


عدد المقالات 205
عند السفر للخارج وزيارة بلد غريب، تنقلب موازين بعض الأشخاص، فيفعل أشياء لم يكن يفعلها في بلده، أو يفعل أفعالاً غير مقبولة في تلك البلد أو الأخرى، وهذه الأمور تتضح في الصيف خاصة، عند ضيق أو سعادة أهالي البلد المضيفين، وتعتمد كلها إما على الالتزام بالقانون أو عدمه، وعلى بعض الأخلاقيات التي إما يحبها أو يكرهها السائحون وسكان البلد المستقبلون لهم. ومن أجل المسافرين، خاصة أولئك الذين يتكبدون من أجل السفر الكثير حتى يصل الحال ببعضهم إلى الاقتراض، سأسدي بعض النصائح للتذكير وللإفادة، لي ولغيري من المرتحلين إلى بلدان غريبة في هذه العطلة الصيفية، التي تكاد ترتحل عنا قبل استمتاعنا بها! أولاً: احفظ ربك ودينك أينما كنت، ليحفظك في بلاد، قد لا ينفعك فيها لا أهل ولا سفارة، من بعده. ثانياً: أخلاقكم هي تحيتكم للدولة التي تمنون أنفسكم بالاستمتاع بها، فأحسنوها تحسن في عيونكم البلد وأهل البلد! ثالثاً: لا يُقاس الاستمتاع بالسفر بمقدار المال الذي يُصرف أثناءه، وهذا يعني بأنه لا يُشترط على المرء تبذير ماله كي يستمتع بإجازته! رابعاً: لا تنافق غيرك! لا تقم بفعل لم تفعله في بلادك إلا إن كان خاضعاً لإرادتك أو لقانون! خامساً: فصل الصيف ليس موسم السياحة، فقط، بل موسم السرقة أيضاً! ولذلك حصنوا بيوتكم أيها المسافرون قبل سفركم، وانتبهوا لأنفسكم أثناءه. سادساً: اعرفوا أماكن وأرقام سفارتكم، حيطة لاستحضار هذه المعلومات عند الحاجة إليها. سابعاً: اقرؤوا عن تاريخ البلد التي ترحلون لها، وعن أسواقها، ومطاعمها، ومسارحها، وكل الأماكن السياحية، كي تعصف بكم رغبة ملاحقة كل هذه الأماكن! ثامناً: لا تضيعوا رحلتكم في نوم النهار، وسهر الليل، ولا في قضائه كله في شارع معين أو في مقهى مشهور، فالسفر والبلدان أعظم وأقدر من ذلك! وأخيراً، قد يجد المرء نفسه في السفر يرهف سمعه لكل همسة ضجيج في الشارع المقابل للفندق الذي يقيم فيه، أو يعطي يديه لكل وردة زرعتها مفترقات الطرق، أو يتتبع بعينيه كل حركة تنشب أمامه، فينفعل -أياً كان انفعاله-، ويقرأ، ويفكر، ويكتب، ويناقش، وهذا أجمل ما في السفر، أنه يحثك على إخراج أفضل ما لديك، لتنافس به ما رأيته وما يحصل أمامك، فتستفيد من هذه التجربة الروحانية الجسدية حتى آخر لحظة.
تمت مشاركة كثير من الصور في الأيام الماضية عبر تطبيق «FaceApp»، الذي يحوّل صورة الشخص رقمياً إلى صورته بعد تقدّمه في السن. الجميع يريد أن يتخيل شكله بعد أن تجتاحه الشيخوخة، وأن ينهكه العمر، وأن...
الأخطار التي واجهت أجيال أجدادنا وأجداد أجدادنا، ماتت معهم. لا أحد يخاف اليوم من الموت لارتفاع حرارة جسده أو لعدم إمكانية وصول الطبيب أو الدواء إليه. المخاوف والأمراض التي هددت تلك الأجيال لم تعد تهددنا...
أين ذهب الوقت؟ في أي مدى تمددت الساعات والدقائق، وتركتنا وحدنا نعد الأيام والأسابيع بل والسنين؟ الإنسان يربط نفسه بنفسه بأفكار الفناء والخلود، يعيش وكأنه لن يذوق الموت، ليموت دون أن يعرف الحياة، مسلسل الدمية...
شاهدت مؤخراً «Manhunt: Unabomber»، وهو مسلسل مبنٍ على أحداث حقيقية. وتمحورت القصة حول محاولة مكتب التحقيقات الفيدرالية في الولايات المتحدة الأميركية (FBI)، الإمساك بأحد أكبر المجرمين الذي أرهبوا الولايات المتحدة الأميركية في أواخر القرن الماضي،...
الأمور التي لم يخبرك بها والداك عن الحياة، كثيرة. فعلوا ذلك إما لعدم معرفتهم بها ولعدم إلمامهم بكل الجوانب أو حماية للأبناء أو غفلة منهم أو ما عدا ذلك من الأسباب المختلفة التي نقنع أنفسنا...
في كرة القدم تُعتبر حركة التسلل هدفاً محققاً في معظم الأحيان، تكالبت عليه الأنظمة والقوانين والحكم والجمهور، أو على الأقل نصفهم. ما أكثر الأهداف التي يعتبرها الحكام حركات تسلل، وبعضها في حقيقتها غير مستحقة، أي...
انتشرت في الآونة الأخيرة بعض النكات والتعليقات حول الشعوب الخليجية في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي خصت بعض تصرفاتهم الظريفة والغريبة، وغيرها من التصرفات التي تميزهم. ولكن المثير والمضحك حول هذه التعليقات هي الإشارة غير...
هناك أمور يجب على أي انسان أن يحافظ عليها ويحترمها في نظري، أهمها: الماء والوقت. فإن أضعت الماء، أضعت حياتك، وإن أهملت الوقت، أهملت روحك. قد يبدو الماء والوقت للوهلة الأولى بلا أية قواسم مشتركة،...
شهدنا خلال الأسابيع الماضية أفعال «داعش» الفظيعة على أرض الواقع، في تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت، وفي تفجيرات تونس وفرنسا ومصر وغيرها من الدول، وشاهدنا أيضاً أفعالهم أو سيناريو مقارباً لها على التلفاز في...
أحاول أن أتحكم في وقتي قدر استطاعتي، وبما أننا في عصر الإنترنت والمواقع الإلكترونية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، يتوفر لنا هذا الرفاه عبر مواقع كـ «يوتيوب»، فبدل أن أنتظر برنامجاً أو أرتب جدولاً يومياً أو شهرياً...
كان قد بدأ «سناب شات» التطبيق الإلكتروني الواصل بين الأصدقاء والغرباء، طريقه على استحياء في 2011، حيث كان مستخدموه يتفاعلون فيه عبر إرسال الصور ومقاطع الفيديو القصيرة إلى أصدقائهم المقربين فقط، ثم تضاعفت أعداد مستخدمي...
لم يكن مقالي الأخير يوم الخميس الماضي بعنوان «زاوية للدعاية والإعلان» إلا دعاية لمقالي هذا، والذي سأفتتحه بسؤال: كيف يمكنك أن تعلن أو تقوم بعمل دعاية جذابة لنفسك بالمجان؟ يجب أن أوضح أمرين قبل أن...