alsharq

حسين الذكر - العراق

عدد المقالات 67

علة الاستثنائية

22 نوفمبر 2022 , 12:05ص

حينما زار بابا الفاتيكان العراق قبل مدة والتقى مرجعياته وقادته ونخبه.. مصليا في اور ومتنقلا ببعض اقضية ومناطق كردستان.. اخذتُ افكر بالابعاد الحقيقية التي اوجبت الزيارة ووضعت برنامجها وطريقة الإعلان عنها.. لم افهمها من خلال بعد تبشيري فحسب.. او برنامج تقلدي.. ! بقدر ما اعددتها رسالة عالمية جديدة تنطلق من الشرق الأوسط ومن على منابره قبل غيره.. قبل انطلاق بطولة مونديال الدوحة بنسختها (22) كجزء من برنامج افتتاحها عقد السيد ايفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم مؤتمرا صحفيا وصف بانه الاجرأ والأكثر صراحة وبشهرة ليست عفوية ولا يمكن ان تحصر كذلك.. فقد طالب اوروبا شعوبا ونخبا وقادة بالاعتذار عن اخطائهم التاريخية.. ثم عرج الى رسالة اهم مفادها: ( ان الرياضة عامة وكرة القدم خاصة أصبحت ثقافة سياسية ينبغي ان يدركها قادة الدول وحكوماتهم ونخبهم وان يعملوا جاهدين على فهم لغتها والتحدث بها والتعاطي من خلالها باكرا.. والا سيفوتهم القطار لا محال.. وعند ذاك تتولى الأجيال العمل على فهم ما لم يعيه ويعمل به قادتهم..).. بحفل الافتتاح وفي رسالة عالمية علنية.. قال صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مبلغا سموه الجميع بلغة موجزة واضحة صريحة عملية ومن على ارض الميدان: - أولا:- ارحب بالجميع.. بمعنى لا استثناء بعد اليوم.. ان زمن ولغة الحظر والعزل والتعالي والغرور.. ينبغي ان تكون قد ولت في ظل سياسة الانفتاح ولم الشمل والاندماج بالقرية العصرية العالمية.. ثانيا: لقد بذلنا ومعنا آخرون الجهد والاموال الطائلة ليس من اجل لعبة كما يتوقع البعض.. انها ثقافة جديدة ميدانها الشباب والرياضة وتحمل فكرا وتبشر بانبثاق عهد احدث. ثالثا: السلام والمحبة والتعاون.. شعار واهداف ووسيلة ولغة هذه الثقافة التي ستعم الجميع عاجلا ام اجلا. رابعا: الحوار هو الحل الوحيد في ظل عالم يقف على جادة الانهيار ان لم يجيد قادته فن الاصغاء للآخر وبلوغ الأهداف المشتركة. خامسا: - الرياضة والشباب تعني ان تنافسا جديدا سيكون بديلا عن ميدان الحروب والقتال والعنف.. لكنها حروب في ميدان الملاعب.. فنية مهارية إبداعية ومن صنع الانسان ولاجل الانسان. سادسا:- الاستمتاع والترفيه والتنفيس عن النفس والروح وتهذيبهما هدف اسمى ينبغي ان يكون بالمقدمة قبل أي شعار اخر.. أخيرا ان قراءتي هذه.. لا ادعي الكمال فيها ولا معرفة كل شيء ولا الخوض بالمحال ولا اللهو العبثي من اجل ذات تافهة.. بل انها قراءة مكثفة لمعرفة ثقافة مستحدثة ولأجل مصالح عامة.. نسأل الله السداد والتوفيق وحسن العاقبة.. انه ولي النعمة وطريق كل خير.. وإليه وحده التسليم ومرجع كل الأمور.

خروج العرب.. من كأس العرب !

فيما كنت أتساءل عن أسباب وجوهر الحضارة الأمريكية التي جعلتها تتسيد القوة وتقود العالم.. وقع أمامي كتاب بعنوان (صناعة القرار في الولايات المتحدة الأمريكية).. فتبين أن القرار ليس وليد المصادفة ولا جزءا من الحدس والمزاج...

إستراتيجيات غربية وأهازيج عربية !

قبل سنوات كتبت رأياً بينت به: (إن الوصول إلى كأس العالم بحد ذاته يعد إنجازا ساذجا).. دون التعمق بالمعنى وفهم النص وعلى طريقة (لا إله..) واقطعوا رأسه! قبل أن يكمل: (إلا الله)! هاجمني وانتقدني آخرون...

دلالات المربع العربي

لست ممن يركزون على النتائج الرقمية في مشاركات المنتخبات الوطنية في بطولات أهلية أو غير رسمية وإن صنفت تحت يافطة الفيفا.. فالبطولات عادة هي ليست لتقيم المنظومة متكاملة بقدر ما تعد مخرجات معنوية جماهيرية إعلامية...

الموهوبون فلسفة لا رغبة شخصية

في التجربة: كأنموذج للتسويق العربي قبل سنوات شكلت لجنة في وزارة الشباب والرياضة العراقية كنت أحد اعضائها نقاشت تأسيس مراكز الموهوبين لكرة القدم مع تهيئة المنشآت وصرف الأموال، هذه المراكز بعد عقد من الزمن لم...

كرة القدم بين مفهومين

صحيح أن بطولة كأس العرب تجري خارج يوم الفيفا وأنه لا مجال لاشتراك نجومهم المحترفين في الدوريات الكبرى والتي تضررت منه منتخبات مثل (المغرب وتونس والجزائر ومصر) لامتلاكها عددا ممن يشكلون أعمدة أساسية في أنديتهم...

جماهير العنابي رد عاطفي وآخر وطني !

في الثقافة الرياضية ينبغي ان نفرق بين إرادتي الجمهور والادارة، فقد اصبح تباعد التفكير منطقيا بينهما... فالجماهير تعصف بكل شيء يتعارض مع عواطفها وحماسها وتعابيرها المحقة فيها.. الا ان الكلمة الفصل ستبقى بيد الادارة وحدها...

في الدوحة سحر بيان العرب !

لا تحتاج إلى كثير من الوقت كي تتعرف على معاني التجمع العربي بعناوينه المختلفة لاسيما الرياضية منها واخص الخصوص كأس العرب التي ازدانت برعاية الفيفا وتنظيمها في الدوحة التي تمتلك من البنية والخبرة ما يكفي...

الرئيس ترامب: تتويج سلطة الرأي العام !

على ضفاف نهر بوتوماك بالعاصمة واشنطن سحبت قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في قاعة (جون كينيدي) للفنون اكتظت بأكثر من ألفي شخصية رأي عام من مختلف بقاع القرية العولمية.. وقد دشنت بحضور ثلاثة رؤساء...

(أحمد الطيب) معلق في ورطة !

في واحدة من البديهيات عندي – التي كتبت عنها ونظرت لها مرارا – ان منظومة الفار لم تستحدث لتحقيق العدالة التحكيمية أو كهدف وحيد في تقنية هزت الفكر الفني للعبة وادخلت حراكا حتما ستلحقه ثورة...

مقتضيات احترافية بين واشنطن والدوحة

ما أقدم عليه المدرب كيروش مدرب البرتغالي بعد مباراة عمان والسعودية في المؤتمر الصحفي لا يمكن فهمه وتبريره فقد حمل (جهاز عرض اللقطات) في ردة فعل درامية غير مسبوقة ولا محبذة لنجومية مدرب بتاريخ كيروش...

كأس العرب للعرب..

ربما الكثير من الأصوات التي تعالت خلال سنوات خلت من أجل وقف أو تغيير بطولة الخليج العربي التي عدها البعض قد انتفت الحاجة من تأسيسها بعد تطور الألعاب الرياضية والملفات الثقافية الخليجية، فضلا عن شاهقات...

مسك الختام.. من زاوية أخرى !

بمعزل عن الأداء ونتيجة مباراة الختام بين قطر والأردن إلا أن وجود الفريقين العربيين على منصات التتويج الآسيوي ومن غرب آسيا تحديدا، يبعث برسالة مفادها أن الغرب ليس أقل حظا من شرقهم الآسيوي في تحقيق...