alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

علي حسين عبدالله 29 سبتمبر 2026
..حين تعجز الأدلة يبدأ الاتهام
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 أكتوبر 2026
قطر وفرنسا: بناء الشراكة عبر الثقافة والمعرفة
رأي العرب 29 سبتمبر 2026
المجوهرات.. جسر للسياحة
رأي العرب 01 أكتوبر 2026
دعم القطاع الصناعي

لماذا «صمد» نظام بشار؟ إجابة لافروف وإجابات الآخرين

25 يناير 2017 , 12:17ص
لكل روايته لأسباب صمود نظام بشار أمام ثورة الشعب السوري التي تجاوزت السنوات الخمس، وقدمت مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى، والملايين من المهجرين.
ما يعيدنا لهذه القصة يتمثل في تلك الإجابة المثيرة التي نزلت كالصاعقة على رؤوس أتباع خامنئي، ودفعت أحد أبواقهم إلى الرد بإجابة أكثر إثارة، وبالطبع في معرض السخرية!!
لافروف قال إن دمشق كانت ستسقط في «غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع في يد الإرهابيين»، حين تدخلت روسيا، وهو ما دفع حسين مرتضى، أحد أهم شبيحة حزب الله الذي يعمل مديرا لمكتب قتاة العالم الإيرانية في دمشق، ويطوف مع ميليشيات خامنئي من جبهة إلى أخرى ليستعرض بذاءاته.. دفعه إلى القول في تغريدة بتويتر: «لولا الجيش السوري وحزب الله وصمود سوريا لاحتلت أوكرانيا موسكو بأيام»!
لا حاجة للتوقف كثيرا عند دلالات كلام لافروف، والذي يتجاوز تقرير الحقائق الموضوعية من وجهة نظره إلى إرسال رسالة للإيرانيين بأن عليكم أن تعرفوا حجمكم، ومَنْ صنع «الإنجاز»، وتكفوا عن المناكفة معنا، فيما خصّ التسوية المحتملة في سوريا (قادة إيران رفضوا حضور أميركا، فاستخف بهم لافروف ووجّه الدعوة، لكنها اعتذرت وحضرت كمراقب عبر سفيرها في كازاخستان).. لا حاجة للتوقف عن ذلك، فهو تناقض بات مفضوحا، وتوقفنا عنده أكثر من مرة هنا.
ما يعنينا هي تلك الإجابة التي تستدعي استحضار الإجابات الأخرى على السؤال. وهنا تكون البداية من إجابة بشار وشبيحته التقليدية، والتي تقول إنه لولا صمود الشعب السوري (كذا)، والتفافه حول قيادته لما كان بالإمكان الصمود كل هذا الوقت.
أما الإجابة الإيرانية التي تكررت على ألسنة حشد من سياسييها وعسكرييها وأمنييها، فهي أنه لولا التدخل الإيراني لسقطت دمشق منذ سنوات.
لا خلاف على أن التدخل الإيراني قد أسهم في بقاء النظام، ومن بعده التدخل الروسي، وصحيح أيضا أن من أسباب بقاء النظام وجود أقلية طائفية، ومعها فئات من الغالبية ومن الأقليات الأخرى بقيت معه، لكن الحقيقة الكاملة هي غير ذلك كله.
هناك أسباب عديدة لما جرى، لكن أهمها هو الموقف الأميركي والغربي من الثورة، بخاصة الأميركي الذي تحرك على إيقاع الهواجس الإسرائيلية، فقرر إطالة أمد الحرب لاستنزاف الجميع، وقد قلنا منذ البداية إنها معركة طويلة.
حدث ذلك عبر ضغط أميركا على الجميع من أجل حرمان الثوار من السلاح النوعي، بخاصة مضادات الطيران، فيما كان لتشرذم الثوار ودخول تنظيم الدولة على الخط دور مهم أيضا (تاليا النصرة بعد إعلان تبعيتها للقاعدة)، حيث منح النظام وحلفاءه فرصة ترويج الثورة على أنها محض إرهاب.
هناك أيضا تناقضات الداعمين، وعدم اتفاقهم على نهج واحد في إدارة المشهد، وهي بدورها أدت إلى تناقضات في صفوف الثوار، والنتيجة أن هناك أسبابا عديدة لبقاء النظام وفشل الثورة وليس سببا واحدا، إن كان التدخل الإيراني، أم الروسي.
هل هذا حكم نهائي؟ كلا بكل تأكيد، فالمعركة لم تنته فصولا بعد، ومن دون أن تكون هناك تسوية ترضي الشعب السوري، ولو في الحد الأدنى، فإن المعركة ستتواصل بوسائل شتى، حتى لو سيطر النظام على كل التراب السوري، وهو ما لن يحدث إلا في سنوات قد تطول، بفرض إمكانيته، الأمر الذي تسعى روسيا لتجنبه تبعا لثمنه الباهظ، وفي الذاكرة القريبة تجربة أفغانستان السوفيتية، والعراق الأميركية.
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...