alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 12 مايو 2026
القابلية للاختراق: أحمديان الإيراني مقابل أحمد العربي
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 11 مايو 2026
إستراتيجية الخروج: آليات اتخاذ القرار ومنطق الفوضى
د. أدهم صولي - أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية معهد الدوحة للدراسات العليا 12 مايو 2026
كيف ستؤثر الحروب المستمرة في الشرق الأوسط على ميزان القوى الإقليمي؟

ماذا حين يهدد الحوثي السعودية بمناورات عسكرية؟

25 مارس 2015 , 03:00ص

اعتبر أحد قادة الحوثيين المناورات التي أجرتها ميليشياتهم على الحدود السعودية مؤخرا، بمثابة رسالة للأخيرة، ولكل الدول الخليجية، متباهية بأن كافة أنواع الأسلحة استخدمت في المناورات، ومن بينها أسلحة غنمتها من الجيش السعودي إثر صدامات وقعت بين الطرفين قبل سنوات. وجاءت المناورات على خلفية التحرك الخليجي حيال الملف اليمني، ودعوة الفرقاء اليمنيين إلى حوار في الرياض يخص الأزمة اليمنية، وهي الدعوة التي رفضها الحوثيون بطبيعة الحال. والحال أن المناورات المذكورة لن تدفع السعودية إلى التراجع عن محاولاتها تغيير الوضع الراهن على الأرض في اليمن، وهي (أي المناورات) تعبير عن سلوك أرعن لن يغير الكثير، لأن مجرد التفكير في صدام عسكري مع المملكة سيكون مكلفا إلى حد كبير، مع العلم أن الأخيرة ليست في وارد استخدام القوة العسكرية المباشرة ضد الحوثيين، وهي ستكتفي بدعم قوى سياسية وعسكرية في الداخل اليمني، تقوم بدورها في التصدي لغطرستهم. من المؤكد أن أزمة الحوثيين لا تتعلق بالتدخل الخارجي، وإن حضر في سياق من دعم القوى المتمردة عليهم في الداخل، بل هي أزمتهم مع الغالبية الساحقة من اليمنيين، كما تتبدى في المظاهرات اليومية التي يُرد عليه بالقمع والخطف على طريقة قطاع الطرق. ليس جنوب اليمن وحده هو من يقع خارج سيطرة الحوثيين، فالمناطق التي تقع خارج سيطرتهم ما زالت أكبر من تلك التي احتلوها، وما دامت تلك المناطق تتلقى دعما سعوديا وخليجيا، فهي لن تتوانى عن مقاومة أية محاولة للتمدد نحوها. والنتيجة أن الحوثيين باتوا محشورين في مناطق محددة، ويبحثون عن منافذ تساعدهم على البقاء، فلا يجدون غير السيد الإيراني الذي استنجدوا به، وبات يشحن لهم المزيد من السلاح، مع وعد بشحنات نفط تكفي لمدة عام. ولما كان السيد الإيراني في ورطة اقتصادية حقيقية بسبب تدهور أسعار النفط، وبسبب دفعه لكلفة الحرب الدموية في سوريا، وعدم قدرة العراق الغارق في الحرب والفوضى على الإسناد كما كان يفعل من قبل.. لما كان الأمر كذلك، فإن النزيف اليمني سيزيد من الأعباء على الميزانية الإيرانية المتعبة، ما يطرح سؤالا جديا حول المدى الزمني الذي سيصبر خلاله المواطن الإيراني على هذا الجنون الذي يصيبه في لقمة عيشه، هو الذي يعيش في بلد لديه الكثير من الثروات التي يمكنه الاستمتاع بها، إذا ما جرى تجنب المغامرات الخارجية المجنونة. ليس في اليمن في الوقت الراهن ما يشير إلى حل قريب، والسبب أن إيران لا تبدو في وارد التراجع في أية جبهة، وهي تشعر بغرور القوة، بل تشعر أن أي تراجع هنا وهناك، سيعني تراجعا في كل الجبهات، ولذلك نجد سليماني يطارد من جبهة إلى أخرى، فيترك جبهة سوريا (عيّن آخر هناك نيابة عنه) ورحل إلى العراق الذي تحقق فيه الميليشيات الشيعية بعض التقدم، ولكن بكلفة هائلة في ظل إصرار تنظيم الدولة على خوض المعركة حتى الرمق الأخير. وبين الحراك الشعبي المتواصل، وبين العزلة السياسية، وبين عمليات القاعدة (دخل تنظيم الدولة على الخط، وتفجيرات الجمعة هي البداية رغم رفض الجميع لها)، ومواجهة العشائر، يعيش الحوثيون استنزافا يوميا، يرافقه عجزهم عن إدارة الوضع الداخلي، هم الذين يبدون أقرب إلى عصابات قطاع طرق منهم إلى رجال دولة قادرين على إدارة بلد مأزوم بحجم اليمن. ليس أمام السعودية في المقابل سوى أن تواصل دعم القوى المتمردة على غطرسة الحوثي، وبالتالي وضعه، ومن ورائه السيد الإيراني في دائرة استنزاف طويل، تضاف إلى مواقع الاستنزاف الأخرى في سوريا والعراق، وصولا إلى عودته إلى رشده، الأمر الذي لا يبدو قريبا مع الأسف، لكنها حرب فرضتها إيران على الجميع، ولم يعد لديهم من خيار سوى خوضها أيا تكن الكلفة، بانتظار أن يدرك قادة إيران أنها حرب عبثية لن يربحوها مهما طالت. •  @yzaatreh

عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...