


عدد المقالات 821
ودَّعت قطر بالأمس أحد أبنائها الأوفياء، وهو سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، أحد أبرز الشخصيات القطرية التي أسهمت في صناعة النهضة الاقتصادية الحديثة لدولة قطر، من خلال دوره في تطوير قطاع الطاقة وتعزيز حضور دولة قطر في المحافل الإقليمية والدولية.
مسيرة مهنية حافلة بالتحولات والإنجازات امتدت لأكثر من خمسة عقود، تولى خلالها عددا من المناصب القيادية في مجالات الطاقة، والإدارة، والعمل الحكومي والدولي، قبل أن توافيه المنية يوم الأربعاء الماضي في العاصمة البريطانية لندن، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات.
ارتبط اسم الراحل بتحول قطر من منتج نفطي محدود إلى قوة عالمية في صناعة الغاز الطبيعي المسال والطاقة، حيث لعب العطية - رحمه الله - دوراً محورياً في رسم سياسات الطاقة القطرية، وقيادة مشاريع إستراتيجية وضعت قطر في صدارة الدول المصدرة للغاز في العالم.
ولكن إسهامات العطية لم تقتصر على الجانب الاقتصادي، بل امتدت إلى تعزيز الحضور القطري في المنظمات والمحافل الدولية المعنية بالطاقة والتنمية المستدامة، منذ أن شغل رئاسة لجنة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة عام 2006، كما لعب دوراً بارزاً في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي COP18 الذي استضافته الدوحة عام 2012، حيث ساهم في ترسيخ صورة قطر كدولة فاعلة في قضايا البيئة والطاقة المستدامة.
لقد ساعدت قيادته لهذا المؤتمر، الذي استمر 13 يوما في الدوحة، في الخروج بعدد من التوصيات المهمة على صعيد مكافحة التغير المناخي في العالم، كان من أبرزها اعتماد حزمة قرارات عرفت رسميا باسم «بوابة الدوحة للمناخ»، والتي مهدت الطريق لإبرام اتفاقية عالمية شاملة وملزمة قانونا، فضلا عن تمديد بروتوكول كيوتو لفترة التزام ثانية للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بدءا من الأول من يناير 2013 وحتى عام 2020.
وإلى جانب المناصب الرسمية التي تقلدها خلال مسيرته المهنية، فقد حصل سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية على عدد من الجوائز والأوسمة، من بينها قلادة الاستقلال، التي منحها له صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تقديرا لإسهاماته في تعزيز الشفافية والحوكمة ودعم الاقتصاد الوطني.
كما نال وسام من رتبة أورانج ناسو من جلالة الملكة بياتريكس ملكة مملكة هولندا السابقة، والوسام الأكبر للشمس المشرقة من جلالة إمبراطور اليابان، إضافة إلى دكتوراه فخرية من جامعة تكساس إي أند إم، وأخرى من جامعة تور فيرغاتا الإيطالية.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.
تشكل العلاقات بين دولة قطر والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية نموذجاً للشراكة العربية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. فقد تطورت هذه الروابط على مدى عقود من التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي، لتصبح اليوم أكثر عمقاً وتنوعاً،...
في مثل هذا اليوم قبل ثلاثين عاما، انطلقت من الدوحة شبكة الجزيرة الإعلامية، لتبدأ مسيرة مشروع إعلامي حمل رؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، صاحب فكرة تأسيسها الذي...
تعكس فعالية «وجهات نظر عالمية: في الدوحة»، التي نظمتها شبكة «CNN» بالتعاون مع المدينة الإعلامية قطر، أهمية الحوار وتبادل وجهات النظر وتعزيز التفاهم بين مختلف الأطراف، لا سيما في ظل مشاركة نخبة من القيادات والشخصيات...
لم تكن الدوحة هذا الأسبوع مجرد محطة لاستضافة مؤتمرات ومعارض متخصصة، بل تحولت إلى مساحة التقاء حقيقية بين رأس المال والفكرة، وبين الطموح الاستثماري وحاجة السوق. من المنتدى العالمي للاستثمار، إلى معرض ابنِ بيتك، وصولاً...
تأتي مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في القمة الثامنة لرؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز «GECF» التي عقدت في مركز التجارة العالمي بالعاصمة...
تستضيف الدوحة اليوم فعاليات «سيتي سكيب قطر 2026» أحد أبرز مراكز المعارض والمؤتمرات المتخصصة في الاستثمار العقاري، والتطوير العمراني، والبنية التحتية في المنطقة، حيث يجمع مطورين عقاريين ومستثمرين وخبراء القطاع العقاري من مختلف دول العالم....
لم تعد قوة الدول تُقاس فقط بما تمتلكه من ثروات، بل بقدرتها على تحويل هذه الثروات إلى فرص مستدامة، وصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة. وفي عالم تتسارع فيه التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، وتتزايد فيه التوترات...
تولي دولة قطر عناية خاصة بالشباب، وتحرص على الاستفادة من طاقاتهم، وتعمل على تحقيق تطلعاتهم وتعزيز دورهم لخدمة المجتمع في كافة القطاعات. وفي سبيل ذلك، سَخَّرت الدولة كافة إمكاناتها لتمكين الشباب وتأهيلهم. كما اعتمدت الدولة...
يعكس التكريم الذي حظي به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى «حفظه الله» من قبل جمعية السياسة الخارجية الأمريكية (Foreign Policy Association)، تقدير المجتمع الدولي للدور القطري في الوساطة...
تستند العلاقات القطرية الفرنسية إلى إرث من التعاون والثقة المتبادلة، وشراكة إستراتيجية تتسع مجالاتها لتشمل السياسة والاقتصاد والدفاع والتعليم والثقافة، بما يعكس حرص البلدين على تطوير علاقاتهما بما يخدم مصالح الشعبين، ويعزز الأمن والاستقرار إقليميا...
لا تقاس العلاقات بين الدول بحجم التبادل التجاري أو قيمة الاستثمارات وحدهما، بل بقدرتها على بناء مصالح مشتركة مستدامة، وتحويل التفاهم السياسي إلى فرص حقيقية للتنمية والاستقرار، لذلك تكتسب العلاقات القطرية الفرنسية أهمية تتجاوز الأرقام،...
لم يعد الأمن الدولي قضية يمكن لدولة أن تتعامل معها بمعزل عن محيطها في ظل عالم مليء بالتحولات الجيوسياسية، ومن هذا المنطق تكتسب استضافة الدوحة لمنتدى الأمن العالمي 2026 تحت شعار «مستقبل التحالفات»، أهمية خاصة،...