alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 68

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

22 فبراير 2026 , 12:04ص

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة في «قراءة القرآن الكريم» فيتشرب «العقل» موجبات «البصيرة» وتغمر «الوجدان» عزائم «السريرة» فتتكامل في مسارات «اللحظة» معاني «الشرف» وتتماثل في مدارات «الجمال» معالم «الفخر». وسط «أجواء» فريدة مجيدة من «الترتيل» لآيات الذكر الحكيم يقف «القراء» أمام «منظومة» معرفية مذهلة يعلوها «الإعجاز» الرباني في أبهى صورة وسط «عجز» إنساني في الوصول إلى «حدود» المعنى والانبهار حول «معنى» الوجود. وسط هذا «المعين» النابع بالروحانية والمشفوع بالسكينة والممتلئ بالطمأنينة تأتي «الزوايا» منفرجة على «آفاق» بلا حدود في فضاءات «التفسير» وأمام إمضاءات «التدبير» في امتلاء معرفي يملأ القلب برياحين «التعلم» ويغمر الفؤاد بمضامين «التفكر». في قراءة القرآن الكريم تتكامل المعاني العميقة وتتماثل الفوائد المتعاقبة وتتأصل العوائد المباركة حتى يمتلئ الشعور بصيب نافع من «الفضل» الذي يوزع غنائمه على القلب والعقل وينشر مغانمه أمام السلوك والمسلك. يسهم رمضان في تهذيب القول وتجميل اللفظ وصناعة «المقام» المعرفي في التخاطب والتواصل والتعامل مما ينشر عبير «السلوك الثقافي» في الأسلوب وانطلاق التصرف واستقبال ردات الفعل وسط «تكامل» أدبي ما بين الكلمة والعبارة والنص والخطاب وصولاً إلى تأصيل «القيم» المعرفية والإسهام في تثقيف وتوعية الإنسان على السلوك الثقافي المعرفي النابع من «الثقافة الإسلامية» الخالدة التي تتوارثها الأجيال وترسخها الأزمنة. ترتفع معاني «التدبر» في رمضان بشكل متزايد يبدأ مع حلول «الشهر المبارك» وتستمر في ارتباط ما بين العقل والسلوك من خلال «دروب» مفروشة بالوعود المضيئة المتجهة إلى إشعاع «اليقين» الأمر الذي يساهم في توليد «ثقافة التبصر» والبحث عن مواطن «الجمال اللغوي» ومواقع «الإعجاز اللفظي» بين آيات القرآن الكريم ضمن منظومة لا تتوقف من البحث في مكنون هذا الكتاب العظيم والاستمتاع بما في حروفه وكلماته من عبرة واعتبار وقدرة واقتدار. تسهم قراءة القرآن الكريم في تعلم «القارئ» أصول ومنهجيات الفصاحة والبلاغة وتعويد «اللسان» على الكلم «الطيب» المسجوع بالإعجاز والعمق الإبداعي مما يؤثر بالإيجاب ويساهم بالتميز في خطاب «الإنسان» وطريقة حديثه ونوعية قوله الأمر الذي يجعل هذا «الفرقان» منبعاً ساطعاً يسهم في بناء «الحديث» وتطوير الفكر وصناعة «الرقي». في رمضان تتغير «نوعية» الأحاديث ويضع «العقل» بصمته في إدارة التحكم الذهني في الأقوال والألفاظ مع البعد عن الأخطاء والحرص على «تأديب» النفس و»تهذيب» اللسان مما يؤثر في منظومة «الفكر» بشكل كامل ودقيق مع ضرورة استمرار الإنسان في المضي قدماً في الالتزام بضوابط «القول» والانضباط في معايير «اللفظ» مع تكامل قراءة القرآن الكريم والتفسير والحديث وما يقع من كتب بين أيادي القراء وما يسمعونه من نصائح ومواعظ متقنة تستند على «قوة المعلومة» وتتعامد على «رصانة اللفظ» وتعتمد على «بلاغة المعنى» مما يجعل من رمضان زمناً مختلفاً يوزع عبير «الثقافة» ويؤصل أسس «المعرفة» ويرفع مستويات العطاء الذهني في فضاءات من الفكر وإمضاءات من التفكر. ‏@Abdualasmari

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...

السلوك الثقافي.. إضاءات نقدية وإمضاءات معرفية

منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...

اللغة العربية والبصمة الأدبية نوافذ على الإبداع

ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...

الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...

الأدب بين تشكلات السلوك ومكونات الإبداع

يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...

فضاءات من الابتكار

تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...