alsharq

جاسم صفر

عدد المقالات 66

مطب «دنيا»...!!

06 أغسطس 2012 , 12:00ص

قيل من يحفر حفرة لأخيه (طب) فيها على دماغه!! مسألة واضحة للتعثر، وهو يعني التدريج الواضح «البيّن» غير المسبوق في السقوط غير المتوقع.. خطوات التعثر «مطب دنيا» ليس على هوى الأفراد وليس حسب خطواته.. أو حسب المسافات وحجم سقوطه.. لكن الزمن.. يعلمنا خلال رؤية صريحة وواضحة لصورة هذا الإنسان قريبة وبعيدة «للطيحة».. وهي تأتي للبعض على غفلة «بعدما يزيد الطين بلّة».. والطيحة «تخلي الواحد يلف حول نفسه مليون مرة»!!. التجارب الحياتية أثبتت «أن هناك من كانوا» في صورة الأمس.. واليوم لا حس ولا صوت ولا طريق ولا مكان لهم.. هي صورة لا تعرف التزوير.. طبعت على جبين كل منهم ليتعرفوا المزيد على شكل وتعاريج الحياة وأصولها.. حتى لا يدمرهم الغرور مرة أخرى. في هذا الوقت بالذات الحسابات تضيع تتعثر.. لا يدري من المصاب وحجم الإصابات التي أصابت كل واحد منهم.. والإصابات ليست مرورية نتيجة حوادث طرق.. إنما فعل حادث «غرور» كان يرى الدنيا عكس ما يتعامل الآخرون حتى وصل الحال لمرحلة التصادم العنيف.. ضد الآخرين وضد أنفسهم يقال إنها (مرحلة حرجة وخطيرة جدا). وفئة منهم من (يشتم) نفسه.. اعتقادا أن (الكل) يعمل ضده.. وفي كل مرة يكتشف أنه يضحك على نفسه يخرج من المولد بلا حمص.. ويضطر فيما بعد للبحث عن (علاقة) يتعلق بها ويصيغ مصلحته بشكلها الانتهازي.. ضمانا للبقاء.. وهو أسلوب يحرص البعض الضعفاء على ممارسته لإعادة مجريات حياتهم بالنصب والتزوير. درجات الغرور يتعطش البعض لحب الدنيا.. ويعشق كل ما حوله من لمعان دون وعي.. وحقيقة حالهم ضعفاء من الأصل.. فيحاولون البحث عن مكان للجوء في دائرة ضيقة للعثور على فرصة أخرى.. لكي يقال إنهم (عباقرة) الزمن دون منازغ.. ويشعرون بالخيبة فورا دون تصريح واضح بعدما تظهر العبقرية خواء.. زيادة على ذلك المديح «يجذبهم ويجننهم».. مما يجعل خيالهم يفقد صوابه في الفضاء بلا أجنحة.. وتأخذهم لمرحلة تفوق قدرتهم وتزيد مساحة حجمهم غير الطبيعي لخيال كاذب على دروب الوهم.. باعتبارها عقولاً فارغة. هؤلاء متطفلون في أجندة الحياة العامة أينما كانوا حتى درجات وصولهم.. متمرسون في الأنانية وأذى وعرقلة الآخرين.. لتكون الأجواء مهيأة لهم.. أنانيتهم تدعوهم تعيش في قلق دائم.. خشية ردة فعل الفشل كما هي العادة.. بعد هذا التعثر بالتأكيد سيذهبون للجحيم. آخر كلام: حالة شبه يومية لمجموعة من «الناس» تحملها حكاية وصورة إنسان كان تحمل الألم والحطام!! الحياة تأتي لتكشف لك عشرات من الصور تعرضها على حقيقتها، صور لها معان أتمنى أن الآخرين يتعلمون منها لتأخذهم إلى بر الأمان.. الأمان والاطمئنانية لحياة مستقرة.. دون هذا العبث!!.

... !!

يا عذابك وأقصى حالاتك لحظات الاعتذار.. وسرعة جريان الجحود والنكران.. في احتواء صدرك بالاختناق.. اللحظة الحرجة تجري ويجري بمساراتها المختلفة من غير بصيرة.. تفتش عن قواعد الأحلام بين رعشة حطام الذهول.. فيما الصمت يعاني صدرة...

التفاؤل اليوم وغداً

الحياة لا بد لها من عناصر تضمن النجاح.. تساعدك على المضي لعالم أكثر رحابة دون تعقيد.. تتمنى خلاله أداء البادرة لحلقة متصلة مضيئة لتساعدك على السير بثقة، باعتبارها ركيزة تصحبك لنوافذ مطلة على النور.. ترسم...

سوق الصمت!!

تقلب الحال.. بين أجندة بريق الثواني والساعات والأيام.. يتلون فيها البشر.. بين متاهات الألم والفرح ودموع سعادة مفقودة.. لمتاهات كثيرة وكبيرة.. عبر مسافات عاجزة تتراقص حولها ألوان غامضة.. مساماتها مرتبكة تأخذ انحداراً علنياً.. مثقلة بالمواجع...

العيد.!!.

كل سنة وأنتم بخير.. وعساكم من عوادة.. رسمتها قلوب نقية.. لتتواصل بسمة وأعراف العلاقة الإنسانية في الأجواء المباركة.. والأيام السعيدة بالمحبة وبالإخاء لتتميز هذه العلاقة.. بأشكال السعادة بكل ما يحمل الإنسان من المشاعر في هذه...

الجلاد...!!.

تنوي المغادرة.. ربما تكتب آخر حروفك.. بتشوهاتك وبحروقك.. وقد تحاول جدولة آليات الستائر.. تدعي وتكذب حتى وصلت الفوضى ومعاناة الهروب والتعذيب واستبيح القتل والجرائم البشعة.. لا تتكذب عن أشياء لا تهم ساحل البحر.. ورواد الطبيعة...

الإنسان حكاية!!

في حياة الإنسان حكايات.. هي حكايات متجددة.. في شؤونهم الخاصة.. العائلية والعملية.. والكثير من هذه الجوانب تطرق باب قلبك إذا وصلت إليك!!. حياة ليست بالنعيم ولا أصلها ورد.. وربما تكون مليئة بالألم والدموع والحزن.. حياة...

رمضان كريم!!

هلّ علينا شهر رمضان.. شهر كريم.. شهر الأمل.. للتوبة والمغفرة.. عسى أن تحسب أيامه بالرضا والقبول.. الكثير تتغير سلوكياته في رمضان.. يكون في رمضان «غير» الالتزام.. في أداء العبادة... الصوم والصلاة.. وقراءة القرآن.. ربنا اكتب...

رصاصة الرحمة!!

تعيش «تشوف البعض» ليس لهم «سمعة.. أو الذكرى» لا بقية لهم سوى نظرات مساحتها ضيقة.. خالية من المبادرة.. تدابير متأخرة خلال أناس يدركون بعض مجريات الحدث.. وما يصنعه البعض من «جلد أنفسهم» بتغير الموقف.. وصياغة...

لون أبيض!!

عليك أن تشكل لحياتك مساحة من الانفتاح لونها أبيض.. لها جوانب مضيئة لجهات الدنيا.. السماء والأرض والبحر والهواء.. لتزدهر خفقات قلبك بسعاة نبضاتها الود مع نفسك.. ليكون لك ارتباطا مثاليا.. دون ذلك الامتداد لسواد يربك...

حلم ليلة صيف؟؟

في بعض الأحيان.. تصبح الكلمة «طايرة في السما».. احتراق وأسباب الضياع وغير ذلك.. عبارات تليق بحسابات معقدة.. ترتمي بين أحضان الخسارة.. وأسئلة تدوس حسرتها بالكثير والكبيرة.. حتى تتجاوز الفاقد والمفقود.. رسوم لا تفترق من نواحي...

جيران غرباء!!

تصبح الأحوال في بعض الأحيان غير طيبة بعد أن أصبح «الفريج» الهادئ يعاني من فوضوية الأغراب.. نتيجة بعض البشر يبحثون عن «سكن جماعي رخيص» حتى يصبح البيت الشعبي من ثلاث غرف يعيش فيه أربع عائلات...

صيدلية القلب!!

التطور جميل وفتح إمكانية التجديد حلم يعشقه الجميع، وهو محل إعجاب الآخرين.. هو مجال نشترك فيه ونتعاون معه.. اعتبارها خطوة نابعة من جهة والشخص المسؤول ومجموعة موظفين أصبح هاجس هذا التطور مهما لحياتهم العملية.. وبادرة...