


عدد المقالات 196
مقالي مستوحى من مقطع «سناب شات» الشاب السعودي محمد الحاجي بعنوان الشخصية المحظوظة، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل هناك شخص محظوظ؟ أم هناك شخص يضع نفسه في موضع يقع عليه الحظ؟ وقد ذكر الأخ محمد دراسة لأحد الباحثين توضح الصفات التي تجمع بين الأشخاص المحظوظين، وكانت النتيجة أن المحظوظين لا يعيشون حياة رتيبة، وينتبهون لما حولهم، وللأشياء الجيدة في محيطهم، كما أنهم يتميزون بالمبادرة في مساعدة الآخرين، فهم متعاونون يحبون مد يد المساعدة لمن حولهم، وهم يسافرون إلى أماكن فريدة من نوعها، ويقرؤون كتباً خارج اهتمامهم وتخصصاتهم، وهم أشخاص اجتماعيون محبوبون، يبتسمون للغرباء، ومن صفاتهم كذلك أنهم لا يعرفون الفشل، ولو فشلوا لا يوقفهم الفشل بل يتابعون سيرهم. فهل أنت محظوظ؟! هل تتمتع بهذه الصفات؟ يجب ببساطة أن تكون ذكياً اجتماعياً وتضع نفسك في مكان يقع عليه الحظ، يجب أن تخلق الفرص ولا تنتظرها، يجب أن تسعى، تجتهد، تنطلق بتفاؤل وثقة بالله -عز وجل- يجب أن تمتلك المشاعر الحماسية والمتفائلة، فعندئذ الفرصة سوف تأتيك إلى مكانك وسوف تتفاجأ بالأحداث المتوالية التي قد تحدث لك وتحقق لك هدفك. شكت إليّ إحدى الصديقات عدم وجود عمل لها، فقلت لها (الشغل موجود) فقط اسعي نحوه، وبداخلك ثقة بالله بأنك ستحصلين عليه، وشكت أخرى من العنوسة، فقلت لها لا يوجد امرأة تريد أن تتزوج وتكوّن أسرة ولا تستطيع، بل بالرغبة والدعاء والثقة بالتوفيق من الله سوف تتزوج، وقد ذكرت الرغبة هنا لأن أغلب اللاتي لم يتزوجن كن مترددات خائفات من الإقدام على الزواج، وهذا الشعور يبعد الحظ عنهن تماماً، وشكت إلي إحداهن بأن زوجها تم الاستغناء عنه من قبل عمله، وقد أكدت لي أنه بحث عن عمل آخر، ولكن الأبواب كانت مقفلة، فما هو الحل؟ فقلت لها: الحل هو الصبر والمثابرة والسعي، فالدنيا مليئة بالأعمال، ولكن عليه أن يبعد اليأس، وينطلق بتفاؤل وثقة تامة بأنه سيجد عملاً مناسباً، وبالفعل بعد فترة وجد وظيفة هي أفضل من السابقة، وكأنّ الله قد قدر له أن يتم الاستغناء عنه في عمله السابق ليحصل على ما هو أفضل، فالإنسان قد يصيبه الشر، ولكنه لو صبر قليلاً تفتحت له أبواب الخير، ولكن الإنسان عجول بطبعه لا يطيق صبراً. قد تأتيك الفرصة بين يوم وليلة وهي لم تأتك أصلاً إلا بسبب أنك مهدّت وسعيت لها، فلا تنتظر الحظ، كن مرحاً، متفائلاً، ساعياً، مكتشفاً، مثقفاً، منطلقاً، متعاوناً ومساعداً للآخرين، وسوف تأتيك الفرص ويقبل عليك الحظ لا محالة. وفقني الله وإياكم وجعلنا من المحظوظين دائماً. همس السوالف: حي يوريك المذله وتغليه أنا أشهد أنك ميت القلب عامي من لا يودك لا توده وترجيه ارفع مقامك يا عزيز المقامي
ومرة أخرى وأخرى سوف أتحدث عن اللطف! ببساطة كن لطيفاً وكوني لطيفة، كونوا لطفاء! هناك حتماً من لا تجذبه هذه الجمل، ويبقى بعيداً في عالمه المليء بالصراعات، قد يعاني وقد يستمتع بمعاناته وانشغاله بصراعاته! السر...
يعيش الإنسان حياته طامحاً في تحقيق أمنياته وأحلامه، ويسعى لأجلها، ولكن المكافح الذي يملك قوة الإرادة والعزم هو من يصل في النهاية. ويمكنني القول إن النجاح هو شعور الإنسان بالرضا عما فعله ويفعله، فهذا الشعور...
هي حلوة الكلمات، يكاد أن يكون كل ما تنطقه طيباً، فهي تمتلك سيلاً متدفقاً من الكلمات الجميلة، لذلك أعترف براحتي وانشراحي عندما أجالسها، كما أنها تمتلك حساً فكاهياً، فأحاديثها لا تخلو من المرح والمزاح الجميل...
دارت المناقشة أمامي بين امرأتين، وعلا صوتهما وسمعت بعض الكلمات النابية التي كنت أتمنى ألا أسمعها من إحداهن، بينما الأخرى رغم أن صوتها كان عالياً فإنها لم تتلفظ بألفاظ جارحة ولا كلمات نابية. حاولنا التدخل...
رغم أنها ليست صغيرة بالسن، ويفترض أنها ذات خبرة في الحياة، إلا أنها تصدّق أغلب ما تسمعه أو تقرأه من معلومات خاصة عن الأمراض، تفعل ذلك دون التحقق من المعلومة! والحق يقال: إنها قد تكون...
ربما لا أبالغ حين أقول إنني أحسدها في طريقة تعاملها مع الآخرين، وطريقة تعاملهم معها، فحتى السيئين تكتشف جمالاً فيهم، وتتغير طريقتهم في التعامل معها، وهذا هو السر عندما سألتها عنه، قالت لي: إنني أكتشف...
البساطة والجمال كلمتان تقترنان ببعضهما البعض، فحيثما نجد البساطة نجد الجمال كذلك، وكلما رأيت هذه المرأة أرى هذين الشيئين بها، وما يعجبني حقاً بها هو بساطتها، التي تطغى على جميع جوانب حياتها، فلبسها جميل بسيط،...
جلست معها، شخصية هادئة نوعاً ما، وتجاذبنا أطراف الحديث، وأخبرتني أنها تميل للوحدة الآن بعد أن ابتعدت عن أغلب الناس لحماية نفسها كما تقول، وأوصدت الباب أمام الكثير من الأصحاب والمعارف المتعبين والمزعجين من وجهة...
هي امرأة متدفقة بمشاعرها، ذات حنان بالغ لأبنائها، ومن حولها، ولكنني رأيتها اليوم شاحبة باهتة، مبتعدة عن الجميع، ولم تشارك معنا في الأحاديث، فسألتها عن السبب، ولكنها لم تجبني بإجابة شافية، وتركتها وأنا أدعو لها...
هي امرأة تحيط بها هالة من الوقار، أستطيع أن أقول عنها هادئة وصامتة! ولكنها قوية، قوية بهدوئها وصمتها ووقارها، قوية بارتياح الناس معها، فهي تجذب من حولها بتلك الصفات. وقد يكون الأمر غريباً لدى البعض،...
هناك أرواح نستطيع وصفها بأنها بلسم وعلاج للآخرين، وهناك العكس! أرواح مريضة سقيمة! فمن أي الأرواح أنت؟! اجلس مع نفسك قليلاً واطرح عليها هذا السؤال! هل أنت بلسم لمن حولك؟ هل تمتلك لساناً أكثر كلماته...
كثيراً ما لفتت نظري تلك المرأة بهدوئها وابتسامتها، ووجهها الذي يجلب الراحة لمن يراها. هي تعاني من مشاكل عديدة. ورغم ذلك، ابتسامتها لا تفارق محيّاها، ولطالما يصيبني الاستغراب عندما أجلس معها أو أحادثها. ابنها يعاني...