alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 247

سحر ناصر 29 يونيو 2026
لبنان: فوبيا الدولة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 30 يونيو 2026
عندما يصبح أمن الخليج ورقة تفاوض إيرانية
مريم ياسين الحمادي 27 يونيو 2026
نحبك يا أبي

النجاح.. والآخرون

25 أكتوبر 2025 , 10:29م

في هذا الزمن المتسارع الذي يتطلب العمل المستمر لتحقيق التميّز والنجاح، يظن البعض أن تفوّق الآخرين ونجاحهم تهديد لهم ولفرصهم في التطور، فتمتلئ قلوبهم بالحقد والحسد ويدبرون المكائد، ويتغافلون بذلك حقيقة أن نجاح الآخرين لا يمنع رزقًا أو يُفشل ناجحًا... بل هو ثمرة تعب وسهر وصبر ومعارك خفية، ولا يعلمون أنهم بذلك لا يضرّون إلا أنفسهم ويقضون على سعادتهم بأيديهم، فهم لا يحتاجون إلى الحقد والحسد، بل إلى الاجتهاد والانشغال بتحقيق أحلامهم... كما أن الحقد والحسد من نجاح الآخرين لا يترك إلا الفشل والوقوع في غياهب النسيان. النجاح يتطلب الثبات والمثابرة والإبداع، ولتحقيقه لا بد من المرور بتجارب فاشلة نتعلم من خلالها ونتطور، وأكثر الأشخاص خبرة هم الذين عانوا من الفشل.. كما أن المؤهل الأكاديمي أو التفوق الدراسي ليس في كل الأحوال مؤشرًا على النجاح والسعادة في الحياة مهنيًّا وأسريًّا، فهناك العديد من الأشخاص حصلوا على درجات متوسطة لكنهم حققوا اليوم نجاحات تلو الأخرى، وأصبحوا من الأثرياء والمشهورين حول العالم، وأمثلة ذوي المستوى المتوسط دراسيًّا الذين أبدعوا وحققوا النفع للبشرية منذ الأزل كثيرة، نذكر منهم مبتكر «أبل» ستيف جوبز فهو خير مثال على الطالب المتوسط الذي حقق نجاحًا باهرًا، وكذلك مخترع «فيسبوك» مارك زوكربيرغ، ومصمم «مايكروسوفت» بيل غيتس، وعالم الفيزياء الفلكية والمهندس سيرجي كوروليف لم يكن طالبًا متفوقًا، وعلى الرغم من ذلك كان المسؤول عن إطلاق صاروخ «سبوتنيك» في الفضاء... وقد مروا جميعًا بتجارب فاشلة. هذا لا يعني أن الحصول على درجات سيئة أو متوسطة ضمان للنجاح، كما أن تحقيق النتائج الدراسية المبهرة ليست مفتاح المستقبل المزدهر، فالنجاح يتسم بمتغيرات كثيرة منها الصفات الشخصية والمثابرة والخبرة، فالتجربة الحقيقية تأتي بعد مغادرة الصف الدراسي... كما أن بعض أساليب التعليم تقوض قدرة الطلاب على تطوير التفكير والإبداع، وعيش تجارب حياتية... فتركز على التعلّم ولا تعطي الطلاب فرصة لطرح أسئلة وابتكار أساليب لحل المشكلات. مفهوم النجاح يختلف من إنسان لآخر، ومن مجتمع لآخر، لكن النجاح هو أن يحقق الإنسان ما يصبو إليه ويحلم به، ولا بد أن لا يكون النجاح الفردي على حساب النجاح الجماعي، النجاح الفردي مطلوب، والنجاح الجماعي مطلوب أيضًا، لكن النجاح الجماعي هو أساس بناء الأوطان وتقدمها، وإن لم يكن النجاح الفردي جزءًا من النجاح المجتمعي أو مكملًا له، فقد يكون حجر عثرة في طريقه. النجاح ليس سهلًا وفي متناول اليد، وطريقه ليس معبدًا، بل مليء بالأشواك والعثرات والصخور والعقبات، فعلى من يبتغي النجاح أن يشق طريقه بنفسه، ولا يعتمد على غيره، وعليه أن يكون على يقين أن الفشل خطوة مهمة في طريق النجاح، وأن الفشل لا يعني نهاية الطريق، بل كل فشل هو لبنة في تشييد بناء النجاح. الحياة بدون أهداف واضحة ومحددة لا قيمة لها، وإنسان بلا أهداف فهو مجرد رقم لا قيمة له، ويكون سببًا في فشل المجتمع، لذا فنشر ثقافة النجاح والابتكار مسؤولية الجميع، من الأسرة والمدرسة والإعلام وجميع المؤسسات على اختلافها، من أجل تشكيل وعي مجتمعي يساهم في إحداث نقلة حضارية كبيرة، فتترسخ تشاركية المجتمع وتآزره، ويصبح النجاح مصدر إلهام وتحفيز للتقدم والازدهار. @najat.bint.ali

اكتشف ذاتك.. فمنها تبدأ رحلة النجاح

هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...

كيف تكتب كتابك الأول؟ حين تتحول الفكرة إلى أثر باقٍ

في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...

الامتنان... أثرٌ يبقى في النفوس

بعد عودتي من رحلة الحج، غمرتني مشاعر لا يمكن للكلمات أن تصفها؛ فقد كان حضور الأحبة والأصدقاء لتهنئتي، من جنسيات وثقافات مختلفة، مشهدًا يعكس أجمل معاني الإنسانية والمحبة الصادقة. أدركت حينها أن القلوب الطيبة لا...

الحضارة الإسلامية... مسؤولية تجاه الأجيال القادمة

من وجهة نظري، فإن الحديث عن الحضارة الإسلامية لا ينبغي أن يقتصر على استذكار الماضي أو الاحتفاء بالإنجازات التاريخية، بل يجب أن يُنظر إليه باعتباره قضية حضارية وثقافية تمس حاضر الأمة ومستقبلها. فالأمة العربية والإسلامية...

من تعظيم الشعائر إلى برّ الوالدين

استنادًا إلى قول رسول الله ﷺ: «إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق»، تتجلى عظمة التربية الإسلامية التي تُعنى ببناء الإنسان إيمانيًا وأخلاقيًا وسلوكيًا، حيث تُعد القيم الدينية والأخلاقية الأساس الحقيقي في تكوين شخصية الطفل وتنمية وعيه....

الكتاب رسالة علمٍ وأخلاق... وبأخلاقنا نترك أثرًا

منذ القِدم، كان الكتاب ولا يزال من أعظم الوسائل التي تحفظ العلم وتنقل المعرفة بين الأجيال، فهو ليس مجرد صفحات تُقرأ، بل رسالة تحمل فكرًا وقيمًا وتجارب تُسهم في بناء الإنسان والمجتمع. وقد أدركت الأمم...

مشاركة أولى ورؤية ثقافية واعدة

تُمثل المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب محطة ثقافية مهمة نحرص عليها، لما يوفره المعرض من مساحة تجمع الناشرين والكتّاب والقراء في بيئة معرفية ثرية. وننظر إلى النسخة الجديدة هذا العام بتفاؤل كبير، خاصة مع...

بين الوالدين والمجتمع... تُصنع هوية الجيل

في زمن تتسارع فيه المتغيرات وتتداخل فيه المؤثرات الفكرية والتقنية، أصبحت الأسرة أكثر من أي وقت مضى هي الحصن الأول لبناء الإنسان وحماية هويته. فبين حضن الوالدين وبوابة العالم الرقمي، تتشكل ملامح الجيل الجديد، وتُرسم...

العمل والإنسانية... شراكة تصنع

يأتي اليوم العالمي للعمال ليطرح سؤالًا مهمًا أكثر من كونه مناسبة احتفالية: هل يكفي أن نحتفي بالعامل مرة في العام، أم أن القضية أعمق وتتعلق بثقافة يومية تقوم على العدالة والاحترام والإتقان؟ من وجهة نظري،...

الكلمة تصنع المستقبل

يُعدّ اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف أكثر من مناسبة ثقافية عابرة؛ فهو محطة سنوية تدعونا إلى إعادة النظر في علاقتنا بالكتاب بوصفه ركيزة أساسية في بناء الوعي الفردي والجماعي. وفي زمن تتسارع فيه مصادر المعرفة...

الأسرة بين القيم والبناء.. حيث تُصنع إنسانية المجتمع

لم تعد الأخلاق مسألة اختيارية داخل الأسرة، بل أصبحت الأساس الحقيقي الذي يُقاس به تماسكها واستقرارها، إذ إن العلاقة بين أفرادها لا تقوم على الروابط الدموية فقط، بل على منظومة متكاملة من القيم التي تتجلى...

هدنة... أملٌ للعالم

في لحظةٍ يثقلها القلق، وتضيق فيها خرائط العالم بأصوات الصراع، تلوح في الأفق هدنةٌ محتملة بين أطرافٍ أنهكتها التوترات: الولايات المتحدة، وإسرائيل، وإيران. ليست مجرد هدنة عسكرية عابرة، بل نافذة أمل يترقبها العالم، لعلها تعيد...