


عدد المقالات 79
هو اسم على مسمى كما يقول المثل الشعبي العربي «رهيب».. وهو ناد رهيب بالفعل.. حتى في «المقالب» التي يعطيها لمنافسيه عندما «يخطف» منهم المباراة بعد انتهاء وقتها الأصلي، ولجماهيره التي حضرت لتسانده بعشرات الآلاف، والأخرى التي جلست في المنازل ربما بمئات الآلاف لتتابعه ليس في قطر وحدها وإنما في الخليج كله.. بل وفي الوطن العربي من مسانديه.. وهي لا تؤيده من فراغ.. ولم تكبد نفسها عناء الخروج والذهاب وسط الزحام الكبير من أجل العودة إلى المنزل وهي تجر أذيال الفشل والحسرة والنوم في كدر وغم.. ولكنها ذهبت بإرادتها لأنها تعرف أن فريقها لن يخذلها حتى عندما يخوض مباراة أمام «الزعيم» الذي لم يأت أيضا «للفسحة» بل لحمل الكأس وإسعاد جماهيره الكبيرة. ورغم الاحترام الكامل من الخصم.. والثقة الكبيرة التي وضعتها جماهير «الرهيب» في فريقها إلا أن الاثنين لم يدركا ولو للحظة واحدة «المقلب» الذي جهزه الريان الذي كان حتى الدقيقة 90 خارج اللعبة بعد تقدم السد في الشوط الثاني، بل إن عددا من الجماهير جهز نفسه للانصراف قبل حضور تتويج «الغريم» الذي كان يطالع لاعبوه الكأس من داخل الملعب.. بل وتخيلوا أن اللحظات الأخيرة من المباراة التي بدأت تلفظ أنفاسها لن تكون كافية لأي فريق في العالم وليس للريان للعودة إلى اللقاء الذي انتهى بالفعل، وكان ذلك أحد فصول «المقلب» الذي جهزه «الرهيب» والذي لعب بأعصاب جماهيره في الملعب وعبر الفضائيات بعد أن سجل في الوقت بدل الضائع هدف «الإنقاذ»، وعودة «الروح» التي سبق وأن أشار إليها لاعبوه ومدربه قبل اللقاء، وهي الروح التي راهنوا عليها والتي كانت أبرز ما ميزهم في اللحظات الأخيرة، فهم لم يستسلموا أمام بطل آسيا رغم الهدف الملغي، ورغم تقدم «زعيم» الكرة القطرية عليهم، ورغم دفاعه الحديدي الذي انهار «بمقلب» الرهيب.. وهو ليس من النوع العادي من «المقالب».. ولكنه من صنع فريق أطلقوا عليه «الرهيب».. ولم يشأ الريان إضافة «مقلبا» آخر لجماهيره التي اكتفت أعصابها بالفعلة الأولى من فريقها.. وسجل كل لاعبيه ضربات الجزاء.. وأخفق السد في أحد الضربات ليتوج «الرهيب» بكأس ولي العهد التي «خطفها» بـ «مقلب» لغريمه ولجماهيره التي بلا شك ستبقى متربصة دوما لمقلب آخر من فريقها «الرهيب».
ألغاز الساحرة المستديرة وأعاجيبها جزء لا يتجزأ من سحرها ورونقها وعشق المليارات حول الأرض لها، ولم تغب هذه الألغاز في أي من البطولات الكبرى، وكانت حاضرة بقوة في منافسات اليورو التي استضافتها فرنسا وحصد لقبها...
لم يتوقع أكثر المتشائمين ما وصل إليه حال منتخب السامبا البرازيلي في بطولة كوبا أميركا، بعد خروجه المزري على يد منتخب البيرو، في دراما كروية جديدة يسطرها أمهر من لمس كرة القدم طوال التاريخ، لتعيد...
«الحرب».. أعتقد أنها ربما تكون كلمة مناسبة لما تتعرض له قطر بسبب حصولها على حق استضافة مونديال 2022 لكرة القدم بعد تفوق كبير لملف الدوحة على العديد من الدول، فالتقارير الصحافية السلبية خاصة من بعض...
هل انتهى زمن الإسبان؟ سؤال يردده الكثيرون بعد الهزائم المتلاحقة للماتادور في مونديال البرازيل، فحامل اللقب والمنتخب الأشهر في العالم طوال سبع سنوات تلقى هزيمتين في مباراتين متتاليتين، وخرج خالي الوفاض من أشهر بطولة على...
لم يتوقع أكثر المتشائمين من مستوى المنتخب الإسباني هذه الكارثة الكروية التي واجهها كوكبة النجوم حاملي لقب كأس العالم في افتتاح مبارياتهم في مونديال البرازيل أمام هولندا، حيث كان الانهيار مدوياً وبالخمسة رغم تقدمهم في...
ربما لم يتفوق على سخونة أجواء انطلاقة مونديال البرازيل سوى التحقيقات في استضافة قطر كأس العالم 2022 والأجواء المصاحبة لها خاصة أنها ستحدد مدى صدق مزاعم بعض الصحف الإنجليزية في وجود مخالفات في التصويت على...
تابعناهم طوال 30 عاماً كمناصرين للقومية العربية، ومدافعين عن حقوق الإنسان، وكانوا يملؤون الدنيا صراخاً من خلال صحفهم الخاصة والحزبية بمقالات وتقارير نارية تؤكد عداءهم للصهيونية العالمية، وتندد بممارسة الإدارات الأميركية المتعاقبة المنحازة للكيان الصهيوني...
هي بلا شك فرحة كبيرة لتونس الخضراء التي تسير بخطوات واثقة إلى حد كبير في سبيل تحقيق مبادئ أولى ثورات ما كان يطلق عليه الربيع العربي، والذي ما زال يمر بانتكاسات كبيرة في عدد من...
لم تتخلص أوروبا العصور الوسطى من حالة الجهل والفقر التي انتابتها طوال قرون طويلة إلا بعد أن تحررت من سيطرة رجال الدين على مقدرات الشعوب الأوروبية، هذه السيطرة التي عرقلت النهضة الأوروبية التي سرعان ما...
لم يختلف حال السجون في مصر عن الكثير من «الأعاجيب» التي ميزت المحروسة طوال عصورها والتي جعلت منها طوال التاريخ الحديث والمعاصر مادة دسمة للتندر، ورغم وظيفة السجن المعروفة للجميع وهي تقييد حرية المجرمين لاتقاء...
مات مانديلا.. عبارة رددها بأسى وحزن كل العالم، واشترك الجميع في التأثر من هذه الفاجعة من أميركا إلى الصين واليابان وفي روسيا، وخرجت جميع الرموز العالمية وقيادات الدول وأقطاب المجتمع الدولي لتعلن أن ما حدث...
كتبت مقالا في جريدة «العرب» منذ عامين تقريبا وبالتحديد في 12 نوفمبر 2011 بعنوان (توابع النووي الإيراني.. حرب قادمة أم فرقعات إعلامية)، وذلك للتدليل على الجلبة التي تقوم بها إسرائيل والتهليل بسبب برنامج إيران النووي،...