alsharq

ياسر الزعاترة

عدد المقالات 611

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 07 أكتوبر 2026
النخب العربية والصراع على قيادة العربة
سحر ناصر 06 أكتوبر 2026
درسٌ هندي في إدارة الدولة
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 05 أكتوبر 2026
من شعلة 2006 إلى علم 2030: الدوحــــة منـــارة آسيــا

استعراضات بشار وتحليلاته وغياب «إسرائيل»

23 نوفمبر 2016 , 01:08ص
في حواراته الأخيرة، قال بشار إنه باق في موقعه حتى 2021، طبعا باعتباره رئيسا منتخبا!! كما تحدث عن وقوف الشعب معه، الأمر الذي مكّنه من الصمود كل هذا الوقت، وإفشال المؤامرة!!
وفي أحد حواراته الأخيرة (صارت كثيرة مثل خطابات نصر الله!!) خرج بتحليل مهم أيضا يقول إن الأزمة السورية هي صراع بين الولايات المتحدة الأميركية وبين روسيا، وبين السعودية وبين إيران، معتبرا أن أميركا تسعى لتقويض موقع روسيا.
نتوقف مع هراء بشار، لا لشيء إلا لأن هناك من يفضلون العيش بلا ذاكرة، بينما يفضل آخرون العيش في الأوهام، أما غالبية الأمة، فتراقب ما يجري بكثير من القهر، وتحتاج إلى بعض الكلام الذي ينفّس شيئا مما في داخلها ضد القتلة، ولأجل الأمل بالمستقبل بعد هذا المسلسل الطويل من الموت والمعاناة والدمار.
ربما كان بوسع بشار أن يتحدث عن بقائه في منصبه حتى عام 2021، إذ لا يُستبعد ذلك في واقع الحال، ليس لأنه سينتصر كما يوهم نفسه، وربما يوهمه خامنئي وسليماني أيضا، ولكن لأن الحرب قد تستمر حتى ذلك الحين.
لكن الأمر لا صلة له بالشعب من قريب أو بعيد، وهنا تحديدا علينا أن نذكّره وسائر شبيحته بأنه كان يترنح قبل عامين، وكان على وشك السقوط، قبل أن تلقي إيران بكل ثقلها عبر ميليشيات منها، ومن كل الأرض، الأمر الذي أوقف الانهيار، والنتيجة أن هذا الشق من المعركة كان بتوقيع إيران، ولا صلة له البتة بالشعب السوري، ولا حتى بالجيش المنهار، رغم أن الجزء العلوي منه ما زال يقاتل بعد أن لم يعد له خيار آخر، ورغم المقتلة الرهيبة في أوساط الطائفة.
كل ذلك لم يسفر عن نتيجة، وبقي الثوار السوريون قادرين على الصمود، وتحقيق بعض الإنجازات، وهنا تنازل خامنئي عن كبريائه، واستدعى روسيا إلى سوريا، والنتيجة أن هذه الجماعات المحاصرة وضعيفة التسليح واجهت قوة إقليمية كبيرة، وحين عجزت الأخيرة، تم استدعاء قوة دولية ترى نفسها منافسا لأكبر الكبار، لكن ذلك أيضا لم يسفر عن انتصار، فقد وعد بوتن بمهمة سريعة لأسابيع، أو لشهور قليلة في أسوأ تقدير، وها هو في العام الثاني دون نتيجة، رغم أن سياسته هي الأرض المحروقة، وليس القتال الحقيقي.
أما توصيف بشار الآخر للمعركة بأنها صراع بين أميركا وروسيا، وبين السعودية وإيران، فهو وجه للصورة يتجاهل أصل القضية ممثلا في أن ثورة الشعب السوري كانت سلمية، وجزءا من ربيع العرب الذي كانت أكثر الدول العربية ضده،، لكن تطورات المعركة جعلت من الأزمة صراعا مع النفوذ الإيراني. أما أميركا، فهو يعلم أنها هي من ضغط طوال الوقت لحرمان الثوار من السلاح النوعي، وهي التي تقتل اليوم من يسميهم إرهابيين. صحيح أنها تستمتع بورطة روسيا، لكن ذلك جزء لاحق من القصة، وليس الأصل.
اللافت في كل الحوارات الصحافية واللقاءات السياسية الأخيرة لبشار، أن الكيان الصهيوني يغيب تماما عن مضمون كلامه، بينما يواصل ذلك شبيحة خامنئي الآخرون، وقبل أيام كان مثيرا للسخرية أنه بعد خطاب لنائب لنصر الله قال فيه إن «قتال التكفيريين هو قتال لإسرائيل»، أعلن البنتاجون قتل قيادي في «فتح الشام»، فكان لزاما علينا أن نتساءل عما إذا كان البنتاجون يحارب «إسرائيل» أيضا!!
عن كتاب «قراءة استراتيجية في السيرة النبوية»

هناك إشكالية كبرى واجهت وما زالت تواجه القراءة الإسلامية التقليدية للسيرة النبوية في أبعادها السياسية والعسكرية أو الاستراتيجية، وتتمثل في حصر الأمر في الأبعاد الإيمانية وحدها دون غيرها، وجعل التقدم والتراجع، والنصر والهزيمة، محصوراً فيها؛...

ما هو أسوأ من مخطط الضمّ

ها نحن نتفق مع صائب عريقات، مع أننا كثيراً ما نتفق معه حين يتحوّل إلى محلل سياسي، رغم أن له دوراً آخر يعرفه جيداً، وإن كانت المصيبة الأكبر في قيادته العليا التي ترفض المقاومة، وهي...

فقراء العرب بعد «كورونا» والأسئلة الصعبة

أرقام مثيرة تلك التي أوردتها دراسة نشرت مؤخراً للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن الفقر في المنطقة العربية، والتباين الطبقي فيها. قالت الدراسة إن مجموع الثروة التي يملكها أغنى 31 مليارديراً في المنطقة؛ يعادل...

ترمب في شهور الهذيان.. ماذا سيفعل؟

منذ ما قبل فوزه بانتخابات الرئاسة، يمثّل ترمب حالة عجيبة في ميدان السياسة، فهو كائن لا يعرف الكثير عن السياسة وشؤونها وتركيبها وتعقيدها، وهو ما دفعه إلى التورّط في خطابات ومسارات جرّت عليه سخرية إعلامية...

عن «كورونا» الذي حشرنا في خيار لا بديل عنه

الأربعاء الماضي؛ قال الدكتور مايك رايان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، «قد لا ينتهي أبداً»، و»قد ينضم إلى مزيج من الفيروسات التي تقتل الناس في جميع...

بين ساسة التطبيع وصبيانه.. والصهينة أحياناً

بين حين وآخر، تخرج أنباء من هنا وهناك تتحدث عن لقاءات تطبيعية عربية من العيار الثقيل، ثم يتم تداولها لأيام، قبل أن يُصار إلى نفيها (أحياناً)، والتأكيد على المواقف التقليدية من قضية الشعب الفلسطيني. هناك...

مشروع التصفية الذي لم يوقفه «كورونا»

في حين تنشغل القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بقضية «كورونا» على نحو أكثر تشدّداً من الدول الأخرى (عقدة الدولة قبل تحرير الأرض هي أصل المصائب!)؛ فإن سؤال القضية الأساسية للشعب الفلسطيني يتأخر قليلاً، لولا أن...

أيهما يتفوّق: «كورونا» المرض أم «كورونا» الاقتصاد؟

الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، يقيل وزير الصحة؛ وذلك بعد خلافات بينهما حول جدل «الاقتصاد أم الأرواح». حدث ذلك رغم ما حظي به الوزير من شعبية واسعة في البلاد، بسبب مكافحة تفشّي وباء فيروس كورونا. ترمب...

عن أسئلة «كورونا» وفتاواه

منذ أسابيع و»كورونا» هو شاغل الدنيا ومالئ الناس، ولا يتقدّم عليه أي شيء، وتبعاً لذلك تداعياته المحتملة على كل دولة على حدة، وعلى الوضع الدولي بشكل عام. وإذا كانت أسئلة المواجهة بشكل عام، ومن ثَمّ...

عن الرأسمالي الجشع والمواطن الفقير في زمن «كورونا»

ماطل ترمب كثيراً في اتخاذ أي إجراء في مواجهة «كورونا» من شأنه أن يعطّل حركة الاقتصاد، ولولا ضغوط الدولة العميقة لواصل المماطلة، لكنه اضطر إلى التغيير تحت وطأة التصاعد المذهل في أعداد المصابين والوفيات، ووافق...

«كورونا» والدول الشمولية.. ماذا فعلت الصين؟

في تحقيق لها بشأن العالم ما بعد «كورونا»، وأخذت من خلاله آراء مجموعة من الخبراء، خلصت مجلة «فورين بوليسي» الشهيرة إلى أن العالم سيكون بعد الجائحة: «أقل انفتاحاً، وأقل حرية، وأكثر فقراً». هي بشارة سوء...

عن «فتح» من جديد.. أين الآخرون؟

نواصل الحديث عن حركة «فتح» أكثر من «حماس» التي اختلفنا معها حين خاضت انتخابات السلطة 2006، وكذلك إثر الحسم العسكري في القطاع رغم مبرراته المعروفة، والسبب أن الضفة الغربية هي عقدة المنشار في مشهد القضية...