alsharq

رضوان الأخرس

عدد المقالات 168

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

الفدائيون الصغار أبطال أم ضحايا ؟

22 فبراير 2016 , 01:14ص
خلال انتفاضة القدس الحالية برز على الساحة الفلسطينية عدد من الفدائيين الصغار في أعمارهم الكبار بهمتهم وهبتهم وآمالهم، تأثروا بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال وخرجوا لتنفيذ عمليات طعن ضد الجنود أو المستوطنين الصهاينة تدفعهم عقيدة راسخة تقول ببطلان الاحتلال وبطلان شرعية وجوده وإيمان عميق بحقهم وحق أجدادهم على هذه الأرض.
لقد قال الصهاينة طويلًا: «الكبار يموتون والصغار ينسون» ويقصدون بذلك الشعب الفلسطيني، لكن انعكست المقولة اليوم وأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا فبات الصغار هم من يذكرون الكبار ويحيون القضية التي يحاول الكثيرون تناسيها، يحيونها بدمائهم وزهرة شبابهم ومقتبل أعمارهم وأغلى ما يملكون أرواحهم، وهذا الفدائي الصغير أيهم صبح «١٤ ربيعًا» أحد منفذي هذه العمليات يقول على حسابه في فيس بوك: «هذه طفولتي خذوها مني هدية».
الاحتلال لم يترك لأطفال فلسطين ولا لشبابها وكافة شرائح المجتمع متنفسًا؛ فهو يخنقهم من كل صوب واتجاه ويحرقهم كانوا أطفالًا أو رجالًا أو نساء ناهيك عن الإعدامات والحواجز والإذلال وحصار المدن وسرقة الأراضي وهدم المنازل وتجريف البساتين، وتدنيس القبلة الأولى للمسلمين وأحلامٌ مكبلة ووطنٌ سجين.
إنسان سلبه الاحتلال كل شيء ولم يبقَ لديه إلا روحه ويعلم أنه في النهاية سيفقدها لا محالة لكنه اختار أن يفقدها بعزة وكرامة لعله ينال الرحمة والشفاعة، فكلهم يذهب إلى هذا الطريق بإصرار ورضا وقناعة.
لكن المفاجأة كانت حين أقدم أيهم وعمر «١٤ عاما» خلال الأسبوع الماضي لتنفيذ عمليتهما الفدائية وقتلا جنديًا قبل أن تصيبهما الرصاصات ويعتقلا فكان السؤال الأبرز هل هم أبطال نحتفي بهم أم لا؟
شخصيًا أراهم أبطالا لكن لا أشجع من هم في ذات العمر على القيام بمثل ما قاما لأنه نادرًا جدًا ما ستنجح هكذا عمليات باعتبار السن وضعف الجسد وما إلى ذلك من أمور، لكنني إن تكرر الأمر فليس فيه من الخجل إلا أن هؤلاء الصغار أقاموا الحجة على كل المقصرين والمتخاذلين من البالغين والكبار.
«الضمّ» الإسرائيلي.. أبعاد وتداعيات

«الضمّ» حلقة من حلقات المشروع الصهيوني المتوسع في المنطقة، ويأتي ضمن سلسلة خطوات قام بها الصهاينة وحكومة الاحتلال الإسرائيلي خلال السنوات الماضية، وكانت النية نحو مخطط ما يسمى بـ «الضمّ» وما شابه مبيّتة وجاهزة قبل...

فلسطين.. أولويات ضائعة في مرحلة حرجة

تعيش فلسطين هذه الأيام تحت وطأة تهديد ابتلاع الاحتلال الإسرائيلي مناطق واسعة منها، ضمن ما يعرف بمخطط «الضم» الذي من المرجح -حسب أحاديث إعلامية إسرائيلية- أن يكون على أكثر من مرحلة، وأنه يستهدف هذه المرة...

في ذكرى النكسة.. هل ينسى العربي جرحه؟

ما أشبه اليوم بالبارحة! وما أسرع أن ينسى جزء من الناس جراحهم وتاريخهم! وينسى كثير من العرب أن الاحتلال الإسرائيلي قتل منهم في مثل هذه الأيام من عام 1967م، زهاء 20000 عربي، وجرح واعتقل آلافاً...

عباس.. «إلغاء اتفاقيات» أم هروب من استحقاقات؟

قد يقول البعض إنه ليس من الجيد الآن، وفي هذه الفترة تحديداً، أن ننصرف إلى النقد الداخلي بدلاً من الحديث عن ضرورة التوحّد في مواجهة مشاريع الاحتلال التوسعية الجديدة، أو ما اصطلح على تسميته «مشروع...

«الضمّ».. فصل من فصول النكبة

في حين يواجه العالم أزمة تفشي وباء «كورونا»، ويسعى إلى السيطرة عليه والتقليل من آثاره السلبية، يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى مزيد من التوسع على حساب حقوق الفلسطينيين وأراضيهم، ومن ذلك ضمّه أو سلبه قبل أسابيع...

النكبة والندبة!

النكبة شكلت الواقع الفلسطيني وجزءاً كبيراً من أفكار الفلسطينيين وتصوراتهم ونمط حياتهم، مثّلت نقطة تحوّل فارقة، أصبحت القضية جزءاً من حياة الفلسطينيين، وسمة عامة يعيشونها، يلاحقونها وتلاحقهم. وينبغي أن تظل «النكبة» حاضرة لأنها تعيد تلخيص...

أحاديث التطبيع من مضامين الصفقة!

عندما نتحدث عن مسلسلات درامية وُضعت لها ميزانيات بملايين الدولارات من أجل تمرير خطاب التطبيع والتهوين من قيمة القضية الفلسطينية، فبكل تأكيد يعني الأمر أننا لم نعد نتحدث عن مجرد خطوات فردية واجتهادات عابرة، الأمر...

هل يأكل «النظام العالمي» نفسه؟

ملامح تآكل «النظام العالمي» الحالي تتجلى كثيراً في هذه الفترة، ولطالما تغنى هذا النظام بعناوين التضامن الدولي، ورفع لافتات التكافل الإنساني، وما إلى ذلك من اللافتات التي كانت جزءاً من أدواته للبقاء، ومد نفوذه وعلاقاته،...

شذرات في وقت التيه والقلق

مع انتشار فيروس «كورونا» وسط الاضطرابات الكبيرة التي تحدث في العالم، يعيش الناس قلقاً كبيراً على مصائرهم ومستقبلهم؛ بعض القلق مُبرَّر وأكثره لا، فالقلق لا يبدّل المصائر ولا يقي من المخاطر، بل لربما يكون هو...

صفقة القرن وعبث الاتهامات!

قادت السلطة الفلسطينية -على لسان العديد من مسؤوليها والناطقين باسمها- حملة استمرت لأكثر من سنة، تمحورت حول ترويج رواية سياسية تقول إن صفقة القرن تستهدف بالأساس إقامة دولة فلسطينية في غزة على حساب الضفة الغربية،...

لا تيأس.. فلسطين باقية!

في ظل ما بين أيدينا من المعطيات قد نقول إن الصراع حسم، وإن الكفة تميل لصالح الاحتلال بانحراف صارخ، وإن عقارب الزمان تسير لصالحه، لا شك أن تلك المعطيات واضحة إذا أخذنا بالاعتبار أن الدولة...

الازدواجية العمياء وانتقاص العاملين!

إن من أسوأ ما يمكن أن يُبتلى به الإنسان هو انشغاله بالجدل وابتعاده عن العمل، وما هو أسوأ من ذلك أن ينشغل بالجدل في أمر العاملين وعملهم دون فعل شيء، ودون تقديم حلول ممكنة وتصورات...