


عدد المقالات 252
قتل وتشريد ومجازر وجرائم ضد الإنسانية لا تعرف رضيعاً أو صغيراً أو شاباً أو عجوزاً أو مريضاً، ولا تُفرِّق بين رجل أو امرأة، ولا ترحم حتى الجنين في بطن أمه... انتهاكات جسيمة ومخزية يشهدها قطاع غزة وسط صمت العالم الغربي الذي لا يعرف للعدل سبيلاً، فهو لا يرى إلا بأعين قوات الاحتلال الإسرائيلي، ولا يسمع إلا بآذانهم، ولا يتحدث إلا بألسنتهم والدفاع عن جرائمهم المخزية!!
تتواصل الحرب على غزة ويتزايد معها عدد الضحايا والشهداء، ويتفاقم الوضع الإنساني في القطاع... فهذا رضيع يفارق الحياة بلا ذنب، وهذا طفل كان يلهو وسط أصدقائه فـتأتيهم قذيفة الغدر لتقتل براءتهم، وتئد أحلامهم في مهدها، وهذه أم ثكلى على فقدان زوجها وأبنائها تعيش بمفردها فيأتها الدمار في ثوانٍ معدودات، وهؤلاء جرحى ومرضى في المستشفيات يباغتهم الموت في مجازر لا تعرف للإنسانية سبيلاً... الكثير والكثير من الضحايا المدنيين من كل الأعمار يُقتَلون بلا رحمة وبصور مختلفة، والعالم الغربي يقف ليبرر للمعتدي، ويشير بالاتهام للضحية بلا خجل.. عالم يُصفِّق للظالم المعتدي ويصفه بالمظلوم، ويُهاجم المظلوم وينعته بالظالم!!! بأي مكيال يكيلون؟! وبأي قانون يحكمون؟! وبأي عقل يفكرون؟! سحقاً لكم أيها الظالمون!!
قطاع غزة المحاصر يعيش وضعاً إنسانياً متدهوراً تحت القصف الإسرائيلي العنيف المتواصل لليوم السادس عشر على التوالي.. بعد فرض قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقاً شاملاً ومطبقاً على القطاع منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر الجاري، وقطع كافة إمدادات الكهرباء والوقود والمواد الغذائية عن السكان، وعمد الاحتلال أيضاً إلى قصف معبر رفح بغرض منع دخول أي إمدادات إنسانية، وذلك رغم تحذيرات وكالات الأمم المتحدة للإغاثة من خطورة الوضع في غزة وتحوله لكارثة إنسانية.
الإعلام العربي تعامل مع الأحداث بشكل مخيب للآمال، وكأنه يعيش في عالم آخر، فلم ينقل الأحداث ويعكس حالة الغضب الشعبي العربي بالشكل المطلوب، مما دعا الشعوب العربية لمتابعة تطورات الحرب الدامية الظالمة عبر «السوشيال ميديا»، التي عبرت بقوة عن موقف الشعوب العربية الداعم للفلسطينيين بالغالي والنفيس، وحملت رسالة موجعة للعالم وكشفت أكاذيب وبشاعة العدو.
التخبط الإعلامي العربي وإخفاقه في تغطية حقيقة إبادة أبناء غزة، جعلت النشطاء والأحرار حول العالم يفضحون العدو الصهيوني بتداول مقاطع مصورة توثق مجازر الاحتلال على أرض الواقع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي قض مضاجع زعماء الاحتلال وحلفائهم.
آلاف الشهداء والجرحى في كل مكان لقد أصبح الوضع اليوم في غزة كارثي... فالمستشفيات والعيادات مكتظة والطاقات بمختلف أنواعها والإمدادات الطبية تنفد، خاصة بعد تعرض المستشفيات للهجوم البربري.. سكان غزة محاصرون غير قادرين على الهروب، ولا مكان آمن يذهبون إليه... محرومون من احتياجاتهم الأساسية من الماء والغذاء والملاجئ والأدوية... غزة في أمس الحاجة إلى الإنسانية... غزة تحتضر!!... أنقذوها ولا تتركوها وحدها، ولا تتخلوا عن فلسطين... واحذروا يوماً تقولون فيه «أُكلنا يوم أُكِلت فلسطين»!!
@najat.bint.ali
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...
في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...
هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...
في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...
النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...
هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...
في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...
بعد عودتي من رحلة الحج، غمرتني مشاعر لا يمكن للكلمات أن تصفها؛ فقد كان حضور الأحبة والأصدقاء لتهنئتي، من جنسيات وثقافات مختلفة، مشهدًا يعكس أجمل معاني الإنسانية والمحبة الصادقة. أدركت حينها أن القلوب الطيبة لا...
من وجهة نظري، فإن الحديث عن الحضارة الإسلامية لا ينبغي أن يقتصر على استذكار الماضي أو الاحتفاء بالإنجازات التاريخية، بل يجب أن يُنظر إليه باعتباره قضية حضارية وثقافية تمس حاضر الأمة ومستقبلها. فالأمة العربية والإسلامية...
استنادًا إلى قول رسول الله ﷺ: «إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق»، تتجلى عظمة التربية الإسلامية التي تُعنى ببناء الإنسان إيمانيًا وأخلاقيًا وسلوكيًا، حيث تُعد القيم الدينية والأخلاقية الأساس الحقيقي في تكوين شخصية الطفل وتنمية وعيه....
منذ القِدم، كان الكتاب ولا يزال من أعظم الوسائل التي تحفظ العلم وتنقل المعرفة بين الأجيال، فهو ليس مجرد صفحات تُقرأ، بل رسالة تحمل فكرًا وقيمًا وتجارب تُسهم في بناء الإنسان والمجتمع. وقد أدركت الأمم...
تُمثل المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب محطة ثقافية مهمة نحرص عليها، لما يوفره المعرض من مساحة تجمع الناشرين والكتّاب والقراء في بيئة معرفية ثرية. وننظر إلى النسخة الجديدة هذا العام بتفاؤل كبير، خاصة مع...