alsharq

جاسم صفر

عدد المقالات 66

مريم ياسين الحمادي 28 مارس 2026
حِيل الحروب
رأي العرب 25 مارس 2026
موقف قطر الثابت
عبده الأسمري 28 مارس 2026
فضاءات من الابتكار
رأي العرب 26 مارس 2026
دعم المنتج الزراعي المحلي

الإسراف والمستحيل!!

26 يوليو 2011 , 12:00ص

يدخل الإسراف ضمن المسلسل الرمضاني عنوانه الإسراف القوي الشديد والذي يكاد يهز اقتصاد البعض «بالفصب» دون داع رغم عدم توفر الإمكانية المادية ولا الحاجة حتى ينهار «الراتب» من أول الشهر ويصبح البعض «مفلساً»!!. الحالة تتكرر في كل عام ولا يقتنع البعض بوجوب الضروريات التي تغني عن هذا الصرف دون بتبرير غير مقنع أن رمضان يحتاج لكل هذه المبالغة لأطياف من المشروبات والمأكولات المتنوعة تكاد تطغى على مصروفات تكاد «تفقر» الشخص وتتركه على حالة الإفلاس!!. بالتأكيد أن الإمكانيات غير متاحة.. وبسبب الرغبة الجامحة غير الطبيعية والمبالغ فيها «يتوهق» الإنسان في مستوى غير طبيعي.. يحسب ضده. أكبر منه ومكلف كثيرا وقد لا يشعر به إلا بعد أيام قليلة من أيام الشهر الفضيل.. حينما تكون الجيوب قاربت الإعلان عن إفلاسها وأن هناك ضرورة ملحة لطلبات مقبلة ومتكررة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في المساعدة هنا وهناك، وتلبية تحقيق هذا الإسراف الذي يفقد الناس خلاله الرؤية الصحيحة الاكتفاء حسب الحاجة!!. وخطورة ذلك لا بد من هذا الشطر بصريح العبارة «دعوة» البعض الانتباه في الاختيار والتنسيق والتعامل في تحقيق المتطلبات والحاجات الضرورية فقط لكي لا يكون على حسابك «الضفط» المادي والنفسي عليك كصاحب عائلة.. وهذا يعني أنك حينما تحافظ على أعلى مستوى التنسيق للتحقيق في الاختيار دون إسراف ليتحقق الهدف في الوصول لدرجة الاكتفاء! وباستطاعة الجميع العمل وممارسة الحياة «بالرفاهية» المعقولة وباستطاعة العمل ضمن فريق بثوابت معك «أفراد الأسرة» تجنب ذلك السلوك الخطأ!!. الغريبة في بعض الأحيان أن البعض يلوم نفسه ومن معه أيضاً في «التقليل» في الموائد المليئة بكل ما لذ وطاب.. رغم أن الدعوة لأشخاص لا يزيد عددهم عن أصابع اليد.. لأنه للأسف يتعامل مع لغة الإسراف التي تقتحم القناعة.. وهو يعني أنه يتتعامل مع الناس بنظرة أننا نملك الكثير ونسرف ولا نحاسب لهذه السلوكيات التي نقدمها «للمعازيم» على مائدة الفطور كأنها صفة ملازمة لهذا الإسراف المتعمد!!. صورة واقعية نشاهدها في مثل هذه المناسبة التي نتمنى أن تتغير إلى مسار آخر أكثر حضارة ونكون أكثر واقعية في التعامل بواقعية ضد هذه العادة السيئة التي تصبح في بعض الأحيان «آفة»، وبالذات ونحن في شهر رمضان، شهر البر والإحسان، شهر المغفرة والرحمة، شهر التقوى.. وعلينا أن نحرص على الالتزام في هذا الشهر وأن نلتفت بمعالجة ما نحن عليه من عادات سلبية وخاطئة في حياتنا وليكن شهر رمضان منطلقاً لتصحيح هذه الأخطاء، وأن نحرص على عدم الإسراف والتبذير، وأن نبدل هذه العادة السيئة إلى عادة حسنة. آخر كلام: رمضان شهر عبادة وكل عام وأنتم بخير!!

... !!

يا عذابك وأقصى حالاتك لحظات الاعتذار.. وسرعة جريان الجحود والنكران.. في احتواء صدرك بالاختناق.. اللحظة الحرجة تجري ويجري بمساراتها المختلفة من غير بصيرة.. تفتش عن قواعد الأحلام بين رعشة حطام الذهول.. فيما الصمت يعاني صدرة...

التفاؤل اليوم وغداً

الحياة لا بد لها من عناصر تضمن النجاح.. تساعدك على المضي لعالم أكثر رحابة دون تعقيد.. تتمنى خلاله أداء البادرة لحلقة متصلة مضيئة لتساعدك على السير بثقة، باعتبارها ركيزة تصحبك لنوافذ مطلة على النور.. ترسم...

سوق الصمت!!

تقلب الحال.. بين أجندة بريق الثواني والساعات والأيام.. يتلون فيها البشر.. بين متاهات الألم والفرح ودموع سعادة مفقودة.. لمتاهات كثيرة وكبيرة.. عبر مسافات عاجزة تتراقص حولها ألوان غامضة.. مساماتها مرتبكة تأخذ انحداراً علنياً.. مثقلة بالمواجع...

العيد.!!.

كل سنة وأنتم بخير.. وعساكم من عوادة.. رسمتها قلوب نقية.. لتتواصل بسمة وأعراف العلاقة الإنسانية في الأجواء المباركة.. والأيام السعيدة بالمحبة وبالإخاء لتتميز هذه العلاقة.. بأشكال السعادة بكل ما يحمل الإنسان من المشاعر في هذه...

الجلاد...!!.

تنوي المغادرة.. ربما تكتب آخر حروفك.. بتشوهاتك وبحروقك.. وقد تحاول جدولة آليات الستائر.. تدعي وتكذب حتى وصلت الفوضى ومعاناة الهروب والتعذيب واستبيح القتل والجرائم البشعة.. لا تتكذب عن أشياء لا تهم ساحل البحر.. ورواد الطبيعة...

مطب «دنيا»...!!

قيل من يحفر حفرة لأخيه (طب) فيها على دماغه!! مسألة واضحة للتعثر، وهو يعني التدريج الواضح «البيّن» غير المسبوق في السقوط غير المتوقع.. خطوات التعثر «مطب دنيا» ليس على هوى الأفراد وليس حسب خطواته.. أو...

الإنسان حكاية!!

في حياة الإنسان حكايات.. هي حكايات متجددة.. في شؤونهم الخاصة.. العائلية والعملية.. والكثير من هذه الجوانب تطرق باب قلبك إذا وصلت إليك!!. حياة ليست بالنعيم ولا أصلها ورد.. وربما تكون مليئة بالألم والدموع والحزن.. حياة...

رمضان كريم!!

هلّ علينا شهر رمضان.. شهر كريم.. شهر الأمل.. للتوبة والمغفرة.. عسى أن تحسب أيامه بالرضا والقبول.. الكثير تتغير سلوكياته في رمضان.. يكون في رمضان «غير» الالتزام.. في أداء العبادة... الصوم والصلاة.. وقراءة القرآن.. ربنا اكتب...

رصاصة الرحمة!!

تعيش «تشوف البعض» ليس لهم «سمعة.. أو الذكرى» لا بقية لهم سوى نظرات مساحتها ضيقة.. خالية من المبادرة.. تدابير متأخرة خلال أناس يدركون بعض مجريات الحدث.. وما يصنعه البعض من «جلد أنفسهم» بتغير الموقف.. وصياغة...

لون أبيض!!

عليك أن تشكل لحياتك مساحة من الانفتاح لونها أبيض.. لها جوانب مضيئة لجهات الدنيا.. السماء والأرض والبحر والهواء.. لتزدهر خفقات قلبك بسعاة نبضاتها الود مع نفسك.. ليكون لك ارتباطا مثاليا.. دون ذلك الامتداد لسواد يربك...

حلم ليلة صيف؟؟

في بعض الأحيان.. تصبح الكلمة «طايرة في السما».. احتراق وأسباب الضياع وغير ذلك.. عبارات تليق بحسابات معقدة.. ترتمي بين أحضان الخسارة.. وأسئلة تدوس حسرتها بالكثير والكبيرة.. حتى تتجاوز الفاقد والمفقود.. رسوم لا تفترق من نواحي...

جيران غرباء!!

تصبح الأحوال في بعض الأحيان غير طيبة بعد أن أصبح «الفريج» الهادئ يعاني من فوضوية الأغراب.. نتيجة بعض البشر يبحثون عن «سكن جماعي رخيص» حتى يصبح البيت الشعبي من ثلاث غرف يعيش فيه أربع عائلات...