


عدد المقالات 223
محاور المقال: 1) لماذا هذا المقال؟ 2) ما الإسلام الحقيقي؟ المحور الأول هذا المقال كتبته رداً على الأشخاص الذين يظهرون في الإعلام بل بعض الإعلاميين الذين يكررون كلمة إسلاميين وكأن هنالك فئتين في بلادنا إسلاميين وكفارا! فكيف يعبرون بذلك التعبير وإلى متى لا نعرف الإسلام الحقيقي؟! من هم الإسلاميون؟ الإسلاميون على حد تعبير هؤلاء: هم المتشددون لآرائهم والمكفرون لغيرهم، حيث إنهم يرون أنفسهم هم المسلمين حقاً وأن الآخرين ليسوا كذلك. المحور الثاني: الإسلام الحقيقي: نعم الإسلام الحقيقي عكس ما يتصور هؤلاء، فإن الإسلام دين رحمة حيث إن من جاء به رحمة حيث يقول الله تعالى «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ». إن الدين الأخلاق والدين المعاملة والدين الاعتدال، حيث يقول الرسول صلى الله عليه وآله «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، حيث إن الإسلام أمرنا بالمعاملة الحميدة مع الآخرين وأن نعتدل في حياتنا فلم يأمرنا بأن نكفر الآخرين، ومن هنا يتبين أن المفروض على من يطلق صفة الإسلاميين يطلقها على من كان معتدلا في حياته حسنا في خلقه ومعاملته للآخرين، لذلك أتمنى ممن يطلق أي مصطلح أن يطلقه وهو فاهم لمعناه الحقيقي ولا يستعمله لأغراض تسبب الفتن بين المسلمين. وفي الختام أرى من المفروض لمن يريد أن يكون رئيسا مسلما معتدلا أن يتخذ من سمو الأمير المفدى قدوة، حيث إنه يشكل معاني الإسلام الحقيقي من الأخلاق والتواضع والاهتمام بأمور المسلمين فدمت يا سمو الأمير للإسلام ولدولتنا. والسلام على الجميع.
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...
نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...
نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...
استكمالاً لسلسلة مقالاتنا حول الحماية القانونية في التشريعات القطرية، نواصل في هذا المقال (الجزء التاسع) تسليط الضوء على الحقوق والامتيازات التي كفلها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن انتهينا في...
استكمالاً لسلسلة قراءتنا التحليلية للتشريعات القطرية، نواصل اليوم تسليط الضوء على مواد محددة من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضين أثرها القانوني والمجتمعي في تعزيز حقوق هذه الفئة الغالية. أولاً: المادة...
في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة، استعرضنا جملة من الحقوق التي كفلها المشرع القطري للأشخاص ذوي الإعاقة بموجب القانون رقم (22) لسنة 2025. ونستكمل في هذا الجزء قراءتنا التحليلية لنصوص القانون، لنتناول مجموعة أخرى من...
في بداية المقال تقبل الله أعمالكم ورزقنا وإياكم غفران الذنوب في هذا الشهر الكريم وأعتذر عن طول الانقطاع ونستمر في هذا المقال في سلسلتنا حول قانون ذوي الإعاقة. أولاً: حرية القرار.. والموافقة المستنيرة (المادة 8)...
تكلمنا في المقال السابق عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - أو كما كان مسماهم «ذوي الاحتياجات الخاصة» في القانون القديم - ورأينا أن الحقوق كانت مركزة على بعض الجوانب الأساسية؛ حيث كان أكثر تركيزها ينصب...
تناولت في المقال السابق تعريف القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة وتسلسله في التشريعات القطرية، وهنا أريد أن أتناول بعض المحاور الخاصة بالقانون الجديد. أولاً تعريفات أخرى تعرض لها القانون الجديد: 1) تقسيم التأهيل إلى التأهيل...
في المقالين السابقين، تتبعنا التطور التشريعي للاهتمام بذوي الإعاقة في دولة قطر، ثم تعرضنا إلى أسباب ظهور التشريع الجديد رقم (22) لسنة 2025 والاحتياج إليه، واستعرضنا الأهداف العامة التي يسعى لتحقيقها. في هذا المقال، سنتوقف...
في المقال الأول للسلسلة تناولنا التطور التاريخي للاهتمام القطري بذوي الإعاقة في العصر الحديث وتناولنا تشريعا مهما للغاية كان البذرة التشريعية للاهتمام الخاص بهذه الفئة وهو قانون ذوي الاحتياجات الخاصة رقم 2 لسنة 2004 والذي...
في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم...