


عدد المقالات 67
كنت اتصفح الصحف الصادرة عن بطولة آسيا كالعادة يوميا للاطلاع على آخر المستجدات ومن ثم التعليق على الاخبار والتصريحات وإمكانية الخروج برأي ليس بالضرورة مغايرا لكن يستبطن الحداثة والجدة والتغيير بالأسلوب والتعاطي وان كانت بذات المحور والمضمون. وقد استوقفني مانشيت ساخر تهكمي يحمل عنوان ( استراليا في نزهة امام إندونيسيا ). والنزهة المقصودة هنا تنمر واضح، فات السيد رئيس التحرير ان ذلك معيب في الصحافة الجادة ولا يعد جزءا من الحملة المعنوية المساندة لفريق على حساب آخر لاسيما انها تعبر عن وجهة نظر عامة في التعاطي ولم تتقصد دعم المنتخب الأسترالي لكنها شكلت في العرف الصحفي النخبوي العام اختراقا لقواعد العمل - في اقل تقدير - بما يتعلق بالمنتخب الإندونيسي. قبل مدة من انطلاق بطولة آسيا وفيما كانت بعض الجماهير غير راضية على السيد كاساس وكذا على الأستاذ الكابتن عدنان درجال رئيس الاتحاد لاسباب لا تبدو منطقية ولا مبررة من الناحية الفنية وفقا للنتائج والإحصاءات المتحققة مع أسود الرافدين.. خرج علينا الكابتن العزيز بهاء كاظم نجم المنتخب الوطني العراقي أيام التسعينيات الذي عمل مدربا لمحطات كروية مختلفة بخزين متراكم من التجربة والخبرات ما أهله لرؤية فنية قد لا يراها غيره ممن لا يملكون رصيده وتجربته فتمثيل المنتخبات والاندية ليس متاحا لمن رغب. بهاء كاظم صرح بالحرف الواحد ان الكابتن ايمن حسين سيكون له شأن كبير للأخذ بقيادة أسود الرافدين لمشوار آسيوي ابعد، وذلك يتوقف حسب رأيه المعلن على نجاح أيمن بالارتقاء الى كامل مستواه المعهود الذي يعيه المدرب بهاء بحكم الخبرة والتجربة والنجومية التي عاشها.. وقد تعرض حينها لكم من التعليقات الساخرة والتنمر حتى من أقرب الناس بما شكل صدمة واثرا في مزاجه لتجاهل توقعاته واخذها وفقا لتحليلات لا تتسق مع الجوانب الفنية.. بعد فوز المنتخب العراقي على اليابان وصعود أسهمه ولباس ثوب البطل عادت تصريحات كاظم للواجهة وتم التفكير بها من جديد حتى ان البعض اعتذر منه وأشاد بتوقعاته.. فأيمن حسين لم يكن سببا بالفوز على اليابان بل كان أداة رئيسية بتأهل العراق أولا على مجموعته التي كانت كل التوقعات بما فيها العراقية ترشح اليابان بلا منافس للمركز الأول.. كما أنه تربع الان على صدارة الهدافين وينتظر منه الكثير لتحقيق مشوار تنبأ به بهاء واعترض عليه آخرون.
فيما كنت أتساءل عن أسباب وجوهر الحضارة الأمريكية التي جعلتها تتسيد القوة وتقود العالم.. وقع أمامي كتاب بعنوان (صناعة القرار في الولايات المتحدة الأمريكية).. فتبين أن القرار ليس وليد المصادفة ولا جزءا من الحدس والمزاج...
قبل سنوات كتبت رأياً بينت به: (إن الوصول إلى كأس العالم بحد ذاته يعد إنجازا ساذجا).. دون التعمق بالمعنى وفهم النص وعلى طريقة (لا إله..) واقطعوا رأسه! قبل أن يكمل: (إلا الله)! هاجمني وانتقدني آخرون...
لست ممن يركزون على النتائج الرقمية في مشاركات المنتخبات الوطنية في بطولات أهلية أو غير رسمية وإن صنفت تحت يافطة الفيفا.. فالبطولات عادة هي ليست لتقيم المنظومة متكاملة بقدر ما تعد مخرجات معنوية جماهيرية إعلامية...
في التجربة: كأنموذج للتسويق العربي قبل سنوات شكلت لجنة في وزارة الشباب والرياضة العراقية كنت أحد اعضائها نقاشت تأسيس مراكز الموهوبين لكرة القدم مع تهيئة المنشآت وصرف الأموال، هذه المراكز بعد عقد من الزمن لم...
صحيح أن بطولة كأس العرب تجري خارج يوم الفيفا وأنه لا مجال لاشتراك نجومهم المحترفين في الدوريات الكبرى والتي تضررت منه منتخبات مثل (المغرب وتونس والجزائر ومصر) لامتلاكها عددا ممن يشكلون أعمدة أساسية في أنديتهم...
في الثقافة الرياضية ينبغي ان نفرق بين إرادتي الجمهور والادارة، فقد اصبح تباعد التفكير منطقيا بينهما... فالجماهير تعصف بكل شيء يتعارض مع عواطفها وحماسها وتعابيرها المحقة فيها.. الا ان الكلمة الفصل ستبقى بيد الادارة وحدها...
لا تحتاج إلى كثير من الوقت كي تتعرف على معاني التجمع العربي بعناوينه المختلفة لاسيما الرياضية منها واخص الخصوص كأس العرب التي ازدانت برعاية الفيفا وتنظيمها في الدوحة التي تمتلك من البنية والخبرة ما يكفي...
على ضفاف نهر بوتوماك بالعاصمة واشنطن سحبت قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في قاعة (جون كينيدي) للفنون اكتظت بأكثر من ألفي شخصية رأي عام من مختلف بقاع القرية العولمية.. وقد دشنت بحضور ثلاثة رؤساء...
في واحدة من البديهيات عندي – التي كتبت عنها ونظرت لها مرارا – ان منظومة الفار لم تستحدث لتحقيق العدالة التحكيمية أو كهدف وحيد في تقنية هزت الفكر الفني للعبة وادخلت حراكا حتما ستلحقه ثورة...
ما أقدم عليه المدرب كيروش مدرب البرتغالي بعد مباراة عمان والسعودية في المؤتمر الصحفي لا يمكن فهمه وتبريره فقد حمل (جهاز عرض اللقطات) في ردة فعل درامية غير مسبوقة ولا محبذة لنجومية مدرب بتاريخ كيروش...
ربما الكثير من الأصوات التي تعالت خلال سنوات خلت من أجل وقف أو تغيير بطولة الخليج العربي التي عدها البعض قد انتفت الحاجة من تأسيسها بعد تطور الألعاب الرياضية والملفات الثقافية الخليجية، فضلا عن شاهقات...
بمعزل عن الأداء ونتيجة مباراة الختام بين قطر والأردن إلا أن وجود الفريقين العربيين على منصات التتويج الآسيوي ومن غرب آسيا تحديدا، يبعث برسالة مفادها أن الغرب ليس أقل حظا من شرقهم الآسيوي في تحقيق...