


عدد المقالات 111
تدرون لماذا لا ترد أشغال على المحتجين والمنتقدين والمتهمين إياها بتبديد المقدرات العامة بالهدم والتلصيق والتلزيق بعملياتها البائدة في شوارعنا..؟ لأنها تدرك أن ما خفي أعظم، وما نحتج عليه اليوم لا شيء في المسلسل القادم. أشغال توازن أشغالها ما بين مشاريع ضخمة كجسور وأنفاق استهلكت أكثر من مدتها ونفقاتها، وكلفت الشعب غالياً مادياً بتخريب ممتلكاته الخاصة أمام بيته وسياراته، ونفسياً بالتعثر بالطرق واستهلاك الطريق الأطول والطوابير الأكبر أمام التقاطعات أوقات الذروة، التي أصبحت دائما وأبداً بتكاثر أعداد السكان وتزاحمهم على نفس الشوارع الرئيسية المعدودة، وانسداد الفرعية بدهاليز ومطبات تفقد المرء برودة أعصابه، وتجعله نادما أنه أراد الاختصار وحاول الابتعاد عن الزحام. أشغال لا يهمها ضجيج الغاضبين، فلو اهتمت حقا لما أصبح حالنا ما هو عليه، ولكانت قطر مختلفة تماما والدوحة غير الدوحة. منذ بدأت الصحافة والإذاعة والمشاركة الجماهيرية في البروز، ظهرت آراء مهندسي ومتابعي ومراقبي الأحوال العامة، وكانت لهم آراؤهم وأفكارهم وملاحظاتهم، ولم يؤخذ بها كما هو الحال الآن، فهم لا يهتمون بآراء الناس وأفكارهم، على اعتبار أنهم وحدهم المسؤولون المنفذون لأعمال قد تجلب الضيق والاحتجاج للشعب، لكن هذا لا يهم، فهم الأوصياء عليه وعليه بالرضا طيباً أو جبراً، وهذا هو الحاصل!! لو اهتمت الهيئة الحالية أو الوزارات السابقة كوزارة الأشغال العامة والبلدية المسؤولتين عن البناء والطرق، ووضعوا أفكار الناس المختصين والمقارنين بين تطورات البلدان الأخرى، والنظرة المستقبلية للبلاد التي تتوسع بشكل متسارع، ويزداد عدد سكانها بتضخم مطرد، لما وقفوا محلك سر يفتحون نفس الشوارع ويخيطون أحشاءها حتى اهترأت، ويتركون البناء العشوائي الذي ولد شوارع فرعية تتناسل دون منافذ، حيث تدخل السيارات في متاهات لا مخرج منها، وأين؟ في العاصمة، على فكرة كم مرة كتبنا نفس الكلام..؟ إنه أسلوب فقط لمعالجة الشاكي، بحيث يفضفض لنفسه ثم يتابع حياته دون أن يلتفت له المتسبب بأذاه!! نحن في العصر الحديث حيث توجد بلدان قريبة منا يوجد لديها نظام المحاسبة والاستجواب يقوم به البرلمان والصحافة وحتى برامج التلفزيون، تجبر المسؤول على التفسير والرد، لكن ليس عندنا، وليس أشغال وأخواتها من الشركات النفعية الأخرى كالقطرية وكيوتل، اللاتي تُجدن التطنيش، فلماذا تهتم..؟ فليس الشعب هو من بيده المساءلة، أو يملك حق مطالبتهم وخلعهم أو تغييرهم، فهو ليس مصدر السلطات ولا حتى هدف الخدمات، بل إنه آخر من يعلم، فيفتح عيناه صباحا ليجد شارعه مسدودا، ومن بؤسه يركز على الوصول لعمله وأخذ أولاده لمدارسهم فحسب، وينسى إرسال حنقه لمن تسببوا فيه بدون تحذير وتهيئة واعتبار لمواطنته وحقه.
هناك فئة لا يتم الانتباه لها يكفيها هالة التقديس والاحترام المحيطة بها، كأنها تزيح عنها صفة الآدمية وتضعها إما فوق الاحتياجات الطبيعية لغرائز البشر، أو بمرتبة المرضى الضعاف العجزة، إنها الأمهات والآباء أو الجدود والجدات....
الإشاعات والقيل والقال وتبادل أخبار الناس وتحليلها، وإصدار الأحكام والنقد، وإصدار التفسيرات والتعليلات وما يصح ولا يصح وما يجب وما لا يجب، كلها وسائل العاجز الهارب من مشكلاته الخاصة الباحث عن ملجأ لإحباطاته وفشله، وكطريقة...
فجع المجتمع منذ عدة سنوات قليلة بظهور ظاهرة الطلاق المبكر التي لم تكن موجودة في السابق، وهي أزمة لا تشي باختلاف جيل الأزواج الأبناء فقط، بل بتغير حدود الآباء والأمهات بين الأمس واليوم، مما يعني...
في «تويتر» هناك عالم افتراضي، ذلك العالم الذي يتوق إليه الإنسان حينما يعبر عن ذاته كأنما يخاطب نفسه، ليكون هو بلا رتوش ليعيش حياته كما يتصورها، ويريدها أن تكون، وإن كان حتى هذا العالم الافتراضي...
في 1999 كانت الاستعدادات لانتخابات المجلس البلدي تسير بتوائم مع الشعور الذي يولده سماع عزف النشيد الوطني، أي ممتلئة بالحماس والترقب والعنفوان، مناظرات تبثها القناة التلفزيونية المحلية التي لا تنافسها الفضائيات، في حين تمتلئ الصحف...
في البداية ليكون الوطن معافى يجب وضع الموظف الصحيح في المكان الصحيح، خصوصاً في المراكز القيادية فهي الرأس، وهي التي تنصب الموظفين وتعزل وتكافئ وتعاقب وتدير وتخطط أو تجمد وتقتل. والحرص بأن تكون القيادات مواطنة،...
نسمع بالحوبة عندما يظلم أحدهم شخصاً ما ثم يتعرض لأزمة تقلب كيانه فيربط الناس بين الحادثتين، تذكرت هذا عندما أصابت أحدهم أزمة صحية خطيرة جعلته بين قوسين وأدنى من العيش الملغوم بالألم والمخاطر، وعندما علم...
17 طلب ترخيص لافتتاح مستوصفات خاصة على مكتب مسؤولي المجلس الأعلى للصحة، في الوقت الذي يعلن فيه عن اعتماده مشروع قانون التأمين الصحي الاجتماعي، وإحالته إلى الجهات المختصة لإصداره، وإنشاء شركة مملوكة للمجلس لإدارة التأمين...
نفتح الجرائد وفيها كم هائل من المشاكل والانتقادات والتحقيقات والآراء كل منها يطال جهة ما، وتعاد نفسها كل شهر وربما كل عام من مصادر وأماكن وجهات مختلفة ويبقى الوضع كما هو!! هل يقرأ المسؤولون..؟ وإذا...
غيم في السماء لكنه ليس غمامة مطر ولا سحابات محملة بالانتعاش والهطل، إنه ركود ثقيل في السماء يحجب الرؤية ويقشع الشمس ويملأ الجو بالركود والمرض. غبار كثيف يملأ البلاد ويعدم الرؤية ويعل النفوس قبل الصدور...
العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، هكذا يكون العدل وحقوق الناس قيمة لا يمكن التفاوض فيها والتفريط في معطياتها بالنيابة عنهم. مثلما تدين تدان، ومن عاب ابتلي، واستغلال النفوذ لتصفية الخصومات الشخصية والتحامل وتصيد وتضخيم...
تم الإعلان عن تدشين أول مكتب متخصص لدعم منظمات المجتمع الدولي بالبلاد، يبدأ عمله خلال الشهر القادم، اعتماداً على كفالة الدستور لتأسيس تلك المؤسسات، وإصدار الدولة للتشريعات والقوانين التي تنظم عمل مؤسسات المجتمع المدني. بكثير...