص

كان ولي الأمر متذمراً من قرار المجلس الأعلى للتعليم بأخذ الطالبات في جولة لسوق واقف، ويتساءل ما الهدف من أخذ بنات الثانوية لهذه الأماكن التي نأخذهن إليها بأنفسنا وتحت أنظارنا، وليست لدينا مشكلة باصطحابهن لأمكنة رسمية لم نستطع أخذهن إليها، أما فلاجيو أو سوق واقف فهما مفتوحتان للجميع، وكانت المسؤولة عن الرحلات قد أجابته عندما رفع احتجاجه إليها: أنا بنفسي لا أحب أن أذهب (للتمشي) بين المقاهي والشيش، وزوجي لا يوافق لكنها تعليمات المجلس الأعلى!! إجابتي للسائل الكريم: أتفق معك برأيك، وما الجديد بسوق واقف لأخذ الطالبات إليه، ولكن الجيد أنهم يستأذنون أولياء الأمور، وأدرك أنك تستطيع الرفض، لكن يؤلمك أن تضايق ابنتك، وهي تريد مجاراة أقرانها، وأنك لا تريد أن تبدو أمامها كأنك متأخر لا تواكب الحداثة. لكنني من جهة أخرى وبغض النظر عن هذا المكان وغيره من النوافذ التي افتتحت، فلا بد أن تسمع ابنتك عنها من صويحباتها ووسائل الاتصال التي لن تستطيع منعها من التقاطها فهي بيد الصبية، والبنات منذ قدرتهن على اللعب. أقول إن هذا الجيل يختلف عنا ليس لخطأ أو مؤامرة، وإلا لاعتبرنا ما حدث للجيل السابق عنه كذلك، فكانت القطرية تدخل المدرسة حتى البلوغ وتجلس بالبيت، وكانت المقاطعة تحدث في الأسرة عندما تكمل الفتاة تعليمها بالخارج، وكان العمل المختلط تحديا ومحصورا فقط في الأسر المتعلمة المنفتحة، وكانت سياقة المرأة للسيارة معدودة ولبعض النسوة لرفض بقية أولياء الأمور ذلك، فهل يصدق أجداد الماضي أن تتولى المرأة حقيبة وزارية، وترأس مجالس الإدارات، وتلقي الكلمة في المؤتمرات، وأن تظهر صورتها في الجرائد والمجلات..؟ كل ذلك أصبح بديهيا اليوم مع احتفاظ المرأة بعفتها وحشمتها وأخلاقها ولكنه التطور ولا يمكن إيقاف الزمن وهذه سنة الحياة. لو أن الله أراد أن يكون العصر واحدا لما تطور الكون من رجل الكهف الحجري إلى عصر المدينة، وشيئا فشيئا دخلت الآلة حياته، وانظر لتطورها، وإلى تدرج الكتابة من النحت في الصخر إلى الورق إلى الطباعة التي وصلت الآن بالبرق، هذا التطور هو رسالة الله بنمو البشرية، ومهمتنا توجيهه بحيث لا ينحرف مثلما حدث في الغرب، عندما غاب الدين وضعف دوره، وأباحوا الخمور وأفرزت تأثيرها بإشاعة الفساد. لذلك لا تخف من خروج ابنتك ما دمت قد حصنتها بالأخلاقيات والتربية، وإذا كانت ستكون وسط مدرساتها وزميلاتها. وأنت لن تبقى لها أعطاك الله طول العمر، كذلك الزواج ليس مضمونا وليس الكلام عن ابنتك بل بناتنا جميعا، وإن جاء النصيب فمن يضمن صلاحه أو وجوده الدائم، فهل تضيع بناتنا بعدنا أم نسلمهن سلاح البقاء بحيث يفرضن احترامهن بالمجتمع، ويكن سيدات أنفسهن لا أحد له عليهن منة ولا فضل..؟ وهناك حكمة رددها الأولون المرأة الشريفة ستكون أخت الرجال ولو وضعتها بين مئة منهم، و(الردية) لو أغفلت عليها الأبواب فلن تنجو من فسادها، لذلك فابحث عن الداخل هو الجوهر وليس المكان الذي تتواجد فيه المرأة، والحمد لله، إنه ليس ماخورا أو بارا وهن سيذهبهن في طريقهن لهدفهن، وإن كنت أتفق معك في أنه ليس المكان الذي تتكبد المدرسة عناء زيارته فالمتاحف والمعامل والمؤسسات الخدمية والإنتاجية أولى. التغيير المجتمعي حاصل وسمة من سمات الكون، لكن علينا التحكم به وتوجيهه، وليس الوقوع بين براثنه ليتحكم بنا، والمجلس الأعلى للتعليم عليه مهمة تحويل هذا التغيير المجتمعي إلى واجهة صلاح للمرأة، وتخريج أمهات الغد ومواطنات البلد الملتزمات والمدركات لمسؤوليتهن، وواجباتهن تجاه أسرهن ومجتمعهن وقيمهن واحترامهن لأنفسهن والرقي بها عن الابتذال والانحطاط والتفاهة.

مهددون بالاكتئاب والإقصاء ويتزايدون..!!

هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....

إشاعات وتشنيعات..!!

الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...

الطلاق المبكر..!!

فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...

كذب في كذب..!!

في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...

لماذا فشلت العملية الانتخابية الأولى في البلاد..؟؟

في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...

طبيب ماهر أو رئيس فاشل..؟؟

في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...

هل هي عقوبة القدر..؟؟

نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...

هل هو تأمين صحي أم تجاري؟

17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...

هل يقرأ المسؤولون..؟؟

نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...

لماذا ربيعنا غبار..؟؟

غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...

هل الجزاء من جنس العمل؟

العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...

هل نضحك أم نبكي..؟

تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...